أخبار عاجلة
علي جمعة: الإغراق في الدين جريمة أكبر من الإسراف -
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب طولكرم -

د . سوزان القلينى لـ«صوت بلادي»: الإتحاد الأفرواسيوى يعمل على تمكين المرأة ومعالجة قضاياها في إطار السياسات العامة للدول الأفريقية والآسيوية

د . سوزان القلينى لـ«صوت بلادي»: الإتحاد الأفرواسيوى يعمل على تمكين المرأة ومعالجة قضاياها في إطار السياسات العامة للدول الأفريقية والآسيوية
د . سوزان القلينى لـ«صوت بلادي»: الإتحاد الأفرواسيوى يعمل على تمكين المرأة ومعالجة قضاياها في إطار السياسات العامة للدول الأفريقية والآسيوية

د . سوزان القلينى رئيس اللجنة الإستشارية العليا لإتحاد المرأة الافرواسيوي ، رئيس لجنة الإعلام و عضو بالمجلس القومي للمرأة ، وعميد كلية الأداب جامعة عين شمس سابقا لـ " صوت بلادى "...

 

 الإتحاد الأفرواسيوى يعمل على تمكين المرأة ومعالجة قضاياها في إطار السياسات العامة للدول الأفريقية والآسيوية والتي أصبحت تولي أولوية خاصة للمرأة كونها صمام الأمان للأوطان وأهم فاعل في دفع عجلة التنمية .

 

حاورها : اكلين جرجس

 

  • أنشأنا الكود الاخلاقي لوسائل التواصل الاجتماعي تزامنا مع ظهورقضايا العنف الإلكترونى

 

  • الإعلام هو واجهة أى دولة لأنه بديًلا عن الدبلوماسية وعندما يكون الإعلام غير مهنى تكون واجهة الدولة مشوهة ،لذلك يجب أن تكون هذه الوجهة مشرفة تليق بسمعة مصر

 

 

  • نسبة ظهور المرأة فى البرامج التليفزيونية غير عادلة و تحتاج إلى المساواة

 

  • الدراما المصرية ترسخ صورة سلبية للمرأة فى المجتمع فبعض المشاهد تتعمق فى تجسيد العنف الموجه ضد المرأة

 

 

  • اعترض بشدة على أن نختص المرأة وحدها بجرائم القتل فيوميًا تحدث جرائم القتل فى أى مجتمع من كلا الطرفين ، لماذا يتم تركيز الضوء على المرأة و كأنها تحولت لوحش كاسر ؟!

  

 

 

    دائمًا ما تكون المرأة وحقوقها محط نقاش و جدل فى اغلب المجتمعات لدرجة تجعلنا نطلق عليه الجدل الأزلى قد تختلف حدته و أهميته بإختلاف ثقافة المجتمعات الإنسانية ، خاصة و إن التغيير الإيجابي الذي تسعى له المجتمعات مرهون بشكل كبير بواقع المرأة ومدى تمكنها من القيام بأدوارها في  المجتمع ؛ مما جعل المرأة فى تحدٍ كبير وكان عليها أن تتميز و تتفوق أمام أى تحديات أو عوائق حتى يعترف المجتمع بتأثيرها و دورها الفعال الذى تم إغفاله على مر الأزمان ، وليتم الاعتراف بها كقوة إنتاجية علي قدم المساواة مع الرجل ، أما عن إيدولوجية إستعادة المرأة لحقوقها المهدرة و محاور رفع الوعى لدى المرأة الإفريقية قررنا أن نتجاذب أطراف الحديث مع صاحبة عطاء لا ينضب.. شخصية ملهمة مهنية مبدعة وراقية.. كرست حياتها للحياة العلمية فكانت إسهاماتها في المجال تفوق الوصف.. أولت اهتمامًا كبيرًا للمرأة، وكانت ترى دومًا أنها نصف المجتمع إن لم تكن المجتمع كله فهي من تربي النصف الآخر منه، لذلك كان لها حضور كبير في كل المؤسسات والمراكز المهتمة بالمرأة ، هى رئيس اللجنة الاستشارية العليا لإتحاد المرأة الافرواسيوي ، رئيس لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة ، وعميد كلية الأداب جامعة عين شمس سابقا، وعميدة كلية الإعلام بكلية الإمارات للتكنولوجيا في أبوظبي.. إنها الأستاذة الدكتورة سوزان القليني .

نترككم مع دُرر الحوار :

 

 

  • مصر تحتفل بالعام السابع لتولى الرئيس السيسى مقاليد الحكم ، كيف ترون مكانة المرأة المصرية فى عهد السيسى واعتماده " الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 " ؟

   المرأة المصرية فى عهد الرئيس السيسى تتمتع بكثير من حقوقها و تشعر بأن القوة السياسية كلها تساندها و تدعمها ،و تسعى لإقرار حقوقها فى كثير من المحافل ، خاصة  فيما يتعلق بتمكين المرأة ، كما كان لإعادة تشكيل المجلس القومى للمرأة على يد سيادة الرئيس فى 2016 برؤية و استراتيجية جديدة تماما تقوم على مساندة المراة المصرية فى كل قضاياها بالغ الأثر على المرأة المصرية لذلك نحن نؤكد أن عهد السيسى هو العصر الذهبى للمرأة المصرية .

 

 

 

  • باعتباركم  رئيس للهيئة الاستشارية العليا للإتحاد الإفريقي الأسيوي للمرأة ، هل لكم بإعطاء  القارئ نُبذة عن الاتحاد و أهم أهدافه ؟

   الإتحاد هو أحد الإتحادات التابعة لمنظمة تضامن الشعوب الأفرواسيوية و التى تم أنشاؤها فى مؤتمر باندونج عام 1955 على يد  الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رحمة الله عليه ؛ لمساعدة الشعوب الإفريقية و الأسيوية على التحرر من الاستعمار و استمرت المنظمة حتى وقتنا هذا ، و من خلالها صدر مجموعة من الإتحادات أخرها إتحاد المرأة الذى تم أنشاؤه فى فبراير 2021 .

   وأهم أهداف الإتحاد العمل على تنمية وعي المرأة الأفريقية والآسيوية بحقوقها وواجباتها والمساعدة على تمكين المرأة ومعالجة قضاياها في إطار السياسات العامة للدول الأفريقية والآسيوية التي أصبحت تولي أولوية للمرأة كونها صمام الأمان للأوطان وأهم فاعل في دفع عجلة التنمية .

 

 

  • ما هى خطة الإتحاد الإفريقى لتنفيذ التنمية الشاملة لحياة المرأة الأفريقية؟

   انشطت الإتحاد تتضمن تنفيذ التنمية الشاملة لحياة المرأة الإفريقية و الأسيوية على حد سواء و من خلال محاور أربعة أساسية .

أولًا : تمكين المرأة اقتصاديا من خلال تعليم المرأة مجموعة من الحرف و المهارات التى تساعدها على اكتساب عيشها و قوت يومها دون الحاجة لمساعدة أحد  ثانيًا : التمكين السياسى للمرأة أى أن يكون لديها وعى انتخابى سواء فى المشاركة بالتصويت فى الانتخابات ، أو أن تترشح بنفسها للانتخابات ، بجانب ممارسة أى دور سياسى واجتماعى فى الأماكن العامة و أيضًا مشاركة المرأة الافريقية سواء كانت قيادية أو إعلامية أو دبلوماسية فى الدورات التدريبية فى مجالات الإعلام المختلفة وكيفية إعداد المهرجانات والمؤتمرات  التى يقدمها المجلس القومى للمرأة وكذلك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

 ثالثَا : تنمية الأسرة و تكمن أهميتها فى صناعة وعى المرأة بأهمية الأسرة فهى نواة أى مجتمع و أداة تطوره و بالطبع الأسرة هى لا تعنى المرأة فقط لكننا نهتم بالأسرة ككل الرجل والأطفال و الشباب داخل الأسرة من خلال التوعية بكيفية تكوين أسرة مترابطة و متحابة و منفتحة على العالم من حولها .

رابعًا : الحماية الاجتماعية للمرأة فهناك الكثير من السيدات المعنفات التى تعرضت لعنف من الزوج أو المجتمع أو تلك التى تشعر بشكل من التحيز ضدها .

 

 

 

  • هل تقتصر عضوية الأتحاد الأفروأسيوى على المرأة الإفريقية و الأسيوية فقط ؟

   بالطبع لا ، ولا يمكن لكل هذه المحاور أن تتم على أكمل وجه دون أن يكون هناك تنوع و ثراء ثقافى ، لذلك نحتاج أن يكون لدينا أعضاء من العديد من دول العالم نستطيع مشاركتهم فى برامجنا .

 

 

 

  • أعلن المجلس القومى للمرأة عن إصداره لـ " كود أخلاقي لوسائل التواصل الاجتماعي " ، فهل تتفضلون بتوضيح فكرة الكود للقارئ و متى سيتم تفعيلها و أهميتها ؟

     حتى الأن لم يتم إقرار الكود بشكله النهائى لكننا نعمل على إصداره قريبًا ، ما ينقصنا فقط لجنة الإعلام فى المجلس القومى للمرأة و موافقة رئيسة المجلس على الكود حتى ينطلق العمل به و هدفنا من الكود الاخلاقى أن يكون توعويًا ؛فمن خلاله نسعى لتوعية المرأة المصرية لمعالجة قضاياها و مشاكلها التى تحدث من خلال وسائل التواصل الاجتماعى ، أن يت تعريف المرأة بكيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعى حتى لا تتعرض للإبتزاز أو التهديد و الهجوم مع ظهورقضية العنف الالكترونى فى الفترة الأخيرة ، فجاءت فكرة الكود  لتوعية المرأة ولتعريفها بالجهات المختصة التى تستطيع اللجوء اليها عند حدوث أى مشكلة و كيفية تقديم بلاغ و أخذ حقوقها بالكامل .

 

 

 

  • فى رأيكم كيف نتمكن من تغيير ثقافة المجتمع نحو المرأة ؟

   لكى نتمكن من تغيير ثقافة المجتمع نحو المرأة نحن نحتاج لتعاون جميع مؤسسات الدولة و أن تعمل فى تكامل كامل ، بداية من الأسرة و التنشئة بداخلها ثم المدرسة و الجامعة و المؤسسات الدينية و النوادى الاجتماعية بالأضافة إلى وسائل الإعلام فلابد أن يتم تغيير الخطاب الإعلامى فى كثير من القضايا الخاصة بالمرأة .

 

 

 

  • هل للخطاب الدينى تأثير إيجابى أو سلبى فى قضايا المرأة ؟

   تتعالى الأصوات مطالبة بتغيير أو تجديد الخطاب الدينى ، لكن الأهم من تطوير الخطاب الدينى هو تطوير الخطاب الثقافى أولًا و فى إطار الخطاب الثقافى  يتم تغيير الخطاب الدينى ، لذلك أثنى على قرار الأزهر بعدم ظهور أى شخصية للتحدث فى وسائل الإعلام بل لابد من اختيار شخصيات بعينها للحديث و كذلك أيضًا فى الكنيسة يتم اختيار رجال دين مؤهلة يستطيعون إرساء الفكر الدينى الصحيح الوسطى و ليس الفكر المتشدد .

 

 

 

  • كان لكم تصريح سابق قلتم فيه أن "افتقاد المهنية الإعلامية جريمة من جرائم الأمن القومي"، فهل ترون أن وضع الهيئات الإعلامية الأن تغير عن السابق وإنحازت للمهنية و الموضوعية ؟

   الإعلام هو واجهة أى دولة وأى مجتمع لأنه يتحدث عنا و عندما يكون الإعلام غير مهنى فتكون واجهة الدولة مشوهة و فى احيانا كثيرة يكون الإعلام بديًلا عن الدبلوماسية لذلك يجب أن تكون هذه الوجهة مشرفة تليق بسمعة مصر و المصريين .

لكن إعلامنا الحالى افتقد للمهنية ونحتاج إلى إعادة النظر مرة أخرى فى اختيار إعلاميين مثقفين ، و لابد من أن يكون هناك عملية ضبط بالقوانين فى وسائل الإعلام المختلفة حتى مع وجود هيئات الإعلام مازلنا نحتاج إلى شكل من اشكال الضبط القانونى فيما يتعلق بإستخدام وسائل الإعلام خاصة مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعى و استخدامها بشكل عشوائى غير مرشد مما يؤدى إلى مشاكل كبيرة .

 

 

  • هل ترون أن نصيب المرأة فى وسائل الإعلام من حيث الحضور نصيبًا عادلًا ؟

    تواجد المرأة فى وسائل الإعلام كموظفة أو عاملة أو مؤدية تواجد كبير فكثير من السيدات تحتل مناصب عليا فى وسائل الإعلام سواء الراديو أو التليفزيون أو الصحافة و اثبت جميعهم كفاءة و جدارة فى اماكنهم المختلفة .

لكن عند الحديث عن الحضور العادل فيما يتعلق بالاستضافة فى البرامج أرى أن الحضور ليس عادلًا على الاطلاق بدليل أن معظم الاستضافات للمرأة تكون حول موضوعات مثل الموضة أو الاتيكيت أو البروتوكول و وصفات الاكلات ، لكن إذا كان الحديث عن الأحوال السياسية أو الاقتصادية و تلك موضوعات التى ترتبط بنهضة و تطور المجتمع نجد أن معظم ضيوف البرامج ذكور ، نحتاج إلى المساواة و التعادل فى نسبة ظهور المرأة فى البرامج .

 

 

 

  • فى رأيكم ما مدى تأثير الدراما الاجنبية على وجدان الأجيال الجديدة ؟

    السبب فى انتشار هذه الدراما هو غياب الدراما المصرية فى الفترة الأخيرة لعوامل كثيرة والعنصر الأهم هو غياب النص القوى  وتعتبر هذه الدراما الأجنبية نوعا من الغزو الثقافى الناعم والذى يعكس قيما وتقاليد ليس لها علاقة بهويتنا  فهو اختراق ثقافى ذاتى لأنفسنا لم يفرضه علينا احد  حيث تفرض علينا قيمًا انعكست على الأسرة والمجتمع وأدت إلى سلبيات لا حصر لها.

 

 

 

  • من خلال نتائج مرصد القومى للمرأة هل ترون الدراما المصرية تنقل الصورة الحقيقية عن المرأة المصرية ؟

   للأسف الدراما المصرية ترسخ صورة سلبية للمرأة فى المجتمع ، فنجد بعض المشاهد تتعمق فى تجسيد العنف الموجه للمرأة من الزوج أو الأب فيصبح المألوف لدى الأبناء و الشباب فى الواقع المعاش أنه من الطبيعى و العادى إهانة و ضرب المرأة ؛ لذلك أطالب كتّاب الدراما بالتركيز على النماذج الإيجابية و تقديم صور المرأة المضحية الباذلة المربية الفاضلة و إلقاء الضوء على نجاح المرأة و إنجازاتها و التى يكون دور الرجل فى حياتها إيجابيًا داعمًا مساندًا لها ، بدلاً من ترسيخ صور المرأة المستضعفة المهانة و هذه ليست القيمة الحقيقية للمرأة المصرية ،و ما يحزننى بالفعل أن كثيرًا ما أجد معظم كتّاب الدراما و المخرجين يظهرون المرأة كأنها فى المرتبة الثانية فى المجتمع فبنسبة كبيرة ظهور المرأة فى الدراما غير عادل و غير منصف لها فى كثير من الافلام و المسلسلات و هو ما أرفضه بشدة ولا أدرى هل هذا الأمر متعمد منهم أم ماذا !! 

 

 

 

  • هل ترون أن التركيز التفصيلي على مشاهد العنف ضد المرأة يخدم قضيتها ؟

   على الرغم من إيجابية تسليط الضوء علي هذه القضية التي تعوق تقدم ونهوض المجتمع المصري ، وتساهم فى نبذ العنف الموجه للمرأة بجميع أشكاله ، إلا أن عرض التفاصيل الدقيقة لمشاهد العنف ضد المرأة والتي يمكن أن يتم معالجتها ضمنياً في السياق الدرامي يضر القضية أكثر مما يخدمها ؛ لذلك أشدد على أهمية الدراما في نشر الوعي الحقيقي بدور المرأة في بناء المجتمع تحقيقاً لرؤية مصر ٢٠٣٠ والتي تحمل في طياتها قضية تمكين المرأة كهدف أساسي لبناء مجتمع مصري يحافظ علي الأعراف ويسعي للرقي والتقدم ، إننا جميعا شركاء في المسئولية تجاه المجتمع  كما أن هدفنا واحد في المشاركة في رفع الوعي بقضايا المرأة و التنمية.

