محمد سعد عبد اللطيف يكتب : لماذا يجتمع الملوك والرؤساء العرب في جدة ؟

محمد سعد عبد اللطيف يكتب : لماذا يجتمع الملوك والرؤساء العرب في جدة ؟
محمد سعد عبد اللطيف يكتب : لماذا يجتمع الملوك والرؤساء العرب  في جدة ؟
 
لماذا ننتظر كلنا، هنا في الميدان.في الأيام الرمادية .، عن نتائج اجتماع القمة الطارئة في جدة يوم 11/11..؟ لأن التتار والصليبيون  سيصلون اليوم...،!! وماذا يقولون  في ختام القمة ،، لمن يجمعون الجثث، وبقايا الاشلاء في ركام المعارك عن مشهد لطفلة تحت الركام ، تبحث عن دفتر وقلم وتبحث عن وطن وخريطة  مكتوبة عليها هنا فلسطين . ؟ هل نقول شكرا لمن جمع اللحم..؟  هل نوزع الأوسمة شكرا لمن لم البقايا على البقايا..؟ أخشي ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر ...!!
لماذا لم يسنوا القوانين من قبل وينظفوا الشوارع ويغسلوا الحدائق..من البقع الحمراء ؟
لماذا حضر الجميع على الشاشات .وتدافعوا شرفاً في الزحام،
وهو أمر لم يحدث من قبل. .!
لأن الصليبيون سيصلون اليوم.عندما يصل الصليبيون الجدد ستسن القوانين، وسيتحدث الجميع عن السلام الدائم والعادل لقد جهزوا الكلمات المعسولة والندب والإستنكار لقد سئمنا من خطباتكم ، رئيس القمة  سيتمايل كممثل ومهرج،
لكن ماذا عن الشعوب الغائبة عن حضور المناسبة...؟
لقد جهزوا للإستعمار الجديد والنظام العالمي  حفلاً وتكريماً بل سيستقبلونهم برقصة"  السيوف البدوية" ومهرجان للرقص  يضاهي علي مايحدث الأن في الرياض ..،هل تم إسناد تجهيز القمة" لتركي الشيخ" ..؟!، 
سينعمون عليهم بالألقاب التي يفتقرونها.في القمة ولكن سيكون الحاضر الغائب الشاعر" مظفر النواب"  .في قصيدة أولاد القحبة القدس عروس عروبتكم《نعجة علي غنم  قمم قمم 》
لماذا لا يظهر الزعماء  في أجمل الثياب وأفخر أنواع الأحذية ... للانهم في حالة حداد ..!!
ولماذا الفرح  اليوم  لبعضهم كما لم يفرحوا يوماً ومن أي شيء كانوا خائفين هل من حماس ام من الضغط الغربي عليهم  ..؟
لأن  سادتهم وحفظت عروشهم  سيصلون اليوم....؟! ماذا لو لم يصلوا  اليوم..؟ ماذا لو تأخر الغزو..؟ ماذا لو كان الصليبيون الجدد  وهماً، بل ماذا لو كانوا  بيننا من أقدم العصور...؟
ماذا لو تعطلوا في الطريق.. ؟
هل كنا سوف نستدعيهم ..!!
لماذا الملوك والقادة اليوم سعداء أكثر من قبل ولا يتحدثون إلا عن السلام والمحبة والصلاة والخبز والدواء وتبادل الأسري وأين، أين ذهب الخطباء..؟ ماذا سيفعل الخطباء عند قدوم الغزاة . ؟ لماذا علامات الخوف على وجوه الناس اليوم..؟ لماذا خرج الناس من البيوت للشوارع زمن الوباء ولم يخرجوا زمن الحرب !!،
لماذا مجالس النواب تعمل والحدائق نظيفة والطرقات تلمع..؟ احتفالاً بالغزاة .لماذا عاد الناس الى البيوت..؟ عاد الناس الى البيوت لأنهم إكتشفوا أن الغزاة وهماً من الأوهام،ولا وجود لهم لأن كل شيء سيعود الى حاله غداً،
والآن بدون الغزاة ماذا سنفعل..؟
ماذا بعد أن إكتشفنا أن الغرب  ليسوا حلاً من الحلول وان قوة إقليمية جيوسياسية هي الاخري هي البديل للحل  ..؟ ماذا لو جلسنا مرة أخرى على حافات المدن  وإنتظرنا ظهور غزاة  غيرهم..؟ لأن هؤلاء قد يكونوا حلاً من الحلول.،من يدفع ثمن الانتظار والحفل والكلمات والزهور..؟ كيف سنحل مشاكلنا...؟ لم أجد أحدا الوذ به لطفل  خائف فقد رائحة قديمة لمعطف قديم لأب منسي في قبر قديم، في وطن قديم منسي، في منفى قديم، في هذه الآيام الرمادية، غير الشاعر " محمود درويش" الوذ به.،أحتمي بقصيدة "زهر اللوز" من زهر الموت.هل يجب حذف طقس الصباح في شرب القهوة  خجلاً .من منظر الدم ـ لأن التشابه بين لون القهوة ولون الدم ـ هل زعماء القمة  يستطيعوا وقف توفير جنون هياج شهوة القتل للصهاينة .؟من جعل مصطلح الأرض المحروقة شعار لهم في كل النشرات الإخبارية في غياب المنظمات الدولية والقوانين الجنائية في تجريم قصف المدنيين واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين  أليست هي قوانينهم بعد الحرب العالمية الثانية  ..؟!الجرائد هي نفسها والقتلى يتجددون في الآسماء لا في القضية لكن عرسا في أرض المؤتمر من الصهاينة العرب  ..!! وهناك جنازة موتى..؟ ماذا يحدث لو التقى الطرفان؟ ستقول يتعانقان. وماذا لو " أحبطتنا البراهين " ؟ هل ستقول هو ثمن الحرية؟
الحرية بلا وطن، كدفن الموتى في العراء، والولادة في فرن للغاز، والغناء في مقبرة؟ ماذا تبقى من حريتنا أكثر من حرية السجناء في تنظيف ملابسهم الداخلية ونشرها على الأسلاك؟
قالوا سنذهب للحرب يوم الأحد. خدعة التاريخ. هم يعرفون ان الرب في التوراة يرتاح في يوم الأحد.
" يوم الأحد"
هو أول الأيام في التوراة، لكنّ
الزمان يغير العادات: اذ يرتاح رب الحرب في يوم الأحد"
لكن ما هذا المطر الخفيف الذي يبلل الأشجار والطرقات والجثث  ونعطي النهار كل ما يحتاجه الضوء ،كي نحصل على حطب لمواقد الليل لتائهين ضلوا الطريق الى بيوتهم من شدة القصف..؟وماذا بعد زهر اللوز يا شاعر الثورة وانت تحت الركام هل تسمعني ..؟!!