أخبار عاجلة

الرئيس الفرنسى يشن حربا على "الصحافة الروسية" برعاية بوتين.. ماكرون يهاجم "روسيا اليوم" و"سبوتنيك".. ويؤكد: عملا كوسيلة دعاية ضدى وليس إعلام خلال الانتخابات الرئاسية.. والإذاعاتان يتعهدان بملاحقته قضائيًا

الرئيس الفرنسى يشن حربا على "الصحافة الروسية" برعاية بوتين.. ماكرون يهاجم "روسيا اليوم" و"سبوتنيك".. ويؤكد: عملا كوسيلة دعاية ضدى وليس إعلام خلال الانتخابات الرئاسية.. والإذاعاتان يتعهدان بملاحقته قضائيًا
الرئيس الفرنسى يشن حربا على "الصحافة الروسية" برعاية بوتين.. ماكرون يهاجم "روسيا اليوم" و"سبوتنيك".. ويؤكد: عملا كوسيلة دعاية ضدى وليس إعلام خلال الانتخابات الرئاسية.. والإذاعاتان يتعهدان بملاحقته قضائيًا

كتب أحمد علوى

شهدت العلاقات بين أبرز وسائل الإعلام الروسية "روسيا اليوم" و"سبوتنيك" وفرنسا، حالة من التوتر الشديد منذ أكثر من شهرين، حين كان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون مرشح مستقل للرئاسة، ولا تزال المشكلات قائمة بين الطرفين الروسى والفرنسى، خاصة أن هاتين الوسيلتان الإعلاميتان حاولا تشويه صورة ماكرون، وكأنهم يدعون للمرشحة المنافسة له حينذآك مارين لوبان.

 

واتهم الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون كلاً من قناة "روسيا اليوم" و"سبوتنيك" الروسيتان، بنشر "أخبار كاذبة" ولذلك لم يكن مرحبا بصحفييها خلال حملته الانتخابية أثناء الانتخابات.

 

وقال فى مؤتمر صحفى مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين إن "روسيا اليوم وسبوتنيك نشرتا أكاذيب تخص شخصى وحملتى الانتخابية"، وأضاف أنهما "لم تتصرفا كوسائل إعلامية بل كوسائل دعائية وتأثير سياسى لذلك تم منعهما من الدخول إلى مقرى الانتخابى".

 

واتهمت حركة المرشح الرئاسى الفرنسى ماكرون "إلى الأمام"، وكالة "سبوتنيك" وقناة "آر تى" بضلوعها فى نشر معلومات حول وجود حساب خارجى لديه فى أحد مصارف جزر باهاماس. ومن ناحيتها وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا رفض فريق حملة المرشح الفرنسى للانتخابات الرئاسية، إمانويل ماكرون، اعتماد "آر تى" و"سبوتنيك"، تمييزا بحق وسائل الإعلام الروسية.

 

وقالت زاخاروفا، فى مؤتمرها الصحفى الأسبوعى: "مع الأخذ بعين الاعتبار عدم وضع أى عراقيل أمام وسائل إعلام الدول الأخرى، نقيم تدابير المنع كتمييز ممنهج ومكشوف ضد وسائل الإعلام الروسية من قبل فريق المرشح للرئاسة الفرنسية".

 

وأكدت زاخاروفا على دعوة الهيئات الدولية المختصة والأجهزة المعنية فى فرنسا لإيلاء الأمر أهمية خاصة ولمتابعة عمليات انتهاك حقوق وسائل الإعلام خلال الانتخابات الرئاسية، واتخاذ التدابير لمنع تكرار هكذا أعمال خلال الجولة الانتخابية الثانية والمقررة فى مايو المقبل.

 

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية إلى أن فريق ماكرون، أتهم فى السابق وسائل الإعلام الروسية، من دون دليل، فى "التأثير على الحياة الديمقراطية فى البلاد".

 

وقالت: "نعتقد أن التأثير على الحياة الديمقراطية فى أى بلد وبشكل فعال، يتم من خلال عمل المؤسسات الإعلامية ونشاطها السلس، ما يساهم فى دعم التعددية، وتوسيع إمكانية المواطنين فى الوصول إلى المعلومات والأخبار حتى وأن كانت معارضة". ودعت الدبلوماسية الروسية الجهات الدولية والفرنسية إلى اتخاذ الإجراءات الردعية المناسبة بحق تلك الخروقات.

 

وعن الوكالة والقناة الروسيتان، فكانت شبكة "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" القريبتان من الكرملين قد أعلنا، أنهما ينويان ملاحقة المرشح للرئاسة الفرنسية ايمانويل ماكرون لاتهامات بنشر أنباء كاذبة.

 

وكان ماكرون تحدث فى فبراير الماضى عن "هجمات متكررة" على الموقع الإلكترونى لحملته الانتخابية مصدرها أوكرانيا خصوصا، وكذلك نشر شائعات أو "تصريحات مهينة" له من قبل المواقع الإلكترونية الروسية العامة "سبوتنيك" و"روسيا اليوم" باللغة الفرنسية.

 

وكانت رئيسة تحرير القناة "روسيا اليوم" مارجريتا سيمونيان، قد أعلنت قبل أسابيع أن وكالة "سبوتنيك" وقناة "روسيا اليوم" التلفزيونية سترفعان قضية بخصوص اتهامات حركة ماكرون ضدهما.

 

كما أعلنت وكالة "سبوتنيك" فى ذلك الوقت عن رفضها لاتهامات صدرت عن حزب المرشح الرئاسى الفرنسى، إيمانويل ماكرون " إلى الأمام" بحق "سبوتنيك" وقناة "روسيا اليوم"، حول نشر "أخبار كاذبة" بشأن حسابات خارجية للمرشح الرئاسى الفرنسى.

 

وشكك بنجامان جريفو الناطق باسم ماكرون بشكل مباشر بالكرملين واتهمه "باختيار المرشحين" وخصوصا مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليمينى المتطرف التى ستتنافس مع ماكرون فى الدورة الثانية من الاقتراع.

 

والجدير بالذكر أن حملة المرشح الرئاسى الفرنسى إيمانويل ماكرون، منعت كلاً من وكالة أنباء "سبوتنيك" وقناة "روسيا اليوم" الممولتين من الكرملين، من تغطية نشاطاته الانتخابية، قبيل أيام قليلة من الجولة الثانية للانتخابات الفرنسية، التى واجه فيها ماكرون، منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان فى 7 مايو المقبل.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع