مصر السند والداعم.. مواقف قوية للدولة المصرية للوقوف ضد أى مخططات تحاك بدول الجوار.. ووقفت ضد مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ودعم قضيتهم.. ضياء داود: أمن مصر الاقتصادى مسئولية العالم والشركاء الإقليميين

مصر السند والداعم.. مواقف قوية للدولة المصرية للوقوف ضد أى مخططات تحاك بدول الجوار.. ووقفت ضد مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ودعم قضيتهم.. ضياء داود: أمن مصر الاقتصادى مسئولية العالم والشركاء الإقليميين
مصر السند والداعم.. مواقف قوية للدولة المصرية للوقوف ضد أى مخططات تحاك بدول الجوار.. ووقفت ضد مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ودعم قضيتهم.. ضياء داود: أمن مصر الاقتصادى مسئولية العالم والشركاء الإقليميين

طوال السنوات الماضية قدمت الدولة المصرية العديد من الجهود من أجل الدفاع والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بل والعالم، فهى كانت من أوائل الدول التى عملت على محاربة ومكافحة الإرهاب والتطرف لكل دول العالم، وتصدت هى لأفكار التطرف ومواجهة المخططات التى كانت تحاك بالمنطقة لجرها فى صراعات وحروب متواصلة، تلك الجهود تكللت من خلال التحركات سواء الأمنية والدبلوماسية واستخدام لغة العقل لتكون هى السد المنيع لأى مخطط يحاك بدول الجوار والعالم.

مواقف الدولة المصرية كانت حاضرة دائما وأبدا فى كل المحافل الدولية، لتؤكد على موقفها الثابت والواضح بمواجهة أى مخططات تضر بالمنطقة أو دول العالم، وكانت هى من أوائل الدول التى دعمت السلام وتحقيقه فى الكثير من المواقف، فمرارا وتكرارا تؤكد الدولة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى أن لمصر تجارب تاريخية عديدة فى المنطقة، وكانت دومًا خلالها رائدة وسباقة فى الانفتاح على مختلف الشعوب والثقافات وانتهاج مسار السلام، فكان هو خيارها الاستراتيجى الذى صنعته، وفرضته، وحفظته، وحملت لواء نشر ثقافته، إيمانًا منها بقوة المنطق لا منطق القوة، وبأن العالم يتسع للجميع، وهو سلام الأقوياء القائم على الحق، والعدل، والتوازن، واحترام حقوق الآخر، وقبوله.

 

ومع الأحداث المتتالية فى غزة، جاء الموقف المصرى برفض تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية واضح منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلى على غزة، وهذا الموقف يتفق تماما مع موقف الأشقاء فى فلسطين الذين يرفضون وبشدة مغادرة أراضيهم ومصر تدعمهم وبقوة فى هذا القرار، ونجحت الدولة المصرية بقيادتها الرشيدة فى كشف الخيوط الأولى لمخطط التهجير القسرى للفلسطينيين إلى أراضى سيناء، ولكن وقفت الدولة المصرية بكل صراحة ووضوح أمام الجميع لتؤكد أن موقفها ثابت ولن يتغير رغم كل ما يتردد من محاولات وهو ما أكد عليه العديد من أعضاء مجلس النواب خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الثلاثاء، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، لبحث التدابير والإجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية لمنع مخططات تهجير الفلسطينيين وتوطينهم فى سيناء.

 

وفى هذا الصدد قال النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، إن مصر ليست دولة صغيرة ولا تستجدى أحد، مؤكدًا أن أمن مصر الاقتصادى هو مسئولية العالم ومسئولية الشركاء الإقليميين، مشددًا أن مصر تحمل على عاتقها الكثير سواء عن أوروبا وعن شركائها الكثير، وذلك بعد ما تردد عن وجود منح وقروض وودائع، مشيرًا إلى أنه لابد من أن نفصل ما هو مستحق اقتصادى.

 

وأضاف في كلمته خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الثلاثاء، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، لبحث التدابير والإجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية لمنع مخططات تهجير الفلسطينيين وتوطينهم فى سيناء: "نحن لا نستجدى أحدًا ولا نطلب عطايا من أحد، هذا فرض عين على الجميع من حقوق ما كان ليستطيعوا أن يحصنوها لولا وجود مصر فى هذه المنطقة، هذه هى مصر".

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع