أخبار عاجلة

"عبدالغفور البرعى فى بولاق".. رجل أربعينى يحول خردة وكالة البلح لسكوتر مصرى.. أولاده يبيعون المنتج عبر الإنترنت لعدم توافر منافذ.. ويؤكد: أعيد تدوير المستهلك ونبيع بسعر أفضل من المستورد.. ونقدم صيانة مجانية


كتبت نورهان حسن

على طريقة الحاج "عبد الغفور البرعى" يحاول الرجل الأربعينى كمال البهجورى، استغلال مهنته البسيطة، وسوق الخردة الذى يملأ وكالة البلح لتصميم "أسكوتر" مصرى خاص، يمكن أن يلبى احتياجات العديد من المواطنين بسعر بسيط ويستغل أطنان الخردة المنتشرة فى أسواق مصر، وبالرغم من حصوله على دبلوم صنايع إلا أنه نجح فى تصنيع أول "سكوتر" مصرى بالبنزين، وبدأ بالفعل عمليات البيع على مواقع وتطبيقات الإنترنت.

خلال تصنيعه الاسكوتر

خلال تصنيع الأسكوتر

 

وروى "البهجورى" قصته قائلا: "أنا أحب الهندسة والاختراعات منذ أن كان عمرى 5 سنوات، وقمت بعمل اختراعات كثيرة، ولكن لأنى كنت من عائلة بسيطة لم تستطيع الإنفاق عليا فتوقف تعليمى عند دبلوم الصنايع ومن وقتها وانا أعمل لدى ورشة صغيرة فى ميكانيكا السيارات بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، ولكن خلال السنوات الماضية الأخيرة قررت استعادة قدراتى فى تكوين الخردة وتصميم موتوسيكل أو سكوتر لحين توصلى وتمكنى فى سرعة تصنيع السكوتر من خلال خردة "وكالة البلح".

6

كمال البهجورى خلال تصميم الأسكوتر

وأضاف كمال لـ"اليوم السابع" أتعلمت أجيب أشكال السكوتر الجديدة من على الإنترنت عشان أعمل زيها وتتوافق مع الجيل الجديد، وطبعا ببعها بسعر أقل من المستورد، وبدأت أعرض منتجاتى على تطبيقات الموبيل للاعلانات الشهيرة بالصور والسعر، بالإضافة إنى بدى ضمان وصيانة فى ورشتى الصغيرة للى بيشترى منى.  


 

4
اسكوتر معاد تجميعه


 

وأوضح الرجل الأربعينى، أن الفكرة جاءت بعد نتشار التكاتك والموتوسيكلات الصينى وغيره مع الشباب باعتبارها وسيلة تنقل أسهل وأسرع، لافتا "أنا ممكن اكون مكملتش تعليمى ولكن كل ما أتمناه أن أفيد وطنى مصر، وفى انتظار من يساعدنى ويُخرج اخترعاتى للنور، وأناشد أى رجل أعمال أو مسئول أن يساعدنى فى تحقيق حلمى وهو إنشاء مركز متخصص لتصنيع السكوتر المصرى شامل الصيانة والضمان بأسعار تتناسب مع الشباب".

7

أجزاء قبل تجميعها

وأكد، أنه يجب العمل على تغيير نظام التعليم فى مصر، مضيفا أنه يجب التركيز على مهن وحرف الميكانيكا للاستفادة منها، لافتا أن المصرى قادر على فعل المستحيل إذا توفرت له الإمكانيات.

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع