أخبار عاجلة

مريم المهدي تكتب: الجيل الرابع المتقدم والطابور الخامس يصارعان الزمن لإعاده انتاج الاخوان (نيولوك)

مريم المهدي تكتب: الجيل الرابع المتقدم والطابور الخامس يصارعان الزمن لإعاده انتاج الاخوان (نيولوك)
مريم المهدي تكتب: الجيل الرابع المتقدم والطابور الخامس يصارعان الزمن لإعاده انتاج الاخوان (نيولوك)

 

ولنبدأ بمصطلح الطابور الخامس وتأثيره المباشر داخليا بمصر وهو أيضا لا يحتاج الي سرد تاريخي وتقني طويل ثم نأتي لحرب الجيل الرابع المتقدم وسنتناولها من مهدها بالتسلسل التاريخي والأستراتيجي العالمي ومدي خطورتهما في التأثير علي الأوضاع بمصر الأن 0

الطابور الخامس :مصطلح متاول في أدبيات العلوم السياسيه والأجتماعيه نشأ أثناء الحرب الأهليه الاسبانيه في عام 1936، التي أستمرت ثلاث سنوات ، وأول من اطلقه الجنرال (أميلومولا )أحد قاده القوات الوطنيه الزاحفه علي مدريد وكانت تتكون من أربعه طوابير من الثوار ، فقال حينها (أن هناك طابورا خامسا يعمل مع المواطنين لحبس الجنرال فرانكو ) ضد الحكومه الجمهوريه التي كانت ذات ميول ماركسيه ساريه من داخل مدريد ويقصد به مؤيدي فرانكو من الشعب ثم بعدها ترسخ هذا المعني من الأعتماد علي الجواسيس في الحزب البادره بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي والان بمصر ، يطلق هذا المصطلح علي تنظيم الاخوان المسلمين وأنصارهم المتهمين بالتستر خلف مسميات وصور أخري لخدمه أغراضهم ومايسعون اليه من تخريب لمصر وافساد حاله التوحد والأصطفاف بين الجيش والشعب والشرطه في مواجهه الأرهاب والتطرف وأطلق أتهامات وأدله لعدد من الأسماء0 والشخصيات التي ظهرت من بعد ثورة يناير بتوصيفهم بهذا المصطلح (الطابور الخامس) وفي هذا الوقت الحالي عاد من جديد الطابور الخامس مرة أخري وبالعودة منذ 25 يناير من أشاعوا الفوضى ، وأحدثوا انقساما وطنياً بعد 25 يناير مباشرة واستمروا خلال المرحلة الانتقالية في تشويه صوره الجيش المصري وحالياً يحاول هؤلاء لعب نفسي الدور مرة أخري  من خلال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وإطلاق الشائعات الكاذبة المضللة وهدفهم الأساسي أهانه الجيش والدخول في صدام وإحداث انشقاق في الصف المصري مستغلين أي حدث بالاصطياد في المياه العكرة واللعب بالعقول وشحن الشباب ضد مؤسسة الجيش والرئاسة ... إن هذا المصطلح كشف الخائبين وعلي رأسهم جماعه الإخوان المسلمين التي جندت تقضي الشباب المنتمين لاتجاهات فكريه وتوجهات تبنوها ويطالبون بما يسمونه إسقاط حكم العسكرية وهم يعرفون عاماً أن الجيش المصري لا يحكم بما أن الإخوان مستحيل ان يعودوا للحكم مره أخري !!!

وبرغم ذلك فأن هؤلاء الشباب وبعض القيادات الذي جندهم الإخوان يستهدفون الفوضى نكايه في الجيش وسعيا لحشد المواطنين ضد المؤسسة العسكرية؟!

 لكنهم برغم ان موقف الشعب الذي طردهم ولفظهم وكشف مخططهم إلا أنهم لا يكفوا عن التحريض ضد الجيش والمؤسسة الرئاسية ولم ييئسوا وبكل الوسائل المعلنة والخفية والمستترة والملتوية.

إن التعليمات والدعم الذي يتلقاها هذا الطابور تأتى من الدول الداعمة للإرهاب ضد مصر ومن الصهاينة والغرب وتستهدف الجيش المصري منذ اندلاع 25 يناير فهي تعلم ان الجيش المصري فولاذي إستحاله ان يتم شرائه لذلك يستميت هذا الطابور الخامس علي هذا المخطط برغم ان الشعب المصري يعاملهم عي أنهم طابور خامس يريد ويسعي لهدم الدولة المصرية !! إن مخطط الطابور الخامس يصارع ويتسابق مع الزمن لإعادة إنتاج الإخوان مره أخري في نيولوك مقنع بأنهم يريدوا التصالح مع المجتمع كفصيل وطني ! ولكنهم يريدوا إجهاض 30 يونيو المجيد وإنجازات الرئيس السيسي .

الأكثر خطورة إن هذا الطابور يمول حركات وائتلافات شبابية ومنظمات مجتمع مدني وجميعها تسعي للفوضى وإثارة القلاقل فى البلاد بالاضافه إلي ان هناك مجموعات شبابه مختبئة في حركات وأحزاب تسعي لحكم البلاد بمسانده شخصيات وقيادات مشتاقة للزعامة ! أغروا ولعبوا بعقول هؤلاء الشباب بمصطلحات الديمقراطية والحريات وووو! إن الطابور الخامس يسعي لهذا بكل مقوماته الداعمة لإنتاج وإعادة الأخوان في نتاج جديد ولكي شعب مصر برغم كل التحديات ألاقتصاديه والاجتماعية لن يقبل بهذا أبداً و صامد وصابر ، انه شعب غير خريطة السياسية العالمية يوم 30 يونيو !

أما حرب الجيل الرابع المتقدم فهي الشق الثاني من مخطط أخواني هدفه استنزاف مصر والسعي في سقوطها !! وهي الحرب التي يكون طرفي الحرب فيها الجيش النظامي للدولة مقابل اللادولة ؟!  إنها  خلايا خفيه منتشرة في أنحاء العالم . إتفق الخبراء العسكريين بأن حرب الجيل الرابع هي حرب أمريكية صرفة من قبل الجيش الأمريكي ، حيث وجد الجيش الأمريكي نفسه يحارب اللادولة بعد أحداث 11 سبتمبر وبمعني أوضح هي محاربه تنظيمات منتشرة حول العالم وهذه التنظيمات محترفه وتملك إمكانيات ممتازة وهي خلايا خفيه تنشط لضرب مصالح الدول الأخرى الحيوية كالمرافق ألاقتصاديه وخطوط المواصلات لمحاوله إضعاف الدولة أمام الرأي العام الداخلي بحجه إرغامها علي الانسحاب من التداخل في مناطق نفوذها ومثال علي هذه التنظيمات القاعدة ، حزب الله وداعش ... إلخ إلخ . وتعددت مسميات هذه الحرب الخطيرة والخبيثة والوضيعة في أن واحد ، فمنهم من يسميها حرب الجيل الرابع الغير متماثلة كما يصفها البروفيسور الأمريكي "ماكس مايوراينج" أما حرب الجيل الخامس كما يصفها الخبراء العسكريين في البنتاجون أو حرب العولمة الذي يطلقه بعض المفكرين والسياسيين. وسميت حرب الجيل الرابع المتقدمة حيث يستخدم فيها وسائل الإعلام الجديد والتقليدي ومنظمات المجتمع المدني والمعارضة والعمليات الاستخباريه والنفوذ الأمريكي في أي بلد لخدمه مصالح أمريكا والبنتاجون.

هي الحرب الجديدة الآن : حسب تعريف كان أول من أطلقها في محاضره علنية هو البروفيسور الأمريكي " ماكس مايولينج من معهد الأمن القومي الإسرائيلي حيث عرفها بنقاط مختصره كالأتي :

  • الحرب بالإكراه - إفشال الدولة - زعزعه استقرار الدولة ثم فرض واقع جديد يراعي المصالح الأمريكية من خلال ألاستراتيجيه الأمريكية الجديدة :
  • الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر علي وسائل الإعلام الجديد من الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وجميع وسائل التكنولوجيا الحديثة وجميع البرامج والتطبيقات الالكترونية أمريكية .
  • الولايات المتحدة تتحكم وتسيطر علي اكبر مؤسسات الإعلامية العالمية الرئيسية حول العالم حيث تتحكم في صناعه الخبر وتوجيه أيضاً !!
  • الولايات المتحدة الأمريكية حسب معاييرها ومقاييسها أصبحت السلطة ألتشريعه للعالم أو ما يسمي العولمة وبالتالي أخضعت المنظمات الدولية بما فيها منظمات الأمم المتحدة ومنظمه التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي ، والبنك الدولي حسب ما تراه وحسب قوانينها ومصالحها .
  • جميع منظمات المجتمع المدني العالمية انبثقت من أمريكا وتخضع للقانون الأمريكي وتتصرف حول العالم طبقاً للمعايير والقوانين الأمريكية :
  • الولايات المتحدة الأمريكية تمول العديد من قوي المعارضة حول العالم من داخل وخارج أمريكا وتستخدمها بما يروق لها وحسب مصالحها وفي الوقت المناسب الذي تختاره فيما تقدم يمكننا الجزم أن :
  • الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت من خلال الوسائل التي ذكرناها علي إسقاط أي دوله تتحدي إخطبوط المصالح الأمريكية من أن تتمدد وذلك من خلال التكتيكات التالية :
  • تحريك منظمات المجتمع المدني الممولة ضد تلك الدولة التي تعارض مصالحها .
  • تحريض وسائل الإعلام ضد تلك الدولة
  • تحريك قوي المعارضة في شبكات التواصل الاجتماعي ضد تلك الدولة
  • استخدام النفوذ الأمريكي العالمي ضد المنظمات الدولية لأضافه تلك الدولة التي تعارض المصالح الأمريكية  .
  • استخدام العلاقات الدولية والأحلاف والنفوذ السياسي الأمريكي في معاداة تلك الدولة اقتصاديا وثقافياً وسياسياً .
  • استخدام العمليات الإستخباراتية النوعية او ضرب أهداف محدده بوسائل آمنه كالطائرات بدون طيار !
  • حرب الجيل الرابع المتقدمة من خلال التقدم ، وأثر ذلك علي مصر من خلال حرب الجماعات المسلحة المدعومة بأحدث وسائل التسليح من سيناء وعلي الحدود الغربية مع ليبيا وداخل البلاد لإرهاق الدولة والجيش واستهداف طاقتها وضرب استقرار مصر وشق الصف الوطني وسقوط الشهداء المستمر.
  • إنها حرب ضروس طويلة ألمدي تختلف عن الحروب التقليدية التي يبتعد عنها العالم الأتي :

 

إنها حرب التفكيك الساخن هي حرب يتم فيها احتلال عقلك قبل أرضك وبعد ان يتم احتلالك ستجد نفسك في ميدان معركة لا تعرف فيها خصمك الحقيقي انها حرب تطلق فيها النار في كل اتجاه للتشتيت حتى يصعب عليك أن تصيب عدوك الحقيقي أو أن تعرفه ! أنها حرب تستخدمك أنت في قتل ذاتك وفي النهاية ستجد نفسك تحارب بالوكاله لصالح رجل جالس في مكان اخر حرب المنتصر فيها لم يدخلها ولم ينزل الميدان !

حرب الجيل الرابع المتقدم من أهم وأحدث الحروب وبالإضافة لتوصيف هذه الحرب مما تقدم :

يستخدم فيها أيضا العنف المسلح عبر مجموعات عقائديه مسلحه وعصابات التهريب المنظم والتعويضات الصغيره المدنية صاحبه الأداء الممنهجه حيث يستخدم فيها من تم تجنيدهم بأحدث الوسائل التكنولوجية المتقدمة والسبل العلمية والتقنية لحشد الدعم المعنوي والشعبي لها وعلي رأسها جماعه الإخوان المسلمين

إنها حرب العصابات ونصب الكمائن والأعمال الانتحارية.

هذا الجيل الجديد من الحروب الذي تواجهه مصر والمنطقة العربية يتم فيه استخدام عمليات مركبه بتحالف تقنيات حرب اللاعنف مع الميليشيات المسلحة في تناقض مندمج منهج للاختراق السياسي وأنماط العنف لمجتمعي بصناعه تكتلات صراعيه داخليه سياسيه واجتماعيه اقتصاديه داخل الدولة المستهدفة وهذه المظاهر واضحة جداً الآن في مصر .

ولان هذه الحرب تستند علي مبدأ التفكيك الساخن بأشكاله المتعددة فصاحب المخطط صنع لنا العدو السوبر "داعش"

أن محاربة تنظيمات ليس لها قوام دوله نظامية هو أشبه بالدخول في حرب مع الاشباح وهذا هو المطلوب حرب استنزاف لطاقه الدولة وهذا ما تعاني منه مصر الآن، تعاني حاله من الإجهاد علي أمل إعادة إنتاج الاخوان واستيلائهم علي السلطه ولكن هذا حلم من الخيال لن يتكرر اللهم احفظ مصر وحيشها وشعبها للنهوض من هذه الكبوه التاريخيه .