أخبار عاجلة

أساتذة الطب: 90% من أورام الثدي حميدة.. وثلث الإصابات سببها الغذاء غير الصحي

أساتذة الطب: 90% من أورام الثدي حميدة.. وثلث الإصابات سببها الغذاء غير الصحي
أساتذة الطب: 90% من أورام الثدي حميدة.. وثلث الإصابات سببها الغذاء غير الصحي

نظمت كلية الآداب بجامعة عين شمس ندوة للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي، تحت رعاية الدكتور محمود المتيني رئيس الجامعة، والدكتورة حنان كامل القائم بأعمال عميد كلية الآداب.

وأكدت الدكتورة نيفين محمود، أستاذ علاج الأورام بكلية الطب بجامعة عين شمس ومديرة عيادة التشخيص المبكر لسرطان الثدي بقسم علاج الأورام بكلية الطب، دور مستشفيات الجامعة في تقديم الدعم الطبي، موضحة أن الكشف المبكر يأتي في مقدمة أسباب التعافي، وأن 90% من أورام الثدي حميدة وليست خبيثة طالما تم اكتشافه قبل الوصول إلى الغدد الليمفاوية أو قبل ظهور الحيل تحت الإبط.

وأضافت أن هناك تقدما كبيرا وملحوظا في القطاع الطبي منذ 2015 بفضل المبادرات الصحية الرئاسية، والتطور الملحوظ في المستشفيات الجامعية والتقنيات الحديثة المستخدمة في الكشف المبكر، لافته إلى أهمية الاكتشاف المبكر من خلال 3 وسائل وهي الفحص الذاتي والذي يبدأ من سن 20 سنة، والفحص الشعاعي ويبدأ من سن 40 سنة، والفحص السريري أو الطبي من جانب الطبيب المباشر للحالة.

وأوضحت أنه في حالة إيجابية الفحص يتم التعامل مع الورم جراحيا وإزالته، لافته إلى أهم العوامل الثابتة والمتغيرة التي تزيد من احتمالات الإصابة

من جانبها، استعرضت الدكتورة نبوية عبد الصمد المستشار التدريبي، أسباب الإصابة وطرق تجنبها، مؤكدة أن منظمة الصحة العالمية أطلقت مبادرة «أنا سأفعل» لمدة ثلاثة سنوات للحث على المسؤولية الشخصية للتوعية بالسرطان.

 الأغذية غير الصحية

ونوهت إلى أن ثلث الإصابات بسبب تناول الأغذية غير الصحية، وذكرت أهم الحلول التي يقوم بها الشخص عند معرفته بإصابته بهذا المرض والتي تتمثل في الحصول على نصائح الخبراء والأطباء والتحدث مع المرضى الناجين وزيادة المعرفة بالمرض كل فترة وقضاء الوقت في ممارسة شيء محبب للمريض والاهتمام بتناول الطعام الصحي الذي يتناسب مع الحالة والعمر والتقرب إلى الله والرضى بالقضاء والقدر والثقة في حدوث التعافي واختيار الصحبة التي تساعد على تجاوز الأزمة.

سرطان الثدي

قالت الدكتورة رشا الديدي، وكيلة كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إن هذه الندوة تأتى في إطار الأنشطة التوعوية والخدمية المجانية التي يقوم بها القطاع كوسيلة من وسائل المشاركة المجتمعية الفعالة لرفع درجة الوعي لدى المجتمع الجامعي لتقديم حلول عملية للتقليل من نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي ورفع درجات الشفاء من خلال الخدمات التي تقوم بها الجامعة ومراكزها ووحداتها الطبية وما يمكن تحقيقه بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

هذا الخبر منقول ولا نتحمل أي مسئولية عن مدى صحة أو خطأ المعلومات الموجودة به

 

 

هذا الخبر منقول من الوطن