 

 

  • ازدادت الفترة الأخيرة حالات قتل الازواج و هذه الأفة دخيلة على قيمنا و تربيتنا وديننا ... فبرأيكم ما هى اسبابها و كيفية التغلب عليها ؟ 

   اعترض بشدة على أن نختص المرأة بجرائم القتل فيوميًا تحدث جرائم القتل فى أى مجتمع سواء من الرجل للمرأة أو من المرأة ضد الرجل لكن أن يتم تركيز الضوء على المرأة و كأنها تحولت لوحش كاسر بلا رحمة أو بلا قلب و أن يتم التكثيف الإعلامى فى فترة معينة لهذا العرض ، إذن لماذا لا يكثف الإعلام عرض نماذج قتل الرجل للمرأة بهذا الشكل ؟ !!

من المؤكد أن الغرض من وراء هذا التكثيف الإعلامى تصوير صورة معينة ضد المرأة حتى نلفت نظر الناس إلى أن هناك مشكلة ما داخل المجتمع ، و لكنها ليست مشكلة حقيقية أو مشكلة واردة إنما تركيز الضوء عليها يجعل الناس تعتقد أنها ظاهرة عامة و هذا غير حقيقى فأين الاحصائيات التى تؤكد صحة المعلومات عن ازدياد أعداد جرائم قتل الزوجة لزوجها !!

 

 

 

  • هل ترون أن فكرة الدراسة عن بُعد تأتى بالاستفادة القصوى للطلاب أم تفضلون الطرق التقليدية للتعليم من خلال الحضور الفعلى و التفاعل مع دكتور المادة ؟ ما هى مقترحاتكم لتطوير التعليم الجامعى ؟

    اثبتت فكرة الدراسة عن بُعد نجاحها إنما فى عدد قليل من المجتمعات وهى التى لديها بنية تكنولوجيا تحتية جيدة و التى كانت مُعدة مسبقًا لهذا الغرض ،  أؤكد أن فكرة التعليم عن بُعد هى فكرة جيدة جدًا بشرط أن يكون هناك بنية تحتية جيدة و رؤية و تخطيط و تدريب للأساتذة و المدرسين و الطلاب و أولياء الأمور لأن التعليم عملية ذات طرفين المُرسل و المستقبل فيجب أن يتم تدريب الطرفين حتى تنجح العملية التعليمية عن بُعد فإن تمت هذه الرؤى فيصبح التعليم عن بُعد إضافة للتعليم التقليدى لأننا نحتاجه فى كثير من المراحل الدراسية مثل الدراسات العليا و الماجستير و الدكتوراه  يتم استخدام تقنية التعليم عن بُعد و يكون تعليم ناجح جدًا و لا يوجد فيه أى مشكلة على الاطلاق .

 

 

 

  • ماذا تعتقدون هل الرجل الشرقى يفضل الارتباط بالمرأة المثقفة معتبرًا أنها كنزًا فى حياته ؟

   لا استطيع التعميم و لكن بعض الرجال الذين تعترض طريقهم إمرأة مثقفة قادرة على التحاور والاستعانة بالمعارف والمعلومات والخبرات فإنه لا يستلطفها، ولا يشعر بأنوثتها ويصفها بأنها مسترجلة وذلك لأن شوارب رجال العرب مازالت تمتد جذورها في بيئة اجتماعية هائلة من الإحساس بالأفضلية والتميز، لذا ليس أمامه سوى أن يهرب مخلفاً وراءه كماً من مشاعر الكراهية الناجمة عن الخوف من تلك المرأة، لأنها تهدد عرشه الزائف ومن الصعب جداً أن يقبلها كزوجة ،أن الرجل الشرقى تربى ونشأ على أن الأنثى لا ترى إلا بعين الذكر ؛ لكن المثقفة لها عينان ترى بهما الدنيا وفي الدنيا رجال غيره ربما يكونون أكثر تفهماً وأكثر وعياً. إذن فأن الثقافة الذكورية الجامدة ترى فى المرأة المثقفة فساد الأخلاق والعياذ بالله و عليه الفرار منها.

 

 

 

  • هل لكم بتوجيه رسالة داعمة للمرأة المصرية ؟ 

   أؤمن أن المرأة المصرية هى مرأة قوية نشيطة مشرفة و تتحمل المسؤولية بجدارة عالية جدا اقول لها ثقى بنفسك و وطنك كونى دائما على قدر هذه الثقة حتى عندما يتم التقليل من شأنك ، تأكدى أنك عمود المجتمع وأن إنهيارالمجتمع كله بإنهيار المرأة و قيامه بها أيضًا .