أسطى وكابتن وحاجات تانية.. نجلاء بكالوريوس تربية رياضية ومدربة سباحة وصنايعية كنافة.. لياقة وشطارة وجدعنة: بشتغل وفخورة بشغلانة أهلى.. وأطلب إجازة من السباحة خلال رمضان لعمل الكنافة.. صور

أسطى وكابتن وحاجات تانية.. نجلاء بكالوريوس تربية رياضية ومدربة سباحة وصنايعية كنافة.. لياقة وشطارة وجدعنة: بشتغل وفخورة بشغلانة أهلى.. وأطلب إجازة من السباحة خلال رمضان لعمل الكنافة.. صور
أسطى وكابتن وحاجات تانية.. نجلاء بكالوريوس تربية رياضية ومدربة سباحة وصنايعية كنافة.. لياقة وشطارة وجدعنة: بشتغل وفخورة بشغلانة أهلى.. وأطلب إجازة من السباحة خلال رمضان لعمل الكنافة.. صور

تقف داخل خيمة من قماش الخيامية، على الفرن وبيدها كوز العجين لرش الكنافة بالبلدى الصاج وحولها طوابير الزبائن الذين حضروا خصيصا للشراء منها.. كابتن "نوجة" مدربة سباحة وأشطر صنايعية كنافة بمدينة الزقازيق، والتى تتفرغ من عملها خلال شهر رمضان للحفاظ على مهنة الأجداد.

التقى "اليوم السابع" "نجلاء أحمد" 25 سنة، بكالوريوس تربية رياضية، ومشهورة بكابتن نوجه، والتى تعمل مدربة سباحة بأحد النوادى الخاصة.

تقول "نوجه" إن مهنة صناعة الكنافة البلدى والقطايف، مهنتها من الجد للأم وتوارثها الابناء والأحفاد، هذا المكان الموجود بشارع السوق بحى أبو الريش فى الزقازيق الذى تقف فيه هو مكان أسسه الجد منذ أكثر من 40 سنة، ثم ورثتها الأم والاب الذى كان يساعدها وبعد وفاة الأخير، ورثت المهنة عنه لمساعدة والدتها.

أضافت: فتحت عيونى على الدنيا وجدت جدى وجدتى بالمهنة، و فى الطفولة بدأت فى مساعدة والداى فى البيع، ثم الوقوف أحيانا على الفرن لتعلم الرش، فمسكة الكوز ، ورش العجين مهارة تحتاج لخبرة.

وتستكمل، بعد وفاة الأب تعلمت كيفية العجن والرش وأصبحت المسئولة عن عمل الكنافة، والأم تعمل القطايف و الشقيقة الكبرى نوسة فى البيع، وبعد وفاة الأب كان عم حمكشة هو الصنايعى والذراع اليمنى لهم، فهو تعلم الصنعة على يد جدى وكان معاون للأب، فنحن نستعد للعمل قبل رمضان بشهر، بشراء المستلزمات، كما يقوم عم حمكشة ببناء الفرن و تجهيز العدة والدقيق، وتجهيز المعجن.

وتابعت: خلال شهر رمضان أتقدم بإجازة من عملى لأتفرغ للعمل، وكذلك فترة العيد أعمل مع أحد الكوافيرات فى تجهيز العرائس و بعد إنتهاء الموسم أعود لعملى مرة أخرى.

وأشارت إلى أن سر صناعة الكنافة، تعتمد على العجين بمقادير مظبوطة والرشة الصحيحة، وهو أحد أسباب شهرتها كواحدة من أشطر صنايعية كنافة البلدى بالزقازيق، لافتا إلى أن الكنافة البلدى موسمها شهر رمضان ولها أكلات تختلف عن الكنافة الآلي، فالبلدى هى الأصل والأطعم فى المذاق، مشيرة إلى أنها فى نهاية الشهر تقوم بتحضير كميات وتحتفظ بها فى الفريزر لأكلها خلال أيام السنة.

وتقول نوسة شقيقتها الكبرى، حاصلة على معهد، أعمل بمعاونة أسرتى فى مهنتنا للحفاظ عليها، فيكون الشهر  طوارئ نستعد له .

و يضيف المعلم حمكشة:  بدأت معهم منذ 45 عاما، كنت فى عمر الصبا و تعلمت الصنعة من الجد الأكبر"، مشيدا بكابتن نوجه ومهاراتها فى الصنعة التى اتقنتها بسرعة، لافتا إلى أن هذا المكان خرج عدد كبير من الصنيعية و الذين استقل بعضهم عنا.


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع