أخبار عاجلة
بـ70 ألف جنيه تشتري سيارة «بيكانتو» -
حركة تنقلات بين رؤساء القري في الإسماعيلية -
تفاصيل استقبال السيسي لرئيس وزراء اليونان -
أجمل دعاء للميت وصور أدعية للمتوفى مستجابة -

صفوت عطا الله يكتب: فلسطين (إن كنتوا نسيتوا إللي جرى هاتوا الدفاتر تنقرا)

صفوت عطا الله يكتب: فلسطين (إن كنتوا نسيتوا إللي جرى هاتوا الدفاتر تنقرا)
صفوت عطا الله يكتب: فلسطين (إن كنتوا نسيتوا إللي جرى هاتوا الدفاتر تنقرا)

فلسطين الأن تقع بين سندان التهور العربي ومطرقة العربدة الإسرائيلية، هكذا صراع اصبح بين العناد والتعنت والغباء وقصر النظر والنعرة الدينية وبين البلطجة والهمجية والمراوغة والخداع الإسرائيلي لأنه ببساطة القتال قائم بين طائفتين لهما مبدأ  واحد وهي العين بالعين والسن بالسن، ما يحدث ليس سوى نتائج حتمية لهذا الانقسام العربي وغياب الارادة لحل المشكلة أنها انحصرت في قضية انسانية فقط بسبب سقوط ضحايا وجرحى من الطرفين خاصة الأطفال والنساء أو استخدام القوة المفرطة نغمة يرددها دوماً المنظمات حقوق الانسان ولا يخفى على أحد ان إيران تسعى بكل جهدها لإشعال المنطقة مستخدمة امداد حركة حماس والجهاد الإسلامي بتلك الصواريخ دون النظر للخسائر الفادحة محاولة لفهم ما يجري علينا بالرجوع إلى دفاتر التاريخ حتى يمكن استيعاب التدرج الذي حدث للقضية الشائكة المعقدة المستعصية المستحيلة حلها فمنذ اتفاقية سايكس بيكو 1916م لتقسيم المنطقة العربية الخاضعة للخلافة العثمانية بين انجلترا وفرنسا جاء تصريح وزير خارجية انجلترا بما يسمى وعد بلفور بتأسيس وطن قومي لليهود على أرض فلسطين في نفس الوقت تقريبا قامت بتشجيع انجلترا الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي ضد الدولة العثمانية مع الوعد بالاعتراف بالدول المستقلة تبعها ما يسمى مراسلات حسين مكماهون بخصوص نفس الموضوع أعقبها اتفاقية بين الأمير فيصل بن الحسين وملك العراق بعد ذلك وحاييم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية يعطي لليهود تسهيلات بالاعتراف بالدول المستقلة تبعها ما يسمى مراسلات حسين مكماهون بخصوص نفس الموضوع أعقبها اتفاقية بين الأمير فيصل بن الحسين وملك العراق بعد ذلك وحاييم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية يعطي لليهود تسهيلات في انشاء وطن في فلسطين واقرار وعد بلفور واثناء الانتداب الانجليزي على فلسطين وضح تماما تنفيذ الوعد مقابل عدم المساس بالحقوق المدنية والدينية لغير اليهود وهم المسيحيين والمسلمين حيث بدأت عملية الهجرة اليهودية وشراء ممتلكات الفلسطينيين سواء كان بالقبول والتراضي أو الإغراء والتهديد فمنذ مائة عام كانت العلاقات بين اصحاب الديانات الثلاث قوية ومتينة ولا توجد كراهية أو تعصب أو ضغينة بينهم بل كانت معاملات وتعايش في أمان وسلام ولا يخفى على أحد أنه تم انشاء بلدان جديدة لم تكن موجودة من قبل مثل دولة لبنان الكبرى ارضاءً لطائفة المسيحيين المارونيين وكذلك امارة شرق الأردن ارضاء للشريف حسين الذي انتزع منه الحجاز ونجد لصالح الأمير عبد العزيز آل سعود الذي نجح في تأسيس المملكة العربية السعودية ولم يكن هناك معارضة ايضا في إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين سوى من بعض اصوات المتعصبين والمتعاطفين مع الخلافة العثمانية التي تم اسقاطها بمعرفة مصطفى كمال أتاتورك وامثال الشيخ امين الحسيني المنحاز للألمان وكذلك الشيخ عز الدين القسام كبير المجاهدين وهما من خريجي الأزهر الشريف ومعهم جماعة الإخوان المسلمين الوليد الجديد الذي يسعي لعودة الخلافة مما أدى إلى مناوشات واحتكاكات مع الجماعات اليهودية المهاجرة وعند عرض القضية على عصبة الأمم ( الأمم المتحدة حالياً ) جاء قرار التقسيم عقب الغاء الانتداب البريطاني فكانت الخدعة الكبرى والمؤامرة حيث تم موافقة الوكالة اليهودية بقرار التقسيم بينما جاء الرفض التام من العرب وبدأت لعبة العناد والتعنت والغباء العربي ومراوغة وخداع اليهود حتى نشبت حرب 1948م التي أججت الصراع الحقيقي وضياع الحقوق ولا يخفى على أحد خيانة وتواطئ وتخاذل وعدم جدية استرداد الحق حيث دخلت الحرب أربعة دول وهي مصر والعراق والأردن ولبنان بما يسمى الجيوش العربية وهي بعيدة كل البعد عن التنظيم والإعداد أو التسليح وحيث انتهت بالهزيمة وسميت بالنكبة وقد تم تسليم الضفة الغربية والقدس القديمة لإمارة شرق الأردن الذي أسرع الملك عبدالله لضمها وإعلان المملكة الأردنية الهاشمية واعطاء الجنسية الأردنية لسكان الضفة طمعاً لإنشاء دولة له بينما تم تسليم قطاع غزة تحت وصاية مصر التي رفضت منح سكان القطاع الجنسية المصرية لضمان الحقوق حتى تكشف مدى خيانة ملك الأردن للقضية واستمر الوضع متأزم والصراع محتدم حتى العدوان الثلاثي على مصر 1956م ليتبنى جمال عبد الناصر فكرة القومية العربية وزعامتها واسكات أي صوت يدعو للتصالح أو السلام مع إسرائيل أمثال رئيس تونس الحبيب بورقيبة الذي نال سيل من الشتائم والاتهامات بالخيانة والتفريط في المقدسات وبين التهور والاندفاع جاء عام النكسة  1967م بالشعارات والصراخ وإلقاء اسرائيل في البحر انعكاساً ونتيجة طبيعية لضياع كل الأراضي الفلسطينية والقدس علاوة على سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية وتكون ضربة قاضية للقضية الفلسطينية وعقب حرب أكتوبر 1973م ونجاح الجيش المصري في استرداد بعض أراضيه المسلوبة سعى أنور السادات لانتهاج مبدأ سياسة السلام مقابل الأرض لتكون معاهدة كامب ديفيد 1978م بصيص أمل لحل القضية الفلسطينية ولكن أمام الرفض والعناد العربي كالمعتاد تم قطع العلاقات مع مصر واتهامها بالخيانة وفشلت محاولة اقامة وطن مستقل للفلسطينيين للمرة الثالثة وهنا حدث تطور خطير خاصة بعد الصحوة الإسلامية وثورة الخميني في إيران وظهور الجماعات المتأسلمة التي اتخذت من فلسطين ذريعة لكل عملياتهم الإرهابية مع العلم دون المساس بالكيان الصهيوني وإسرائيل إلا ببعض الكلمات والشعارات وحيث اصبحت القضية الفلسطينية لا تتم رؤيتها إلا من منظور ديني فقط وأنزوي بعض زعماء المقاومة الفلسطينية من الأصول المسيحية وبدأ المشهد واضحاً في أنه كلما أقدمت أي منظمة أو حركة أو حزب بعمل عدائي ضد إسرائيل يقابله تأديب قاسي وعنيف ومدمر مثلما حدث مع حزب الله الشيعي في جنوب لبنان أو قطاع غزة الذي استولت عليه حركة حماس التي كانت تحمل أسم حركة المقاومة الإسلامية وهي في حقيقة الأمر الابن المدلل لجماعة الإخوان المسلمين الأم في مصر ومع دخول إيران وتركيا وتمويل دويلة قطر في المشهد مع اندلاع ما يسمى بالربيع العربي وانهيار القوى العسكرية لكل من العراق وسوريا انحصر الصراع بين اسرائيل والجماعات المتطرفة بعد تخلي كثير من الدول عن فكرة الحرب نيابة عن الآخرين، وتطورت المناوشات إلى اطلاق صواريخ مجرد دعاية سخيفة معلوم النتيجة والرد والتأديب الفوري ثم يبدأ الصراخ والبكاء وطلب النجدة لأهداف معلومة ولمصالح معروفة لقوى شريرة خبيثة ومحاولة لإعادة احياء تلك الجماعات الإرهابية ووضعها في الصورة مرة أخرى وتلك هي الخطأ الأكبر والغلطة المفضوحة وللأسف لا نقابل سوى كلمات وشعارات بالتنديد والشجب والنقد فقط بينما يسرع العرب بل وتهرول إلى عقد اتفاقيات سلام مع إسرائيل كما حدث العام الماضي مع المغرب والسودان والإمارات العربية والبحرين يؤكد لنا أن القضية الفلسطينية انتهت تماما وضاعت فعلا وتحولت لمسألة تعاطف إنساني وليس فكرة احتلال واغتصاب أرض وحقوق فالذي يدور في أروقة مجلس الأمن ومنافذ  الإعلام ليس سوى المطالبة بالتهدئة وضبط النفس واقرار السلام مع اضافة عبارة وشعار ( حل الدولتين ) التي لا وجود لها في القاموس الإسرائيلي ومما سبق يتضح لنا غياب العقل والمنطق عن الفكر العربي وعلينا ألا نلوم أحد سوى أنفسنا فقط لأنهم هم المسئولين عن ضياع الفرص الذهبية منذ عام 1947م وحتى الآن وإن كنتم نسيتوا إللي جرى هاتوا دفاتر التاريخ تنقرا.

معلومة واحدة عقب الحرب العالمية الثانية بدأ تقسيم العالم بين القوى العظمى الجديدة وهما روسيا الشيوعية وأمريكا الرأس مالية بداية من تقسيم ألمانيا وبناء جدار يقسم العاصمة الألمانية قسمين وكذلك شبة الجزيرة الكورية لبلدين وفيتنام وأماكن أخرى في أوروبا الشرقية وأصبح بينهم عداء مستحكم وكراهية وصراع دامي ولكن مع مرور الوقت والعقل والتفكير والرغبة في السلام جاء بعد عام 1990م حيث تم هدم جدار برلين في ألمانيا وتوحيدها، نظرة واحدة وتخيل لو تم القبول على قرار التقسيم منذ أكثر من سبعين عاماً ربما رأينا العجب والعلاقات والسلام والتقدم بدلاً من الحرب والدمار والصراع اللانهائي.

ما نراه اليوم بالمنطقة العربية للأسف هو العكس تماماً حيث يتم التفريط بسهولة لأي بادرة سلام أو رغبة في الصلح، لا نرى سوى تعميق الخلاف والصراع إذا كان الفلسطينيون أنفسهم منقسمين على بعضهم فقطاع غزة تحت سيطرة جماعة حماس الإرهابية والضفة الغربية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية العاجزة والتي لا حول لها لا قوة بل وفاشل في سيطرته على القطاع ومن ثم كيف يستطيع بناء وطن مستقل، غنها فرصة الآن لظهور جماعات ارهابية أشد ضراوة وقسوة لإشعال المنطقة في آتون الحروب والدمار الشامل والخراب واصابع الاتهام تشير بكل وضوح إلى كل من إيران وتركيا لصالح أغراضهم وأهدافهم مستخدمين للأسف الجماعات المتطرفة الغبية وقود لتلك الحروب ولا يكتوي بنارها سوى أنفسهم للأسف والعالم يقف متفرجاً مشاهداً ويذيع فقط عن أبراج العمارات المدمرة وعن الضحايا التي تسقط من النساء والأطفال.

 

شهر رمضان

الشيء الذي يزيد عن حده ينقلب لضده

كلما يأتي شهر رمضان المبارك كل عام ويبدأ معه الحديث والرغي عن المسلسلات الرمضانية التي تملأ شاشات التليفزيون والفضائيين بصورة تفوق كل عام عن سابقه والمباراة بين حجم التكاليف الباهظة لتلك المسلسلات التي تخطت المليارات من الجنيهات بتكلفة للمسلسل الواحد ما يقرب من خمسة وتسعين مليون جنيه وبحد أدني خمسين مليون جنيه وحيث أجور الممثلين والممثلات فحدث ولا حرج حيث يستحوذ النجوم على أكثر من 40% من التكلفة الكلية بينما الباقي 60% للإنتاج وباقي العاملين، فمن أين تأتي كل تلك الملايين وإلى أين تذهب، شيء لا يصدق، عشرات المسلسلات من المستحيل متابعتها جميعاً بل ومن المستحيل متابعة ولو جزء قليل منها والاصرار التام على إذاعتها في شهر رمضان فقط غير منطقي ولا واقعي بينما الإعلانات والمبالغ المصروفة عليها تتخطى أيضاً المليارات فلا عجب أن نرى ممثلة وممثلة مختفية منذ سنوات طوال ثم تعود لتظهر بضعة دقائق مقابل مبلغ يتجاوز 35 مليون جنيه ولا نعلم لماذا الرغبة والصراع والمنافسة على اجبار المشاهد على الجلوس أمام الشاشة والاستحواذ عليه وعلى حواسه ودغدغة مشاعره وإثارة عواطفهوانفعالاته عليها، ولعلني أرى أن أحداث المسلسلات طوال الليل والنهار ليست بغرض التسلية وإنما هي في حقيقة الأمر البعد عن احياء المعاني السامية والراقية لهذا الشهر الكريم والانشغال بأعمال الصدقة والرحمة والبر والتقوى وقيمة الامتناع عن الأكل والشرب لفترات طويلة والتحكم في الغرائز الجسدية والسمو بالروح والاحساس لتلمس ما يعانيه الفقراء والمساكين والمعوزين أو التمتع بمظاهر الشعر بالعلاقات الجميلة وتبادل الزيارات الطيبة مع الأهل والأصدقاء، تضيع كلها على استهلاك الوقت في المشاهدة للمسلسلات التي تتفق كلها على أشياء ثابتة وقاسم مشترك بينها وهو القتل والاغتصاب والتحرش والبلطجة والخيانة والزواج العرفي أو مسألة الثأر والمؤامرات واستخدام الجبروت والسلطة والمال في الانتقام أو ارتكاب الجرائم والموبقات والسرقة والزنا، هذا بخلاف الألفاظ والمصطلحات الجديدة والتعبيرات المستحدثة والايحاءات الساقطة المتوارية والتطويل الممل والبطيء مهما حاولوا في التشويق والاثارة ولكنها لا تأتي للأسف بنتائج ايجابية أو تحقيق فوائد واهداف صالحة للمجتمع والشيء الملفت هو اشتراك الممثل أو الممثلة في أكثر من مسلسل مما يسبب خلط عند المشاهد والتباس قوي في استيعابه لكل شخصية أو حتى الحكم على أدائه وأعماله ومقارنة بين دوره الطيب أو الشرير ولا يخفى علينا ما حدث بالماضي من ذكريات لعل من أروعها وأجملها على الإطلاق وعلى نغمات ساحرة مميزة لحلقات ألف ليلة وليلة والصوت المميز لشهرزاد:

بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد

كذلك صوت الديك فسكتت شهرزاد عن الكلام المباح فمنذ عام 1955م بداية إذاعتها مازالت باقية حتى يومنا هذا بقصصها وحكاياتها وخيالها للكاتب الراحل الكبير طاهر أبو فاشا ( بابا شارو ) والفنانة العظيمة زوزو نبيل علامات مميزة وفارقة خلف أجيال وأجيال وعندما بدأ التليفزيون جاءت الفوازير أو مسلسل أو برامج مسلية خفيفة تجتمع فيها الأسرة حول الراديو أو التليفزيون في مظهر أخلاقي اجتماعي راقي، ومع مرور الوقت واجتياح البلاد حالة من الانجرار وراء المظاهر الكاذبة والسعي على اظهار أعمال واستعراض وفشخرة رجال الأعمال والفنانين ظهرت موائد الرحمن في ظاهرة الرحمة والبر على الفقراء.

لقد انجرف الكثير في أعمال حتى تتخيل أو تتصور أنك في هذا الشهر تحول البشر إلى ملائكة وقديسين وأبرار على الأرض يفعلون أشياء تفوق الوصف من التقوى والحب والأمان والسلام بينما يتحول نفس هؤلاء الأشخاص إلى النقيض باقي أيام السنة وهنا يبرز العقل إذا كنا قادمين على فعل الخير خلال فترة زمنية ومناسبة معينة لماذا لا تستمر هذه الروح الطيبة طوال العام حتى يعم الأمان والثقة والسلام بين البشر جميعهم.

ولا يفوتنا التنويه على جوهرة المسلسلات وأبرزها منذ العام الماضي والعمل الجبار وهو مسلسل (الاختيار ) الذي يكشف ويفضح اعمال الجماعة الإرهابية وتوثيق وتسجيل لأحداث وحقائق وقعت وكنا شهود عليها وتعايشنا معها وتفاعلنا ومن ثم كان هذا العمل لفتة ذكية في مزج المشاهد الوثائقية والدراما الإنسانية والاجتماعية لتذكرنا دائما عما دار خلال فترة من أخطر الفترات التي مرت على بلادنا من حيث تغلغل الفكر المتطرف الارهابي وعمليات هؤلاء المتطرفين التخريبية وأغراضهم الخبيثة في تقسيم الوطن وعمليات الاغتيالات الخسيسة التي قاموا بها لرموز الوطن الشرفاء لتعريف المشاهد تفاصيل كل ما حدث وتضع حد فاصل بين المظلوم والظالم وبين الحق والباطل والحياة والموت، ومن ثم فإن تأثيرها الايجابي ومفعولها السحري في نفوس ومشاعر المصريين ردت بعضاً من التقدير والاحترام لأسر الشهداء والمصابين واعطاء دفعة وشجاعة للشعب المنتمي لهذا الوطن من الشرفاء وعظة ودرس لكثير من الذين وقعوا في صراع النفس من تلك الجماعة حتى يرجعون إلى ضمائرهم ويفضح كل عمل إرهابي ومدى الرد الفوري ومن تأثير هذا المسلسل القوي أجبر هؤلاء الجبناء والخونة والإرهابيين إلى ارتكاب حماقة أخرى بنشر وبث مقطع ذبح الرجل المصري القبطي نبيل حبشي نكاية ورد فعل خسيس لهذا العمل الفني من مجموعة مازالت متواجدة في سيناء أو قادمة عبر الأنفاق من غزة يكشف مدي ما يفعلونه في الخفاء ثم يخرجون يصرخون ويبكون ويستغيثون لنجدتهم وما زال الدعم الإنساني والطبي وتطوع الأطباء وفتح المستشفيات المصرية في رفح وسيناء لاستقبال المصابين وفتح المعابر للحالات الإنسانية تكشف مقابلة العداء والشتائم والأفعال القذرة أمام ما تقدمه مصر من معونة ومساعدة عن طيب خاطر والمعدن النفيس لهذا البلد العظيم.

إن ظاهرة المسلسلات الرمضانية الكثيرة يجب وضع حد لها ولعل ظهور مسلسلات ذات خمسة عشرة حلقة  يكون بداية طيبة للتقليل والحد من عملية التطويل الغير مبرر مع وضع ضوابط للتكاليف الباهظة والأجور الخيالية وللأسف تأثيرها سلبي وليس من ورائه أي هدف أو رسالة تفيد المشاهد أو المجتمع، حقاً الشيء الذي يزيد عن حده ينقلب لضده.

ربما يأتي العام القادم بمسلسلات هادفة وفكر جديد وواقعية هادئة وأجور معقولة ونفوس جميلة وكل عام وأنتم بخير.