أخبار عاجلة
أمل عرفة تطرح برومو كليبها الجديد "أنت أشطر" -
أسعار العملات اليوم الجمعة 18-9-2020 في مصر -
تقدم 4 مرشحين لعضوية مجلس النواب في دمياط -

"الانشقاق الكبير".. تحرير 360 إخوانيا محاضر تبرئة من الجماعة يكشف أزمة مراجعات السجون.. وقيادات التنظيم تعجز عن السيطرة على كوادرها.. وخبراء يحذرون: بعضهم يتجه للخطوة للهروب من العقوبة دون التخلى عن أفكارهم

"الانشقاق الكبير".. تحرير 360 إخوانيا محاضر تبرئة من الجماعة يكشف أزمة مراجعات السجون.. وقيادات التنظيم تعجز عن السيطرة على كوادرها.. وخبراء يحذرون: بعضهم يتجه للخطوة للهروب من العقوبة دون التخلى عن أفكارهم
"الانشقاق الكبير".. تحرير 360 إخوانيا محاضر تبرئة من الجماعة يكشف أزمة مراجعات السجون.. وقيادات التنظيم تعجز عن السيطرة على كوادرها.. وخبراء يحذرون: بعضهم يتجه للخطوة للهروب من العقوبة دون التخلى عن أفكارهم

كتب كامل كامل – أحمد عرفة

يبدو أن أزمة إقرارات التوبة داخل الإخوان مستمرة بين قيادات الإخوان فى السجون، خلال الفترة الحالية، وهى الأزمة التى ضربت الجماعة فى نهاية 2014، بعدما أقدم عدد من أعضاء التنظيم وشبابه على توقيع إقرار التوبة، وعادت الواقعة للظهور من جديد بعدما حرر 360 من رموز وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية بمحافظة البحيرة، محاضر رسمية وجماعية، فى الأجهزة الأمنية، يتبرؤون فيها من الجماعة وقياداتهم، مبررين ذلك بأن الجماعة تحولت من دعوية إلى جماعة تدعو إلى العنف والإرهاب والتخريب.

 

هذا المشهد، تتعمد الإخوان أن تتجاهله، ولا تعلق عليه، خاصة أن التنظيم يفشل دائمًا فى السيطرة على كوادره وقياداته داخل السجن، فى الوقت الذى بدأت فيه المراجعات بين شباب التنظيم، والذين فضحوا فيه سوء إدارة تلك القيادات للتنظيم.

 

خبراء اختلفوا فى تقييمهم لتلك المراجعات، بين من يؤكد أن هذه الإقرارات مجرد تمثيلية للهروب من العقوبة فقط، دون التخلى عن أفكار الإخوان، بينما يؤكد آخرون أن قواعد الجماعة دخلوا مرحلة إعادة التفكير من جديد حول بقائهم فى التنظيم أو الانشقاق عنه.

 

وفى هذا السياق، قالت داليا زيادة، الناشطة الحقوقية، ومقررة حملة "الإخوان منظمة إرهابية عالميًا"، إن هذا مشهد جديد من الفيلم الذى يحاول الإخوان تمثيله لخداع العالم من جديد، ويؤكد أن كل محاولات التمرد المماثلة التى جرت فى السجون أو خارجها ضد قيادة الجماعة ما هى إلا مناورات.

 

وأضافت زيادة، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الإخوان تبغى من هذه الخطوة تعقيد الإجراءات القانونية المطالبة بإعلانها تنظيمًا إرهابيًا دوليًا، وإدعاء أن هناك جيلاً جديدًا داخل الجماعة رافضًا لسياسات الجيل القديم، ويجب أن يعطيه العالم فرصته، لكن الحقيقة أنها لعبة مكشوفة والعالم فاض به الكيل من خدعهم.

 

بينما قال الدكتور جمال المنشاوى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن تلك الإقرارات "التوبة"، هى خطوة متوقعة وواردة لأن السجن دائمًا مرحلة لإعادة التفكير والحسابات وانكشاف المستور.

 

وتوقع المنشاوى، أن يزيد العدد فيما بعد، خاصة أن كثيرًا من المعتقلين يكونون بعيدين عن مركز اتخاذ القرارات فى الجماعات ويفاجئون أنهم يدفعون ثمن أخطاء غيرهم فيندفعون لإعادة النظر فى اختياراتهم وإتباع كل السبل والوسائل لاستعادة حريتهم، متابعًا: "الأهم من ذلك أن تعيد قيادات الجماعة التفكير فيما حدث، وتقف وقفة مع النفس إحقاقًا للحق وبراءة للذمة".

 

وفى السياق ذاته قال طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن هذا العدد هو العدد الإجمالى لمن وقعوا على هذه المحاضر منذ ثورة 30 يونيو 2013، مضيفًا أنه ليسوا جميعاً خرجوا فعليًا من أفكار الجماعة وانقلبوا عليها بل عدد قليل جداً منهم من فعل ذلك، أما الأغلبية من هؤلاء فهم يخشون السجن والتضييق والتشريد ولا يريدون أن يدفعوا الفاتورة.

 

وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن هذا الأمر ليس بجديد على الإخوان فقد فعلوا ذلك أيام الرئيس جمال عبد الناصر، وكثير منهم وقع على مثل هذه المحاضر المسماة بمحاضر التوبة والتبرؤ من التنظيم الإخوانى.

 

وتابع القيادى السابق بجماعة الإخوان: لا أحد يترك أفكار الجماعة بسهولة وقليلون هم من اكتشفوا الخدعة وانقلبوا عليهم، أما الكثير ممن تركوهم فتركوهم خوفاً من المصير نفسه، ولا بأس أن يفعل ذلك كثير منهم ولا يشتركوا معهم فى العنف والإرهاب والخيانة ويحتفظوا بأفكارهم داخل عقولهم، المهم ألا يتحدوا القانون.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع