أخبار عاجلة

هل تستطيع الجامعة العربية التصدى لظاهرة "الاتحادات العربية غير الشرعية".. المستشار أول محمد خير: الأمين العام أمر بتشكيل لجنة لحصرها.. ومصادر تؤكد: بعضها تتربح رغم تأسيسها على أساس عدم الربح

هل تستطيع الجامعة العربية التصدى لظاهرة "الاتحادات العربية غير الشرعية".. المستشار أول محمد خير: الأمين العام أمر بتشكيل لجنة لحصرها.. ومصادر تؤكد: بعضها تتربح رغم تأسيسها على أساس عدم الربح
هل تستطيع الجامعة العربية التصدى لظاهرة "الاتحادات العربية غير الشرعية".. المستشار أول محمد خير: الأمين العام أمر بتشكيل لجنة لحصرها.. ومصادر تؤكد: بعضها تتربح رغم تأسيسها على أساس عدم الربح

لا شك أن منظومة العمل العربى المشترك، تحتاج إلى العديد من والأدوات والآليات التى تمكنها من تحقيق الهدف المنشود "تحقيق تطلعات الشعوب من التنمية"، لذلك سنجد الحديث عن كم هائل من المنظمات والاتحادات العربية التى تعمل تحت شعار جامعة الدول العربية، خاصة بعد أن استفحلت ظاهرة إنشاء اتحادات عربية بصورة غير شرعية، لتحقيق مكاسب ومصالح شخصية.

المستشار أول محمد خير مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية، أن تم تشكيل لجنة مكونة من 4 إدارات بالجامعة العربية لإعداد قائمة بالاتحادات الشرعية التى تفيد وتضيف للعمل العربى المشترك، والاتحادات الغير شرعية، وإصدار قائمة بأسمائها.

وحذر المستشار أول محمد خير من خطورة تزايد انتشار ظاهرة منح الألقاب الدبلوماسية وشهادات الدكتوراه الفخرية المزيفة من قبل كيانات تتوشح بالعروبة وتدعى تبعيتها لجامعة الدول العربية، حيث انتشرت فى المنطقة العربية فى الآونة الأخيرة، منظمات واتحادات ومراكز تحكيم كثيرة منها يمارس النصب والاحتيال على المواطنين.

وأوضح المستشار أول محمد خير فى حديث سابق مع "اليوم السابع"، أن إدارة المنظمات والاتحادات العربية بالأمانة العامة للجامعة سبق لها أن حذرت من هذه الفوضى وأعدت قوائم وأصدرت بيانات وشاركت فى برامج تلفزيونية وإذاعية لتوضيح خطورة هذه الظاهرة خاصة وأن بعض هذه الكيانات تدعى أنها تعمل فى إطار جامعة الدول العربية مما يساهم فى تضليل الرأى العام فهى تضع اسم وشعار الجامعة العربية فى مكاتباتها ومواقعها الالكترونية وفى إعلاناتها التجارية بالمخالفة للقوانين والأنظمة المعمول بها، وذلك لتحقيق مكاسب تجارية ومصالح شخصية بما لا يتوافق مع القانون.

من جهة أخرى، فإن ما يثير الجدل فى هذه الظاهرة، أن تلك الاتحادات الغير شرعية، خرجت من رحم منظمة عربية تابعة لجامعة الدول العربية، وهى الوحيدة فى منظمات العمل العربى المشترك المخولة بإصدار تراخيص تكوين اتحادات عربية متخصصة، وصارت الأمور على هذا المنوال لعدة أعوام، إلا أن بعض رؤساء هذه الاتحادات انقلبوا على بعضهم نتيجة تضارب المصالح، فهناك على سبيل المثال 3 اتحادات مختلفة بنفس الاسم.

المتابع للشأن العربى سيجد أنه منذ فترة طويلة، يتم استخدام شعار الاتحادات العربية النوعية المتخصصة، ويتم عقد ملتقى سنوى تحت هذا الشعار برعاية الجامعة العربية، دون معرفة القائمة الكاملة لأسماء الاتحادات الشرعية التى تعترف بها الجامعة العربية.

أيضا من المعروف أن إدارة المنظمات والاتحادات العربية بالقطاع الاقتصادى والاجتماعي بالجامعة العربية، هى المشرفة عن منظمات واتحادات العمل العربى المشترك، إلا أن هناك اتحادات تخضع لإشراف من إدارة المجتمع المدنى بالجامعة العربية.

فى هذا الصدد، قال مصدر دبلوماسى مطلع لـ"اليوم السابع"، أنه لوحظ فى الفترة الأخيرة قيام اتحادات عربية بالتربح بشكل غير معلن رغم أن فكرة إنشائها كانت على أساس (عدم الربح)، وأخرى تسير عكس السرب العربى. قائلا:"هناك اتحاد أقام عرض أزياء على هامش اجتماعه السنوى العام الماضى بدولة عربية وكان يبيع تذاكر المعرض بـ 3000 دولار تحت شعار الجامعة العربية.

وأكد المصدر، أن إدارة الجامعة العربية منذ ترؤس أحمد أبو الغيط الأمانة العامة، تولى اهتماما كبيرا بتحجيم هذه الظاهرة.


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع