وكشفت الدراسة عن دور الألعاب في محو الأمية التكنولوجية للمسنين، مشيرة إلي أن التقنية اصبحت أداة الحضارة المعرفية الجديدة في نشر أفكارها وقيمها، وبالتالي فإن حتمية تبنى التقنية تفرض على الناس أنماطا جديدة من التفكير للتعايش معها، والإنتاج للاستفادة منها.
وتشير الدراسة إلى أن هناك نسبة غير قليلة من كبار السن بمعزل عن التحول الرقمي الذي يمضى دون توقف، الأمر الذي يهدد بتعميق الفجوة الطبيعية بين الأجيال، فيتحدث كل منهم لغة مختلفة، ويتواصل بأساليبه الخاصة، وهو ما يحتاج إلى مزيد من الاهتمام، وابتكار أساليب جديدة لتعريف المسنين بالتقنيات الحديثة، خصوصا من الشيخوخة في الكثير من المجتمعات.
ولفتت الدراسة إلي أن الألعاب الإلكترونية استطاعت بما تتمتع به من شعبية هائلة أن تساعد بشكل كبير على محو الأمية الرقمية بطريقة غير مباشرة، وذلك عن طريق الخطوات التي يقوم بها اللاعب أثناء اللعب، وقد توصلت دراسة أجراها باحثون في جامعة إقليم الباسك بإسبانيا، إلى أن ألعاب الفيديو تساعد في تطوير المهارات الاجتماعية وتسهم في تحقيق محو الأمية الرقمية.
هذا الخبر منقول من اليوم السابع