كل ما تود معرفته عن رجل الأعمال الإماراتي "عبد الله المسعود"

كل ما تود معرفته عن رجل الأعمال الإماراتي "عبد الله المسعود"
كل ما تود معرفته عن رجل الأعمال الإماراتي "عبد الله المسعود"

رحل أمس الأحد، رجل الأعمال الإماراتي البارز عبد الله المسعود، عن عمر ناهز 73 عامًا، مخلفًا وراءه مسيرة عطاء ونجاح تحدث عنها أبناء بلده حتى قبل وفاته بسنوات، لذا تقدم "الفجر"، 10 معلومات عن رجل الأعمال الإماراتى الراحل عبد الله المسعود، وذلك من خلال السطور القادمة.

 

من هو عبد الله المسعود؟

 

هو عبدالله محمد المسعود المحيربي توفى عن عمر يناهز 73 عام، رجل أعمال إماراتي بارز، هو رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله المسعود وأولاده، وعائلة المسعود من أقدم العائلات التي عملت في التجارة بأبوظبي، حيث عملت منذ ما يزيد عن 150 عام في تجارة اللؤلؤ قبل التوسع بعد ذلك في الكثير من المجالات التجارية، ومؤسس العائلة هو الراحل مسعود بن سالم المحيربي.

 

ولم يخلد رجل الأعمال الراحل عبدالله المسعود اسمه كأحد رواد النهضة الاقتصادية على مستوى الإمارات فحسب، بل كمواطن رسخ موقفه الوطني في ذاكرة شعبه، حيث سبق وكشف ولي عهد أبوظبي  الشيخ محمد بن زايد عن موقف وطني شهير للمسعود، قائلا: "طلبت المؤسسة العسكرية باجتياح الكويت في عام 1990، سيارات معينة فرحنا شركات مختلفة، لكن أريد أن أذكر شخص يسمى عبدالله المسعود، هذا الإنسان لما طلبنا نشتري من عنده 4000 سيارة قال أنا عندي رقم والرقم الثاني جاي، قلناله كم، قال خليني اليوم أأدي واجبي هذا حق لازم أدفعه لدولتي من دون مقابل".

 

بداياته

 

بدأ عبدالله المسعود حياته بدوره في وقت كانت فيه إمكانات بلاده محدودة، ورغم التحديات التي واجهته تمكن من أن يصبح أحد أهم رجال الأعمال الإماراتيين، حيث طمح عبدالله المسعود إلى توسيع آفاقه، فقرر المغامرة في مجالات مختلفة، وأسس شركة "عبدالله المسعود وأولاده الخاصة" عام 2009، بشكل مستقل، حتى أصبح للشركة التي يديرها هو وأبناؤه أكثر من 15 فرعًا باسمها.

 

أعماله

 

تنوعت أعمال المؤسسة التجارية مع الراحل عبدالله المسعود لعدة مجالات منها السيارات والبناء والصناعة والاستثمار الرياضي والضيافة والترفية وشركات الخدمات.

 

للراحل عبدالله المسعود مواقف وطنية كثيرة من أهمها عند طلب حكومة الإمارات منه أن يقدم عرض لتشتري منه 4000 سيارة نيسان أثناء غزو العراق للكويت، فقدم هو هذا الكم الكبير من السيارات ورفض أن يتقاضى أي مبالغ مالية نظير ذلك.

 

وارتبطت مسيرة عبدالله المسعود بمسيرة العاصمة أبوظبي ودولة الإمارات، حيث شهد على بداياتها، وكافح في الوقت الذي كانت فيه إمكاناتها محدودة لتحقيق طموحه، وصعد سريعا وبقوة مع صعود بلاده.

 

تجارة اللؤلؤ

 

يعد رجل الأعمال الراحل أحد أبرز الوجوه الإماراتية، وينتمي إلى عائلة عريقة، حيث إن قصة نجاح العائلة تأسست مع جدها الأول مسعود بن سالم المحيربي، الذي اشتغل في تجارة اللؤلؤ قبل 150 عامًا.

 

وظلت العائلة تزاول عملها في تجارتها القديمة باللؤلؤ، إلى أن تقلصت هذه التجارة، الأمر الذي دفع أحد أبنائها الراحل محمد بن مسعود إلى البحث عن فرص أخرى، فافتتح متجرًا تجاريًا صغيرًا، ثم اتسع نشاطه لاحقًا وأرسى أسس مجموعة "المسعود"، لتنشط عائلة "المسعود" في العديد من المجالات الاقتصادية، منها "البناء والصناعة والآليات والضيافة والترفيه".

 

مناصب شغلها

 

تولى عبد الله المسعود، رئاسة المجلس الاستشاري الوطني في عام 1994 وهو هيئة تقدم الاستشارة للحكومة وتناقش القوانين والتشريعات المحلية وتبدي التوصيات بشأنها، كما ترأس مجلس إدارة "مجموعة عبدالله المسعود وأولاده"، لكنه تنحى في 2017 عن رئاسة مجلس إدارة مجموعة "المسعود"، بعد سنوات طويلة حافلة رسخ فيها مكانة المجموعة، وتم تعيين مسعود أحمد المسعود خلفًا له.

 

وتعد مجموعة "المسعود"، والذي يعتبر رجل الأعمال الراحل عبدالله المسعود، أحد أبنائها، واحدة من أكبر الشركات العائلية في أبوظبي، وتمكنت من تحقيق نجاح تجاري كبير في الإمارات ودول الخليج لأكثر من 5 عقود، حيث تمكنت شركات "المسعود"، من لعب دور بارز في النهضة بتجارة العاصمة أبوظبي، حتى صارت شركة "المسعود" أول شركة مسجلة لدى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عام 1969، وتقلد أحمد المسعود منصب أول رئيس للغرفة، وصنعت، اسما قويًا لها في قطاع السيارات، وذلك بفضل شراكتها لأكثر من 30 عامًا مع ”نيسان“، كما يعود الفضل لـ“المسعود“ بترسيخ مكانة وشهرة علامات تجارية كثيرة في أبوظبي، منها "بريجستون" و"فلور كوربورشن" و"فولفو بينتا".

 

 

 

هذا الخبر منقول من الفجر