أخبار عاجلة

تضم جمعيات مشبوهة.. دراسة تكشف مخاطر الإخوان فى فرنسا

تضم جمعيات مشبوهة.. دراسة تكشف مخاطر الإخوان فى فرنسا
تضم جمعيات مشبوهة.. دراسة تكشف مخاطر الإخوان فى فرنسا

كشفت دراسة صادرة عن المركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب عن مخاطر جماعة الإخوان فى فرنسا مؤكدة أن الجماعة تمثل خطرًا بالغًا على فرنسا كما أنّ جماعة الإخوان تستخدم المنظمات غير الحكومية الفرنسية، للضغط على الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بشأن تواجد جماعات الإسلام السياسى والمتطرفين فى بلاده، كما تستخدم المنظمات غير الحكومية، المعترف بها من قبل الدولة فى فرنسا، للترويج لنوع خطير من الجماعات المتطرفة فى البلاد.

ولفتت الدراسة أنه تنبهت فرنسا مؤخرًا للخطر الكبير الذى تمثله الجماعات المتطرفة، مثل داعش، القاعدة فضلًاَ عن جماعة الإخوان، على المجتمع الفرنسى، وأنه ووفقًا للدراسة فقد اعتمدت جماعة الاخوان على المؤسسات والجمعيات الإسلامية كمراكز لنشر الأفكار وتجنيد الأعضاء الجدد، واستغلتها كأدوات للتأثير والدعاية السياسية لحشد الجاليات الإسلامية لدعم بعض السياسيين، المتحالفين معها، بعضهم أعضاء فى التنظيم الدولى، والبعض الآخر يعمل لصالح الإخوان من باب المنفعة المشتركة، حسبما أشارت معلومات مؤكدة.

 

الجمعيات الخيرية الدينية فى فرنسا
 

تضم فرنسا أكثر من 250 جمعية إسلامية على كامل أراضيها، منهم 51 جمعية تعمل لصالح الإخوان، وأبزر هذه الجمعيات:

جمعية بركة سيتى: والتى يترأسها إدريس يمو هى واحدة من المؤسسات الدينية التى حظرتها فرنسا، فى إطار محاربتها للتنظيمات المتشددة فى البلاد.

جماعة الشيخ أحمد ياسين: وهى جماعة محلية ضالعة فى الهجوم موالية لحركة حماس الفلسطينية والضالعة مباشرة فى الاعتداء على المدرس "صامويل بات".

اتحاد المنظمات الإسلامية فى باريس" UOIF": والذى يعد الممثل الرسمى للتنظيم الدولى للإخوان فى باريس.

وخلال عام 2021 قامت فرنسا بإلغاء إقامة أكثر 36 ألف شخص يُشكّلون تهديداً للنظام العام فى فرنسا بسبب تطرّفهم، وكذلك حلّ وحظر العديد من الجمعيات الدينية، حيث تم تأكيد شبهات تطرّفها وتمويلهم من مصادر خارجية، ليبلغ عدد الجمعيات الدينية التى تم غلقها إلى 14 جمعية، مع مصادرة الحسابات المصرفية لمسؤوليها.


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع