أخبار عاجلة

العربى إسماعيل يكتب :الدموع .. كلمات فى القلب يصعب وصفها

العربى إسماعيل يكتب :الدموع .. كلمات فى القلب يصعب وصفها
العربى إسماعيل يكتب :الدموع .. كلمات فى القلب يصعب وصفها
 
الدموع راسخة فى أذهان كل إنسان لأنها بدأت معه منذ الطفولة فكل إنسان بدأ حياته بالدموع ولا يخلو إنسان فى العالم مهما كان لم يبكى فى ولادته فالكل بكى  لأننا فعلا بشر وعلى كوكب واحد ومصيرنا واحد وتعدالدموع من أصدق التعابير التي تصف مدى الحزن والألم الّذي بداخلنا، فهي تعبّر عن مدى الجرح الّذي داخل قلوبنا. الدموع هي الشيء الوحيد الذي لا نستطيع التحكّم به أو منعه؛ فهي تكشف أسرارنا وخفايا نفوسنا، ومدى اشتياقنا وضعفنا، ومدى الأسف والنّدم، لهذا إليكم كلماتٍ تُعبّر عن الدموع و الحزن. أغلى دموع في العالم دموع الأم، وأصدقها دموع المظلوم، وأكثرها براءةً دموع الأطفال من قال إنّ العين تفرز الدمع، الدموع الحقيقية هي بخار الروح المتألمة. كُنت أظن أنّي أستطيع أن أشعل شمعتي من جديد، لقد نسيت كيف تُشعل الشموع من زمنٍ بعيد، كُنت أعتقد أنّي أستطيع أن أكتب كلمات الفرح ولكن عندما كتبتها شعرت أنّ شيئا ًبداخلي قد انجرح. لقد بكيت يوم ولدت، وأوضحت لي الأيّام سبب ذلك. للدّموع لغةٌ إنسانيّة لا يجيدها إلّا أصحاب القلوب الرقيقة والمشاعر المرهفة. إنّ الدموع هي مطافئ الحزن الكبير. لم يخلق الدمع لامرئٍ عبثاً، الله أدرى بلوعة الحزن. لماذا تدير وجهك عني؟ هل قررت الرحيل؟ ودمعتي هذه التي تسيل لمن تركتها؟ لمن يا حلمي الجميل؟ يأكل الصدأ الحديد وتأكل الأحزان الفؤاد. عندما تقتل الدمعة في مهدها فأنت لاشك إنسان قاسٍ. الدموع ليست هي الحزن، الحزن هو أن تستطيع أن تمنع نفسك من أن تبكي أمام أحدٍ من أجل هذا الأحد. حزينة حروفي..يائسة كلماتي.. أسترق همساتي لأمحو آهاتي. .ولكن هل تنجدني السطور.. وهل ينقلب المأمور.. كثيرة هي الدموع والأمل ماضٍ بلا رجوع.
نعم الأخرون فسبب الدموع والأحزان نابعة من بشرعجبا للبشرية بأن تحزن غيرها بنفسها دون تدخل الدنيا أو الزمان كما يدعون فالبشرية أصبحت تتدعى كثيرا
 أمورا فى الخيال والواقع برئ منها فهى دموع طاهرة نابعة من قول الحقيقة بأن الدنيا والزمان ليسوا السبب فى دموع وأحزان البشرية بل نحن كبشرية نساهم جميعا فى الدموع والأحزان نعم أنا ربما قد فعلت هذا خطأ من قبل بأنى ساهمت فى دموع الأخرون لكن الأخرون يساهمون يوميا فى أيذاء غيرهم ليظهروا عن دموعهم وأحزانهم والأخر ربما يفرح من تلك السقوط الهائل من الدموع والأكتئاب المدمر النابع منه الأحزان الدنيئة التى هى من صنع الإنسان ذاته وللأسف لن يعترف بها أعتقادا من الإنسان بأنه ملاكا لا يخطئ لماذا نفعل هذا فى بعضنا ولماذا نلوم الزمان والدنيا وكل اللوم يستحق بالكامل لكل فرد منا ولكل البشرية مراحل الإنسان تنقسم إلى ثلاث مراحل مرحلة السعادة - مرحلة الكأبة - مرحلة الحزن والدموع نعم فتلك مراحل صادقة يمر بها الإنسان الصادق المدرك لحقيقة أمر البشرية التى أحيانا وغالبا ما تأذى مشاعر الأخرون وتفرض عليهم الأحزان والدموع وكما أتفقنا مسبقا بأن ليس للزمان والدنيا شأن فى هذا بل البشرية ذاتها نعود لكتمان الدموع فكتمان المشاعر الحزينة جائز للروح لكن غير جائز للعقل فلن يستطع بشر بأن يكتم دموعه عن عقله بل يستطع كتمان دموعه عن روحه فالعقل أساس الإنسان والروح أيضا لكن مع الأختلاف فالروح نبض وليس ركيزأساسية معبرة لطبيعة حال الإنسان ها هو حال البشرية دموع وأحزان وأهات مستمرة فى كل مكان لا يخلو بلد فى العالم من إنسان غير حزين فالكل فى دائرة مليئة بالصراعات الداخلية والخارجية التى تفرز الكثير من الأحزان الغير مدركة لعقله والتى أحيانا يكون غير مهيأ نفسيا لها فيتم الأصطدام الكلى بكل أطراف نبضات الروحية فيهلك القلب ويهتز العقل فلم يمت شئ بداخل الإنسان فى حاله حزنه ودموعه لكن يمت الإنسان داخليا عندما يشعر بأنه شخص غير مرغوب فيه فانها  دموع متهالكة تملئ أرجاء الكرة الأرضية ولا أحد يدرى ومن يدرى بالتأكيد هو المسبب لتلك الدموع وبمقدوره بالتأكيد بالمساهمة فى وقف تلك الدموع فيوجد بالطبع صاحب دموع ومن الناحية الأخرى من يوقف هذا النزيف الحارق لكن هناك أشخاص لا فائدة منهم فى التحدث معهم فى هذا النطاق فالأغلبية تتصارع من يسقط دموع الأخر الأول فأصبحت دائرة الصراع بين فئة من البشرية تكافح من أجل أساقط أكبر قدر من الدموع حتى يحصلون من أنفسهم وذاتهم على مكافأت مجزية ويلهون فى بحر تلك الدموع لأن أجسادهم غير نقية ولا تصلح بأن تنساق للبحار المعروفة على كوكبنا وحتى لا يشعرون بالغربة فى كوكبهم فيفكرون باللهو فى بحر أخر وهو بحر الدموع فصاحب الدموع ضفعت ذاته وأخرج دموعه ليسعد غيره دون أن يشعر يا له تناقض مرير شخص يدمع ودموعه تتحول إلى بحر يلهو فيه من تسبب فى تلك الدموع عند الدموع تختفى الأمطار كأننا فى فصل صيف أو ربيع وكلما نشعر بجفاف الدموع نجد الأمطار تغزو قلوبنا لتعلمنا فنون التساقط النقى لعل هذا يعلمنا الكثير من الأمور الحياتية التى نفقدها فى حياتنا والتى من خلالها نشعر بأننا واقفين صادمين أمام اليأس كأن اليأس أمر واقع فى حياتنا وهذا غير صحيح أطلاقا فاليأس شعور يتمالك الإنسان الضعيف لكن الإنسان الحزين غير ضعيف بل قوى فيكفى بأنه حزن وأدرك ذاته بأنها تشعر أفضل ما يكون مجرد حطام متهالكة لا تنفع كبنية أساسية يستند عليها فى وقت الشدة .