أخبار عاجلة

ياسر دومة يكتب: مملكة إبليس – العين الآحادية

ياسر دومة يكتب: مملكة إبليس – العين الآحادية
ياسر دومة يكتب: مملكة إبليس – العين الآحادية

 بعد ما رأينا فى الحلقة الأولى فى مملكة الشيطان أنه يوجد بيننا بشر ينتمون إلى الشر المطلق ليسوا بشر عاديين يخلطون الجيد والرديئ بين الفعلين بل بالكليه بالمطلق شياطين بشر وهؤلاء اختاروا طواعية أن يكونوا فى صف ابليس والدجال لتحقيق ما يجول كذبا فى خاطرهم بأنها سلطة مطلقة وتحكم فى البشر والتماس قوة فاعله على الأرض غير عابئين بأى أثر مدمر على بقية البشر أو على أنفسهم .
و بعد سبر بعض أغوار عمق بداية القصة من قتل قابيل لهابيل ويقال ان قابيل هو الدجال ويقال انه السامرى وأيا كان منهو فتلك الشخصية هو القائد لذاك الحلف الذى باع نفسه طواعيه لأبليس مثل ما فعل الدجال بأتفاق وتعاقد ويقال أنه مكتوب بتبادل نفع بينهم على أن يمد أبليس هذا الدجال بأحدى صفات الجان الخلود ويساعدة بقوة الجان على أن بالمقابل هذا الدجال يمنحة ظمأ حشد أكبر عدد من البشر فى جيش ابليس .
ومن الرموز لذاك الفصيل من الجن والأنس معا ما يعرف بالعين الآحاديه وهى تلك العين المرسومه فوق الدولار وفى أشياء كثيرة فما حقيقة تلك العين يقال أن أصل العينفى الحضارة المصريه القديمة هى عين حورس على أن هذا الرمز تم استعماله كثيراً لتمثيل عين الإله المصري حوروس، وكانت رمزاً للحماية الإلهيّة، التضحيّة، الشفاء، والصحّة الجيّدة. الرمز المصري المقدّس هذا كان اسمه “ودجات”، وكان المصريون والميديتيرانيين بشكل عام يؤمنون بأنه يبعد الشرور ويؤمّن الحماية الإلهية.
ولا نزال نراه حتى اليوم معلّقاً فوق مداخل الكثير من البيوت على الساحل الشرقي للمتوسّط، أحياناً ممزوج مع “الخرزة الزرقاء” التي تمتلك الرمزيّة نفسها. و العبرانيّين القدماء والمسيحيّين في القرون الوسطى تبنّوا هذا الرمز على أنه رمز للخالق الذي يرى كل شيء. كتاب الأمثال في التوراة يقول على لسان سليمان أن “عين الربّ هي في كلّ مكان، ترى الشرور والخير على السواء” (15، 3).
وبالتالي كانت العين تُعتبر على أنها رمز الرعاية الإلهية في الكون، عين الله نفسه. حتى رمز العين المفتوحة يظهر أيضاً في العديد من من الديانات الشرقية كالبوذيّة حيث يتم رسم عيون بوذا على المعابد كدليل على اليقظة والحماية الإلهيّة. في بعض النصوصّ الدينية، بوذا نفسه يُسمّى على أنه “عين العالم”.
العين الثالثة على جبهة الإله شيفا في الديانة الهندوسيّة تمثّل أيضاً عين الحماية الإلهية التي تراقب كل ما يحدث في العالم. أذن إلى هنا الامر إيجابي فى مختلف العقائد سواء سماوية أو غير سماوية فما الامر اذن هل تم سرقة الرمز من تلك الحضارات والعقائد واستخدامه لفريق الدجال وابليس اتخذ هذا الفريق الامر من الحضارة المصريه (عين حورس ) ليتم نسج قصة من الصعب جدا التحقق من دقتها وهى ما هى عين حورس ماذا ترمز عند الفراعنة (السر عندما زار الدجال لعنة الله علية مصر وجد الفراعنة اقوياء و اثرياء نعلم جميعا ان الله اعطى له القدرة مثل ما عطى للجن من قدرات خارقة (فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ) فتقابل مع احد الملوك الاوائل للفراعنة وامات طير و احياه امام الفرعون و اقنعة انة لدية القدرة على احياء ذلك الفرعون بعد موتة هو واسرته و ذريتة من بعده و لكن بشرط ان ياخذ معه فى قبرة كل ما يمتلك فذاع صيتة و اصبحت مصر كلها تعرف هذا الرجل و افتتنو به و اطلقو علية الالة المنتظر الة البعث و اقنعهم انهم كلما ازدادت ثرو اتهم فى المقابر كانت فرصة البعث ناجحة ..قبل زيارة الدجال للفراعنة كانو لا يعرفون فن التحنيط و كان عندهم التحنيط الكلسى اى الملحى فعلمهم الدجال الطرق الحديثة للتحنيط وأبرم مع الفراعنة اتفاقية تسمى اتفاقية المتزامنه و جعل الشاهد على هذة الاتفاقية و الحارسة لها هى عين الالة اى عين الدجال ورسم لهم العين الواحدة التى يملكها الاله الدجال و سميت هذة العين بعين حورس المعروفة الان و تقابل مع ملك جن الارض و اعقد معة اتفاقية و كان من بنودها حماية مقابر الفراعنة المصريين و مساعدتة على اخراجها فى الوقت المعلوم ليقنع الناس بانة اله الارض اذن هى عملية دجل عملية نصب من الدجال وانتقل الرمز القديم الى رمز خاص بهم ويعنى عين الشيطان أو عينهم التى ترى كل شئ وتتحكم وتدفع الاحداث لصالح مخططهم لتفريغ البشر من طبيعتهم الفطرية ولكن كيف ساعد ويساعد الدجال صديقه من البشر بادوات معرفيه علميه حصريه بشكل احتكارى وهل للجن هذه القدرة الذين فشلوا فى اعمار الأرض قبل مجئ الانسان الأجابة بالطبع لا أنها علوم الحضارات القديمة التى انجزها الانسان نفسه . هذا العالم الغريب من البشر الذين فقط يسرقون ويساعدهم كبيرهم بالسرقة حتى رموزهم الخاصة مسروقه من حضارات وعقائد أصبحت عين حورس عين ابليس