أخبار عاجلة
علي جمعة: وصف خلق الرسول يحتاج إلى حلقات -

ما حكم القنوت في صلاة الصبح وهل يخالف السنة النبوية؟.. «الإفتاء» توضح

ما حكم القنوت في صلاة الصبح وهل يخالف السنة النبوية؟.. «الإفتاء» توضح
ما حكم القنوت في صلاة الصبح وهل يخالف السنة النبوية؟.. «الإفتاء» توضح

تلقت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، سؤالا مفاده: «ما حكم القنوت في صلاة الصبح، وهل من واظب على القنوت في صلاة الصبح يُعدُّ مخالفًا لسنة الرسول صلى الله علية وسلم؟».

وأجابت دار الإفتاء، قائلة إن القنوتُ في صلاة الفجر سُنَّةٌ نبويةٌ، روى عنها كثير من السلف الصالح والصحابة والتابعين، واتفق الفقهاء على مشروعيته في الفجر، وذهب كثير منهم إلى استحبابه في غير النوازل أيضًا؛ فلم يَزَل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يَقنُتُ حتى فارَقَ الدُّنيا.

القنوت في صلاة الفجر

وأشارت الدار إلى وجود اختلاف بين العلماء في القنوت في صلاة الصبح؛ فذهب كثير مِن الصحابة والتابعين إلى إثباته: فَمِمَّن رُوينَا ذلك عنه مِن الصحابة الخلفاء الراشدين: أبو بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعلي رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، وجاء فيه حديثُ أنس بن مالك رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم «قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ، وَأَمَّا فِي الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا».

والرأى الآخر مِن العلماء يرى أنَّ القنوت في صلاة الفجر إنما يكون في النوازل التي تقع بالمسلمين، فإذا لم تكن هناك نازلة تَسْتَدْعِي القنوت فإنه لا يكون حينئذٍ مشروعًا، وهذا مذهب الامام أبى حنيفة وأحمد بن حنبل.

حكم المنع من القنوت في صلاة الفجر

وأوضحت الدار أن العلماء اختلفوا في مشروعية القنوت في صلاة الفجر في غير النوازل، أما في النوازل فقد اتفق العلماء على مشروعية القنوت واستحبابه في صلاة الفجر، واختلفوا في غيرها مِن الصلوات المكتوبة، ولا يخفى على المسلمين ما تعيشه الأمة الإسلامية مِن النوازل والنكبات والأوبئة وتداعي الأمم عليها مِن كل جانبٍ، وما يستوجبه ذلك مِن كثرة الدعاء والتضرع إلى الله تعالى.

وتابعت: «الاعتراضَ على قنوت صلاة الفجر بحجة أنه غير صحيحٍ اعتراضٌ غير صحيح، واتهام القائل به بعدم فهمِ النصوص أو بالجهلِ هو في الحقيقة سوءُ أدبٍ مع السلف الصالح القائلين به، وإذا أخذ المسلم بقول مَن قَصَر القنوت على النوازل فقط فليس له أن يُبَدِّع غيره مِمَّن يقنت في الفجر على كل حال».

واختتمت دار الإفتاء إجابتها، بقولها: «وعليه فمَن قنت في الفجر فقد قلَّد مذهب أحد الأئمة المجتهدين المتبوعين الذين أُمرنا باتِّباعهم في قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾».

هذا الخبر منقول ولا نتحمل أي مسئولية عن مدى صحة أو خطأ المعلومات الموجودة به

 

 

هذا الخبر منقول من الوطن