أخبار عاجلة
باتشيكو يصل القاهرة استعدادا لقيادة الزمالك -

الإسرائيلى إيدى كوهين.. ذراع تميم لبث الفتن وتقسيم العرب.. ضيف الجزيرة الدائم لبث السموم الصهيونية ـ القطرية فى عقول العرب.. أطلق هاشتاجات مأجورة للتحريض ضد مصر.. والدوحة تموله لفتح ملف أملاك اليهود المزعومة


كتب – محمود محيى

برز اسم المحلل السياسى الإسرائيلى إيدى كوهين، خبير الشئون العربية والمحاضر فى جامعة "بار إيلان" الإسرائيلية، كضيف دائم على شاشة "الجزيرة" القطرية، يحرض ضد الأنظمة العربية المستقرة ويحلل الأخبار بطريقته التى لا تخلو من نبرة ضرورة التقسيم ودعوته الدائمة لإقامة دويلات فى سوريا وفى العراق، وألا تستمر على شكلها الحالى كدول واحدة ذات سيادة.

 

كوهين ضيف دائم بقناة الجزيرة
كوهين ضيف دائم بقناة الجزيرة

 

وقد وضعت قطر منذ انقلاب الأمير الأب حمد بن خليفة على والده عام 1995، موطئ قدم لتل أبيب داخل الخليج العربى، منذ ذلك الحين تعتمد الإمارة الخليجية على دولة الاحتلال اعتمادًا كليًا لمساعدتها فى ترسيخ نظامها وبث الفتن داخل الدول العربية.

 

وفى هذا السياق فتحت قطر مكتبًا تجاريًا إسرائيليًا وسط عاصمتها الدوحة، ووقعت العديد من الاتفاقات التجارية الضخمة مع الاحتلال، وفتحت أبواب قناتها المثيرة للفتن "الجزيرة" للإسرائيليين يلهون فيها ويبثون سمومهم المغرضة على الهواء مباشرة فى قلب وسمع كل مشاهد عربى.

 

صفحة ايدى كوهين على تويتر
صفحة ايدى كوهين على تويتر

 

وفى ضوء ما سبق، سمحت قطر لكوهين، بالظهور على شاشة الجزيرة لبث سمومه، وبالإضافة لذلك دشن صفحات خاصة به على مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" و"تويتر" باللغة العربية، لبث سمومه المغرضة، والتى تسير كلها فى نفس لهجة الدوحة فى الفترة الأخيرة.

 

وفى إحدى دراسته التحليلة التى نشرها موقع قناة الجزيرة، قال المحلل الإسرائيلى، إن الشرق الأوسط يقترب من مرحلة التفكك والتقسيم فى ظل الصراعات الجارية فى دول بينها سوريا والعراق واليمن، وإن كيانات جديدة قد تنشأ فى المرحلة المقبلة.

 

وأضاف كوهين، الذى تموله الدوحة وتفتح له أراضيها وفضائيتها، أن وضع التفكك المحتمل سيستمر فترة طويلة، واعتبر أن من نتائج ثورات الربيع العربى اتساع الهوة فى المجتمعات العربية، وزيادة الفجوة بين المتدينين والعلمانيين، وبين السنة والشيعة، كما اعتبر أن هذه الخلافات مجتمعة ستؤدى فى نهاية المطاف إلى تقسيم الدول العربية.

 

ايدى كوهين فى التلفزيون الاسرائيلي
ايدى كوهين فى التلفزيون الاسرائيلي

 

وتحدث المحلل الإسرائيلى خلال إحدى اللقاءات التى أجرته معه القناة القطرية، عن الصراع الجارى فى سوريا منذ سنوات، داعيًا إلى إقامة دولة للعلويين الشيعة فى منطقة طرطوس غربى البلاد، ودولة للسنة فى حلب شمال سوريا ودولة ثالثة للأكراد فى محافظة الحسكة، وهو المخطط الذى تسعى له إسرائيل لتدمير سوريا سياسيًا فى المستقبل وتتحول لدويلات صغيرة لا تهدد أمنها القومى مستقبلاً.

 

وبالنسبة للعراق توقع كوهين قيام دولة كردية فى الشمال، ودولة شيعية فى الجنوب، وإقامة دولة للسّنة فى بغداد والموصل والفلوجة.

 

ايدى كوهين على قناة الجزيرة
ايدى كوهين على قناة الجزيرة

 

وفى ما يخص ليبيا رأى الباحث الإسرائيلى بجامعة "بار إيلان"، أنها ستنقسم إلى ثلاثة كيانات، فى غرب البلاد كيان تحت سيطرة أنصار ثورة 17 فبراير، وثانى فى الشرق تحكمه القوى السائدة هناك حاليًا، وثالث فى الجنوب تسيطر عليه القبائل.

 

كما رأى أن لبنان يعيش واقع التقسيم الفعلى، وأن اليمن ستقوم فيه دولة شيعية يقودها الحوثيون، ودولة أخرى للسنة، وفى ما يتعلق بمصر، زعم المحلل إن شبه جزيرة سيناء لا تشهد أى مظهر لسيادة الدولة المصرية، وهى المزاعم نفسها التى تطلقها الجزيرة وتروج لها، كما أنه أشاد بما حدث فى السودان من تقسيم بعد انفصال الجنوب، وقال إن هناك حديثًا عن قيام دولة ثالثة فى إقليم دارفور غربى السودان.

 

ولكوهين، أدوار خبيثة أخرى، فلا يكتفى بدعواته المستمرة المطالبة بتقسيم وتفتيت الدول العربية، بل تحرضه الدوحة دائمًا لفتح ملفات أملاك اليهود المزعومة التى تدعى تل أبيب أن اليهود المصريين تركوها قبل مغادرتهم مصر فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى.

 

ايدى كوهين الخبير الإسرائيلى
ايدى كوهين الخبير الإسرائيلى

 

فقد أدعى المحلل الإسرائيلى، لدى الجزيرة القطرية، خلال كلمته ضمن فعاليات "الكونجرس اليهودى" الذى أقيم فى بداية شهر مايو الماضى، أن هناك ممتلكات وأموال يهود سرقت ونهبت من جانب السلطات المصرية، مطالبًا القاهرة أن تدفع تعويضات لجميع اليهود الذين أثبتوا أن أملاكهم سرقت فى مصر.

 

وتجدد دولة الاحتلال الإسرائيلى إثارة المزاعم والأكاذيب حول وجود ممتلكات لليهود فى مصر والدول العربية كل عام، وتزعم أن مصر والدول العربية أجبرتهم على ترك منازلهم وممتلكاتهم قبل مغادرتهم أوطانهم وذهابهم للأراضى الفلسطينية المحتلة فى فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع