مريم حنا تكتب : نداء للدولة مشكلة بحيرة المنزلة (بحيرة الموت) لازم تتحل

مريم حنا تكتب : نداء للدولة مشكلة بحيرة المنزلة (بحيرة الموت) لازم تتحل
مريم حنا تكتب : نداء للدولة مشكلة بحيرة المنزلة (بحيرة الموت) لازم تتحل
 
 
 
 
 
تبني القضية منذ زمن استاذنا الفاضل الاستاذ الدكتور معاطي معاطي قشطة وهو موضوع شائك نتج عنه وقوع كثير من الضحايا موتي غارقين في بحيرة الموت  
موضوع بحيرة المنزلة إنها قبل عملية ما يسمى بالتطوير. حيث كان هناك غياب للقانون والشرطة المسطحات فأدى ذلك إلى توسع كبار الصيادين فى وضع اليد على مساحات شاسعة وعمل مزارع طبيعية مخالفة  بالبحيرة وهذه كانت تسمى بالحوش تعتمد الاسماك فيها على التغذية الطبيعية وكانت تنتج كميات ضخمة ونوعيتها ممتازة ولكن هذا كان على حساب مناطق الصيد الحر وعلى حساب الصياد العايدى.. ونظرا للاهمال فقد غطى الكساء النباتى من نباتات الغاب أو البردى  معظم مسطح البحيرة وهذا حدث إما بواسطة الأفراد أو التكاثر طبيعيا بصورة أكثر من المطلوب وأدى ذلك إلى عرقلة الملاحة فى كثير من المناطق واعاقة الصيد وكان بعض  الهاربين يتخذوا هذاه المناطق ملجأ لهم عرضت على الرئيس السيسى خطة لتطوير البحيرة لرفع انتاجها السمكى و السيطرة عليها ولكن هذه الخطة كانت خطأ إلى درجة كبير والخطوة هى.
 تعميق مساحات شاسعة من البحيرة لإنهم كانوا يعتقدون خطأ إن البحيرة قد رم بها مساحات كبيرة مع العلم إن العمق الطبىعى للبحيرة كان يتراوح بين ٤٠سم و ١٥٠سم وقليل تصل إلى ١٨٠سم وكان هذا الدرج فى العمق يعتبر مثاليا لحاجة الاعمار المختلفة والانواع المختلفة لهذه الاعماق المختلفة وأى عمق أكثر من ذلك يعتبر عديم الفائدة للانواع ألتى تعيش فى البحيرة كذلك يعتبر خطر على حياة الصيادين بسبب الغرق
كذل من ضمن الخطة إزالة الحشائش بالبحيرة
وكان اعتراضى هو ان البحيرة لا تحتاج إلى اى تعميق وعدم العبث يها وتزال ٦٠ ٪ فقط  من مساحة الكساء النباتى بالبحيرة وترك من ٤٠ إلى ٣٠ ٪ من النباتات خاصة الغاب لكونه يحمى الاسماك من البرد القارص ومن الصيد الجائر المخالف وكمصدر الغذاء بعض الانواع. كذلك تقوم على هذه النبات صناعة السدد وكان يقوم بها مئات الاسر كذلك كانت تربى عليه آلاف من رؤوس  الماشية كذلك كانت عبارة عن ملجأ للطيور البرية المحلية و المهاجرة والتى كان يعيش عليها عدد لايستهان به من صيادى الطيور وكان يقوم نبات الغاب بندقية المياه من التلوث ورفع نسبة الاكسجين بالمياه على عكس نبات البردى وورد النيل
بدأ المشروع بازالة الكساء النباتى كاملا بالرغم من اعتراضى الشديد وتوضيح ذلك للمسئولين
ثم بدأت عملية التعميق بعمل أحواض ضخمة لرفع الطين الناتج من التعميق بطريقة التكريك حيث يختلط الطين مع كمية من المياه وينقل فى مواسير إلى هذه الاحواض والتى سميت باحواض الترسيب
ونظرا لأن غاطس الكراكات كان مترين ونصف فادى ذلك إلى وجود عمق كبير وتلك المناطق المعمقة تكون فقيرة بالمواد الغذائية ولا ترغبها الاسماك اى معدومة الفائدة. وكان من نتيجة التعميق إن المياه المحملة بالطين إلى احواض الترسيب يترسب جزء من الطين وتخرج المياه المنصرفة  وما زال بها كميات ضخمة من الطمى فتقوم بردم مساحات شاسعة من البحيرة اضعاف المساحات ألتى عمقت وهذه المساحات المردومة أصبحت ضحلة جدا ولا تصلح لشئ إلى درجة إن قوارب الصيادين الصغيرة لا تستطيع المرور بها
كذلك عمل قنوات شعاعية عميقة من البواغيز وهى فتحات اتصال البحيرة بالبحر المتوسط وكان مبالغا جدا فى هذه القنوات ألتى أدت إلى ارتفاع نسبة الملوحة فى معظم البحيرة مما قضى على القضاء على أهم اسماك المياه العذبة والتى كانت تمثل أكثر من٩٠٪ من اسما البحيرة 
النتائج
 انخفاض إنتاج البحيرة إلى أقل من ١٠٪ وهجرة معظم الصيادين
القضاء على مهنة تربية الماشية ومهنة صناعة السدد ومهنة صيد الطيور تماما
انتشار طرق الصيد الجائر و الصيد بالكهرباء على مسطح البحيرة بالكامل حيث لم تعد هناك نسبة من الحشائش لحماية جزء من الاسماك
أصبحت البحيرة منطقة خطر لتعرض البعض للخطر وما تم فى خلال عام حوالى ٧ حوادث أدت إلى غرق عشرة من الصيادين وهذا ما حصرته أنا وقد يكون هناك اعداد أخرى لم أعرف عنها فى مناطق بعيدة
إتلاف قاع البحيرة نتيجة الردم و التعميق واحواض الترسيب نفسها
ملحوظة كنت ابلغ رئيس مجلس إدارة جهاز حماية البحيرات والمدير التنفيذ وقيادته الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وأرسل لهم الفديوهات وسائل على الواتس ولا احد يستجيب ونتج عن ذلك وقوع ضحايا منهم .
 
 
* مريم حنا اسحق حنا
باحثة دكتوراه في علوم امراض النبات