دعم إسرائيل والتمويل الحكومى يضعان البنتاجون فى مأزق.. المتحدث باسم الدفاع الأمريكية يحذر: نقص الأموال وتقييد الإنفاق يهدد عمليات القوات.. واضطررنا لسحب أموال من حسابات الصيانة بسبب أزمة الشرق الأوسط

دعم إسرائيل والتمويل الحكومى يضعان البنتاجون فى مأزق.. المتحدث باسم الدفاع الأمريكية يحذر: نقص الأموال وتقييد الإنفاق يهدد عمليات القوات.. واضطررنا لسحب أموال من حسابات الصيانة بسبب أزمة الشرق الأوسط
دعم إسرائيل والتمويل الحكومى يضعان البنتاجون فى مأزق.. المتحدث باسم الدفاع الأمريكية يحذر: نقص الأموال وتقييد الإنفاق يهدد عمليات القوات.. واضطررنا لسحب أموال من حسابات الصيانة بسبب أزمة الشرق الأوسط
 مع تعهد إسرائيل بمواصلة الحرب على غزة بعد انتهاء الهدنة الإنسانية، وما يستلزمه ذلك من استمرار الدعم العسكرى الامريكى لأهم حلفاء واشنطن فى الشرق الأوسط، تجد وزارة الدفاع الأمريكية نفسها محاصرة بأزمة مالية.

 

هذا الأمر كشفته تصريحات أحد المسئولين بالبنتاجون، حيث حذر من أن نقص الأموال وتقييد الإنفاق بموجب قوانين التمويل الحكومى المؤقتة، يهددان عمليات القوات الأمريكية وقدرتها على توفير الدعم لكل من إسرائيل وأوكرانيا، وكذلك فى مناطق انتشارها الأخرى فى العالم.

 

وقال كريس شيروود المتحدث باسم البنتاجون، فى تصريحات لمجلة بولتيكو، إن وزارة الدفاع اضطرت لسحب أموال من عمليات حالية ومن حسابات الصيانة نظرا لأن تحركات القوات الامريكية في الشرق الأوسط لم تكن في الحسبان، وأضاف أن الوزارة اضطرت للبحث عن مصادر تمويلية ما يعني انخفاض الأموال المخصصة للتدريب والمناورات وعمليات الانتشار التي خطط الجيش لها لهذا العام، كما المح الى احتمال تأجيل سداد بعض المدفوعات التعاقدية.

 

وتابع شيروود قائلا إن الأحداث الحالية تسببت بمراجعة بعض الافتراضات التشغيلية المستخدمة لتطوير طلب ميزانية الرئيس للسنة المالية 2024. وأوضح أن طلب الميزانية الأساسية ولا الطلب التكميلي للسنة المالية 2024 لم يتضمنا تمويل العمليات الأمريكية المتعلقة بإسرائيل"، وهو ما يحاولون القيام به الآن. وأشار المتحدث باسم البنتاجون غلى أن الحشد العسكري في الشرق الأوسط والذي شمل توسيع نطاق انتشارحاملة الطائرات  جيرالد ر. فورد كارير التي تعمل قبالة سواحل إسرائيل، أجبر الإدارات العسكرية والقيادة المركزية الأمريكية على إعادة تقييم متطلبات العمليات الحالية والمستقبلية على أساس وقال الصراع المتطور.

 

 وكان الرئيس الأمريكى جو بايدن قد وقع على قانون التمويل المؤقت الذى أقره الكونجرس هذا الشهر لتفادى الإغلاق الحكومى، والذى يواصل تمويل الحكومة حتى شهر فبراير المقبل، لحين التوصل إلى اتفاق بين الجمهوريين والديمقراطيين فى مجلسى الشيوخ والنواب بشأن ميزانية عام 2024، والتى تظل الخلافات حادة بين الحزبين بشانها لا سيسيما وأن الجمهوريين يريدون خفض كبير فى الإنفاق، بما فى ذلك بعض برامج وزارة الدفاع.

 

وتعد إسرائيل هي أكبر متلقٍ للمساعدات الأمريكية منذ ما يقرب من 30 عامًا، وعلى الرغم من أن معظم المساعدات من عام 2003 إلى عام 2020 كانت للعراق أو أفغانستان، إلا أن إسرائيل لا تزال واحدة من أكبر ثلاثة مستفيدين من هذه المساعدات.

 

وبلغ إجمالي التزامات الولايات المتحدة لإسرائيل في عام 2021 "3.31" مليار دولار، ما جعل إسرائيل المتلقي الأول للمساعدات في ذلك العام، في حين خصصت واشنطن في عام 2022 "12" مليار دولار لأوكرانيا، وهو أكثر بكثير مما وعدت به إسرائيل في العام نفسه.

 

وقد قدمت الولايات المتحدة مساعدات لإسرائيل منذ عام 1948، أكبر من أي دولة أخرى. وبعد تعديله ليتناسب مع التضخم، يقدر إجمالي المساعدات الأمريكية لإسرائيل بين عامي 1946 و2023 بنحو 260 مليار دولار، وفقا للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

 

وجاء في تقرير خدمات الإغاثة الكاثوليكية الصادر فى شهر مارس من هذا العام: "في الوقت الحاضر، تقريبًا كل المساعدات الثنائية الأمريكية لإسرائيل هى فى شكل مساعدة عسكرية؛ ومن عام 1971 إلى عام 2007، تلقت إسرائيل أيضًا مساعدات اقتصادية كبيرة".

 

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع