رنيم سليمان مقصود تكتب: القلق والاكتئاب وجهان لعملة واحدة

رنيم سليمان مقصود تكتب: القلق والاكتئاب وجهان لعملة واحدة
رنيم سليمان مقصود تكتب: القلق والاكتئاب وجهان لعملة واحدة

 

القلق والاكتئاب وجهان لعملة واحدة فالإكتئاب يجعل الشخص قلقا واضطرابات القلق تجعل الشخص مكتئبا حيث يشترك كلا من القلق والاكتئاب في بعض الأعراض مثل صعوبة النوم والتهيج وسرعة الإنفعال وصعوبة التركيز لكن يوجد الكثير من الأعراض الأخرى التي تساعد على التمييز بينهما

تشمل اضطرابات القلق بعض الأعراض الجسدية والتغيرات السلوكية مثل:

تسارع نبضات القلب – الضغط على الأسنان – صعوبة التركيز – الشعور بالإرهاق والتعب بسهولة – تشنج العضلات – صعوبة في النوم

كذلك يؤثر القلق على بعض الأعراض العاطفية مثل صعوبة التحكم بالقلق أو الخوف – الذعر والفزع – تخيل قصص غريبة – عدم الرضا عن الذات

فالقلق هو الخطوة الأولى للدخول بالمرحلة الأعقد والأصعب وهي مرحلة الإكتئاب حيث تتراوح أعراض الإكتئاب بين الطفيفة والخطيرة وتشمل:

فقدان المتعة بالأنشطة المعتادة التي كان الانسان يقوم بها.

تغيرات هرمونية شديدة تتراوح بين فقدان الشهية التي تؤدي إلى فقدان الوزن أو ارتفاع في معدل الشهية والتي تؤدي بدورها إلى زيادة الوزن.

صعوبة في النوم خلال ساعات الليل أو العكس النوم لساعات طويلة جدا حيث أن النوم في هذه الحالة يكون كوسيلة للهروب من الواقع الذي يعيشه الشخص المكتئب.

فقدان طاقة الجسم وزيادة التعب مع أن هذا الشخص لا يقوم بأي نشاط زائد عن عمله المعتاد.

فقدان الشخص لقيمته الذاتية وتقديره لنفسه.

صعوبة في التفكير وصعوبة في التركيز.

من هنا يأتي دورنا كأخصائيين لمساعدة هذا الشخص من الناحية التغذوية وتقديم بعض النصائح له:

ممارسة التمارين الرياضية حيث أنها تحسن من الحالة المزاجية وتزيد من تقدير الذات والثقة بالنفس وتحسين العلاقات باللأخرين حيث أن ممارسة رياضة المشي يحفز إفراز الإندروفينات وهي هرمونات يفرزها الدماغ وتساعد على تحسين المزاج لذلك يجب في هذه الحالة ممارسة التمارين الرياضية من ثلاث ل خمس مرات أسبوعيا لأن هذه الطريقة تساعد الشخص على تجنب تناول الأدوية لمعالجة هذه الحالة

ممارسة تقنيات الاسترخاء منها: اليوغا – التأمل – تمارين التنفس العميق وهي مهمة جدا وجدا ويجب القيام بها يوميا في الصباح الباكر عند الاستيقاظ لمدة خمس دقائق لأنها تساعد على تحسين المزاج وتخفيف الشعور بالضغط والقلق

وبنفس الوقت هناك الكثير من المرضى يلجؤون للتخلص من حالات القلق والاكتئاب بتناول الأعشاب والمكملات الغذائية ومنها:

الزعفران: يمكن إضافته إلى الأطعمة والمشروبات والشوربات.

الأطعمة الغنية بالأوميغا 3 وهو دهن صحي موجود في الأسماك والجوز والتفاح والنبيذ الأحمر أو تناوله عن طريق كبسولات ويطلق عليها زيت السمك.

حمض الفوليك: حيث أثبتت الدراسات أن تناول 500 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميا يزيد من فعالية الأدوية المضادة للإكتئاب.

الزنك: حيث أن انخفاض معدل الزنك في الجسم مرتبط ببعض حالات الاكتئاب لذلك أنصح بتناول الزنك لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر لأنه يساعد على تخفيف بعض أعراض الإكتئاب .

وعلى الرغم مما سبق يجب على المريض أن يحرص على الدعم النفسي من خلال توطيد العلاقات الشخصية مع العائلة والأصدقاء

وألا يستسلم لمشاعر الخوف والذعر وأن يحاول دائما البحث عن أشياء تحفزه للاستمتاع بكل ما هو حوله والخوض بتجارب جديدة لتغيير الحالة المزاجية

فالطريقة الصحيحة والحل الأمثل هي أن تتوقف عن الكلام وتبدأ الآن

وقبل أن تستسلم فكر لماذا تماسكت كل هذه المدة فلولا الفشل لما شعرنا بطعم النجاح ولولا تقديرك لذاتك لما نلت إعجاب الآخرين وبنفس الوقت ليس من الضروري أن تعجب جميع الناس لأنك أنت أيضا لا يعجبك كل الناس

لذلك ارفع من قدر نفسك بالحديث إليها أمام مرآتك بإعجاب وإيجابية

دمتم بخير.

*********************                                 

 أخصائية التغذية

رنيم سليمان مقصود