أخبار عاجلة

الصحف العالمية: إنديانا أول ولاية أمريكية تفرض حظرا شبه كامل على الإجهاض بعد حكم المحكمة العليا.. إلغاء وتأجيل آلاف الرحلات فى الولايات المتحدة بسبب الطقس السيئ ونقص الموظفين.. أوروبا تكافح نقص المياه والجفاف

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت، عددا من القضايا فى مقدمتها تأجيل وإلغاء آلاف من رحلات الطيران فى أمريكا وحظر الإجهاض فى ولاية إنديانا.

 

الصحف الأمريكية:

إنديانا أول ولاية أمريكية تفرض حظرا شبه كامل على الإجهاض بعد حكم المحكمة العليا

أصبحت إنديانا أول ولاية أمريكية تفرض قيودا كاسحة على الإجهاض بعد إصدار المحكمة العليا الأمريكية قرارها بحظره، ووقع حاكم الولاية الجمهورى إريك هولكومب قانونا ينص على حظر شبه كامل على الإجراء.

وبحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، فإن مجلس شيوخ الولاية الذى يهيمن عليه الجمهوريون أقر التشريع بموافقة 28 مقابل رفض 19 أمس، الجمعة، فى تصويت جاء بعد ساعات من تمرير الجمعية التشريعية لمشروع القانون. وسيدخل القانون حيز التنفيذى منتصف الشهر المقبل، ويسمح بالاغتصاب فقط فى حالة الاغتصاب أو زنا المحارم أو التشوه القاتل للأجنة، أو فى حال ما كان الإجراء ضرورى من أجل منع الوفاة أو مخاطر صحية كبيرة.

واحتشد أنصار حقوق الإجهاض فى ممرات المجلس التشريع لولاية إنديانا مع إدلاء المشرعين بأصواتهم، وبعضهم حمل لافتات كتب عليها "يمكنك فقط حظر الإجهاض الآمن"، و"الإجهاض رعاية صحية".

وفى بيان صدر بعد توقيعه القانون، قال هولكوب إنه ذكر بشكل واضح بعد إلغاء المحكمة العليا قرارها التاريخى السابق بحق الإجهاض، والمعروف باسم قرار رو، أنه مستعد لدعم تشريع مضاد للإجهاض. كما أشار إلى أنه تفاوض بحذر على الاستثناءات فى القانون، والتى قال إنها تعالج بعض من الظروف التى لا يمكن التفكير فيها، والتى يمكن أن تواجهها المرأة أو الطفل الذى لم يولد.

999205fad3.jpg

 بايدن

وقبل الاتفاق على الاستثناءات، وقع خلاف بين المشرعين الجمهوريين حول المدى الذى ينبغى أن يذهب إليه القانون، وساند بعض الجمهوريين الديمقراطيين فى المطالبة بأن يكون الاغتصاب قانونيا فى حالات الإجهاض وزنا المحارم.

أزمة الطيران مستمرة فى الولايات المتحدة.. إلغاء وتأجيل آلاف الرحلات فى مختلف أنحاء البلاد بسبب الطقس السىء ونقص الموظفين.

تعانى الولايات المتحدة من ازدحام هائل فى المطارات وغضب من المسافرين فى ظل تأجيل وإلغاء مئات الرحلات فى مختلف أنحاء البلاد، وهى أزمة مستمرة منذ أشهر، لكنها ازدادت سوءا خلال الأيام الماضية.

وقالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن موجة من إلغاء الرحلات تفشت لليوم الثانى على التوالى بعدما أدت عواصف رعدية إلى تعطيل فى المطارات على الساحل الشرقى للولايات المتحدة يوم الخميس. وحتى مساء الجمعة، أظهرت إحصاءات شركة "فلايت آوير" الأمريكي لتتبع بيانات الرحلات الجوية، إلغاء 1482 رحلة، وتأجيل 7000 رحلة يوم الجمع، سواء القادمة أو المغادرة للولايات المتحدة.

وضمن شركات الخطوط الجوية الأمريكية المختلفة، جاءت أكثر الإلغاءات من جانب شركة "أمريكان إيرلاينز" بواقع 263 رحلة، تليها شركة "ساوث ويست" بـ 193 رحلة.

وتعانى شركات الطيران الأمريكية من إلغاء الرحلات وتأجيلها خلال فصل الصيف، حيث تواجه نقصا فى العاملين إلى جانب ظروف الطقس السىء والتأخير فى مراقبة الحركة الجوية.

33d6a9d0b3.jpg

 مطار جون كنيدى

وقامت شركات الطيران الأمريكية بتقليص جداولها بشكل استباقى لتخفيف اضطرابات الحركة الجزية. وكانت شركة أمريكان إيرلاينز هى الأحدث فى إجراء تخفيض فى رحلاتها، خاصة فى مركزها الرئيسى فى فيلادليفيا. وألغت أمريكان إيرلاينز أكثر من 200 رحلة بعد ظهر يوم الجمعة.

وقامت إدارة أمن النقل الأمريكىية يوم الخميس بفحص أكثر من 2.3 مليون مسافر فى نقاط التفتيش الامنية بالمطارات على مستوى البلاد، أى حوالى87% من العدد المسجل فى نفس اليوم لعام 2019، قبل تفشى وباء كورونا.

واقترحت وزارة النقل الأمريكية يوم الأربعاء الماضى قاعدة من شانها أن توسع الظروف التى يمكن فيها لركاب شركات الطيران استرداد الاموال. وجاء هذا الاقتراح وسط تدفق شكاوى من الركاب الذين يسعون لاسترداد الأموال من شركات الطيران منذ بداية الوباء.

كما قدم الديمقراطيون مشروع قانون إعادة الأموال لإلغاء رحلات الطيران. ويطلب هذا الإجراء من شركات الطيران إعادة الأموال للعملاء لو تم إلغاء رحلاتهم فى غضون 48 ساعة من موعد رحيلها المقرر. وقال السيناتور إد ماركى، الديمقراطى عن ولاية ماسوشستس. لقد طفح الكيل،  لقد سئم المسافرون من إهدار وقتهم الثمين يحاربون شركات الطيران من أجل الحصول على أموةالهم، وسئموا من حجز الطيران قبلها بأشهر ليواجهوا فى النهاية رعب صحى يجبرهم على الاختيار ما بين إلغاء رحلة دون استرداد أوموالهم أو السفر والمخاطر بصحة الركاب الآخرين.

 وتقول صحيفة ذا هيل إن إلغاء رحلات الطيران وتأخيرها يأتى فى الوقت الذى تتعافى فيه الصناعة من الوباء، وأصبح الناس يسافرون بأعداد أكبر مع تخفيف قيود الوباء والخوف منه فى الولايات المتحدة.

كاتبة أمريكية: التكييف أصبح مسألة حياة أو موت وليس رفاهية

قالت الكاتبة الأمريكية كيت كوهين إن مكيف الهواء كان يعد من قبل أحد مظاهر الرفاهية، لكنه أصبح الآن مسالة حياة أو موت فى ظل ارتفاع درجات الحرارة كأحد نتائج تغير المناخ.

وقالت الكاتب فى مقالها بصحيفة واشنطن بوست إن مكيف الهواء هو الاختراع الأعظم فى كافة العثور. فى عام 1902، اخترع مهندس يدعى ويلس كارير ما أسماه حينئذ جهاز لعلاج الهواء للتحكم فى الرطوبة فى الصحافة المطبوعة. وسرعان ما انتشر الاختراع إلى الأفلام والمصانع والمكاتب والمتاجر. وفى النهاية، ومع ظهور وحدة النوافذ فى أواخر الثلاثينيات، وصل إلى المنازل. والآن يساعد على النوم فى الليالى الحارة والرطبة.

وتشير الكاتبة إلى أن تكيف الهواء المنزلى كان علامة على الثراء فى طفولتها، لكن الوضع أصبح مختلفا الآن. وتتحدث عن تقرير مؤخرا عن نظام السجون فى ولاية تكساس، وهى واحدة من 14 ولاية جنوبية تفتقر سجونها لمكيف الهواء مركزى. وكشفت الدراسة عن أن درجات الحرارة داخل السجن تصل عادة إلى 110 فهرنهايت، وفى أحد السجون وصلت إلى 149 درجة.

d1b8f7e891.jpg

وهى أرقام صادمة وصعبة، لكن حتى فى بلد تستخدم فيه 88% من المنازل التكييف، فليس من غير المعتاد أن يعانى الناس من الحرارة الشديدة. فبعض الناس يعانون، وخاصة الأمريكيين الأقل دخلا مقارنة بالأكثر ثراء الذين يعيشون فى مناطق أكثر حرا.

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فقد تسببت الحرارة الشديدة في وفاة أكثر من 3000 شخص بين عامي 2018 و 2020.  ومع ازدياد الأيام الأشد حرا، فإن هذا أصبح يعنى أن تكييف الهواء لم يعد رمزًا للحياة الجيدة، ولكنه أصبح الآن مسألة حياة أو موت.

الصحف البريطانية:

قراء صحيفة تليجراف يدعمون ليز تروس لقيادة المحافظين وبريطانيا

حظيت ليز تروس، وزيرة الخارجية البريطانية والمرشحة لقيادة المحافظين والحكومة، بدعم قراء صحيفة التليجراف فى أكبر استطلاع يتم تنفيذه حتى الآن يتعلق بانتخابات المحافظين. وقال ستة من كل عشرة قراء شملهم الاستطلاع إن وزيرة الخارجية يجب أن تحل محل بوريس جونسون، فى ضربة جديدة لحملة ريشى سوناك.

 وجاء الاستطلاع الذى شارك فيه ما يقرب من 10 آلاف شخص فى الوقت الذى أصبح فيه أندريا ليدسون أحدث قيادة من المحافظين يعرب عن دعمه لليز تروس.

a9b40abf1e.jpg

 ليز تروس

وفى مقاله بصحيفة التليجراف، قال وزير الأعمال السابقة أن تروس ستضمن أن كل طفل يمنح أفضل بداية للحياة وتوحد المحافظين تقود فريق من كافة أطياف الحزب.

وأظهر الاستطلاع أن 42 في المائة من قراء التلجراف يعتقدون أن المرشح الفائز يجب أن يخفض الضرائب "في أسرع وقت ممكن"، بينما قال نصفهم تقريبًا إنه يجب إلغاء الضرائب الخضراء لمساعدة الناخبين في تكاليف المعيشة.

ونفت مصادر مقربة من تروس أنها حددت بالفعل موعد 21 سبتمبر المقبل لميزانية طارئة يتم تسليمها لو فازت فى سباق داوننج ستريت.. إلا أنهم قالوا إن الميزانية ستشمل تراجعا فوريا عن الزيادة فى مساهمات التأمين الوطنية ووقف الرسوم الخضراء وإلغاء الزيادة المخطط لها فى ضريبة الشركات.

وفى مقابلة مع صحيفة فاينانشبال تايمز، قالت تروس إنها لن تدعو إلى انتخابات مبكرة إذا تم انتخاباها زعيمة للمحافظين الشهر المقبل.

وكشف استطلاع تليجراف أن تركيز كلا المرشحين على إصلاح الحكومة يحظى بشعبية، ووافق 71% من المشاركين على الرأى بأن الحجم الحالى للدولة كبير للغاية.

جارديان: قتل الظواهرى تزامن مع تحقيق القاعدة مكاسب فى أفريقيا

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن تصفية الاستخبارات الأمريكية لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى جاء فى الوقت بدأت فيه التنظيم فى تحقيق مكاسب فى أفريقيا.

9e32e063e8.jpg

أيمن الظواهرى 

 

وذكرت الصحيفة أنه قبل أسبوع واحد من مقتل زعيم القاعدة، كان أحد أخر انتصاراته هو مهاجمة مسلحين تابعين لأكبر فروع التنظيم فى الصحراء الأفريقية للقاعدة العسكرية الأكثر أهمية فى مالى. وكانت تكتيكات الهجوم مألوفة، مفجرين انتحارين نسفوا فجوة فى الدفاعات للسماح للمسلحين بالوصول إلى  المدافعين عن القاعدة، وكانت العملية بمثابة تصعيد كبير.

وعلى مدار أكثر من عقد من صعود التمرد المسلح فى مالى، لم تضرب القاعدى أى هدف بهذه الأهمية أو قريبا من العاصمة باماكو.

وكشف هذا الهجوم على القاعدة فى كاتى مدى تماسك التنظيم فى أفريقيا وأماكن أخرى، على الرغم من عقود من الضغط المكثف ممثلا فى حملة مكافحة الإرهاب التى تقودها الولايات المتحدة، والمنافسة الشرسة من فصيل آخر منشق وهو تنظيم داعش.

وكان تقرير للأمم المتحدة تم تجميعه من المعلومات الاستخباراتية التى قدمتها الدول الأعضاء فى يوليو الماضى، قد قال إن السياق الدولى مواتى للقاعدة التى تعتزم أن يتم الاعتراف بها مجددا كزعيم لحركات "الجهاد" العالمية.

وتقول الجارديان إن الهجوم فى مالى الشهر الماضى كان دليلا على أن قرار الظواهرى فى عام 2011 بالتخلى عن استراتيجية الضربات المذهلة ضد الغرب، والتى كان يفضلها سلفه أسامة بن لادن. وبدلا من ذلك، وجه القادة الإقليميين للقاعدة بالسعى لتحقيق مكاسب محلية بدون تشتيت انتباههم بمحاولة مهاجمة الطيران الدولى أو قصف المدن الأوروبية.

وحذر تقرير الأمم المتحدة الأخير من أن أى منطقة أقامتها القاعدة أو داعش قد تستخدم كمنصات انطلاق لمثل هذه العمليات فى المستقبل القريب.

وذهب التقرير إلى القول بأن التهديد الذى يمثله داعش والقاعدة لا يزال منخفض نسبيا فى المناطق التى لا يوجد بها نزاعات، لكنه أعلى بكثير فى المناطق المتأثرة بشكل مباشر بالنزاع أو المجاورة له.

فاينانشيال تايمز: أوروبا تكافح نقص المياه فى ظل اجتياح الجفاف القارة

قالت صحيفة فايناتشيال تايمز البريطانية إن نقص المياه يعد جزءا من أزمة جفاف شديدة تجتاح قارة أوروبا من البرتغال إلى أوروبا الشرقية وجنوب إنجلترا إلى إيطاليا. ويلقى العلماء باللوم على مزيج من العوامل بينها الشتاء الجاف غير المعتاد والذى يليه ربيع جاف بنفس القدر وصيف أشد حرارة، وهو جزء من اتجاه الاحترار الناجم عن تغير المناخ.

ويؤثر الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة للغاية فى جميع أنحاء أوروبا، حيث تعرضت فرنسا لموجة حر ثالثة هذا الصيف، والتى تؤثر على المنازل والصناعات والنقل والسياحة وأيضا الزراعة. وتوفر الأرض الجافة أيضا ظروفا مثالية لحرائق الغابات التى اجتاحت فرنسا والبرتغال ودول أخرى.

وقامت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن يوم الجمعة بتنشيط وحدة خاصة للأزمات لمعالجة ما وصفته بأنه أسوأ جفاف في تاريخ البلاد. ومن بين 96 مقاطعة في فرنسا، توجد قيود على المياه في جميع المناطق باستثناء ثلاث منها، وحوالي الثلثين مصنفة على أنها "أزمة"، وفقًا لوزارة البيئة.

ويعتقد العلماء أن موجات الجفاف فى الصيف يمكن أن تصبح هى القاعدة فى أوروبا الغربية، وأربعة من فصول الصيف الخمسة الماضية كانت شديدة الجفاف، بسبب آثار تغير المناخ.

ويقول أحد العلماء إن الطقس شديد الحرارة الذى كان يمكن أن يحدث مرة كل 10 سنوات بدون تغير المناخ الذى سببه الإنسان يمكن أن يحدث الآن ثلاث مرات كل 10 سنوات. ومن المحتمل أنه فى غضون عقد، سيكون كل صيف مثل هذا الصيف، وسيزداد الأمر سوءا ما لم يتم وقف انبعاثات الكربون.

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع