استعرضنا فى الجزء الاول والثانى ما تم اكتشافه فى آلاف الألواح السومرية التى اكتشفت فى العراق وتؤرخ عن الماضى السحيق وخصوصا عن مخلوقات الانوناكى و الانوناكى هم مخلوقات كانت تعيش على كوكب ضخم من كواكب مجره درب البانه Milky Way التى يقع فيها ايضا كوكب الارض ويسمى كوكب نيبرو والانوناكى مخلوقات متقدمه علميا وحضاريا وادى ذلك إلى إمكانيه التنقل بسهولة وسرعة بين كواكب المجره
وقد واجه الانوناكى مشاكله تآكل الغلاف الخارجي لكوكب نيبرو وكان لابد من ايجاد حل وبعد سنوات من البحث توصل علماء الانوناكى إلى ان رماد الذهب يمكنه علاج هذه المشكله ولكن بعد مرور بعض الوقت قابلتهم مشكلة اخرى وهى قله الذهب على كوكب نيبرو وكان لابد من ايجاد مصدر آخر للذهب وبعد بحث لسنين وقع اختيارهم على كوكب ازرق من كواكب المجموعة الشمسية يسمى الارض و تم إرسال بعثات وبناء قواعد على هذا الكوكب للحصول الذهب وبالفعل بدأ انتاج الذهب بوفره إلى ان تذمر العمال فى مناجم الذهب و هم من الانوناكى ومخلوقات اخرى من قسوة العمل وعدم قدرتهم على الاستمرار لان الانوناكى بالذات مخلوقات مرفهه بطبعها لا يتوافق معها العمل تحت الظروف القاسية فى مناجم استخراج الذهب لذلك عكف علماء الانوناكى على حل لهذه المشكلة.
وبعد جهد توصل العلماء إلى ان كوكب الارض يسكنه مخلوقات بشريه ولكنها بدائيه ليس لديهم المواصفات التى تؤهلهم للعمل فى مناجم الذهب فتوصلوا إلى ان يحاولوا التحكم فى هؤلاء البشر عن طريق التدخل لتغييرالتركيبة الجينيه وتخليق انسان بشرى له القدره على العمل تحت ظروف قاسية وكذلك مطيع للأوامر بل وسوف يظهر له الانوناكى على انهم إلهه ويجب إطاعتهم والاتعرض الانسان الى العقاب وبالفعل ادخل الانوناكى على التركيبة الجينية للانسان البشرى البدائى كل هذه الصفات وهى قدره التحمل على العمل تحت ظروف قاسية والطاعة العمياء وكذلك أطاعه الإله والا تعرض إلى العقاب والخوف من هذا الإله الذى هو الانوناكى الذى قدّم نفسه لهذه المخلوقات البشريه بعد التعديل فى الجينات الوراثيه له على انه الإله الذى يجب عبادته وطاعته وإلا سوف يعاقب وهو العقاب البشرى الجسدى فى النار والكبريت وهو العقاب لدى جميع الاديان القديمه
وعكف علماء الانوناكى على تأهيل ذلك البشرى للعمل فى خدمتهم لاستخراج الذهب من المناجم الارضيه ولكن واجهتهم مشكله اخرى وهى ان البشرى المعدل لا يتكاثر الا اذا تم تخليقه عن الطريق المعملى وكان لابد من ايجاد حل لهذة المشكله
وبعد البحث لسنوات اهتدى الانوناكى الى حل لهذة المشكله عن طريق تهجين جينات بشرى الى جينات انثى الانوناكى لانتاج انثى البشر وبذلك تم تعديل جينات الذكوره والانوثه حتى يستطيع البشر ان يتكاثروا بطريقه طبيعيه دون تدخل معملى عن طريق الانوناكى
وبذلك نجح علماء الانوناكى الى وضع النواه الاولى لخلق مجتمعات بشريه للعمل فى مناجم انتاج الذهب الذين يحتاجون له وبعضهم للعمل فى انتاج الغذاء الذى قدمهم لهم الانوناكى وعلموهم طرق انتاج الطعام عن طريق الزراعه والقنص
وكان لابد من تخليق ملوك وقادة لقيادة القطيع البشرى والعمل على التحكم فى القطيع لذلك قام الاكوناكى الى تعديل الجينات الوراثيه فى بعض المخوقات البشريه واضافه خواص ومزايا لهم فى الذكاء والمعرفه وبعض القدرات الخاصه حتى يكونوا مميزيين عن باقى البشر حتى ان الاساطير القديمه اطلقت على الحكام اسم اصحاب الدماء الزرقاء دليل على اختلافهم عن بقيه البشر وتم تنصيب هؤلاء الموك على البلاد والمجتمعات البشريه لذلك يذكر التاريخ اسماء ملوك مرموقين بين النهرين وقيامهم باعمال يحكى عنها حتى الان
وتذكر ايضا الالواح السوماريه ان الانوناكى قدموا انفسهم للبشر على انهم الهه وبنوا لانفسهم المعابد وكان كل مسؤل انوناكى فى كل منطقه جغرافيه يبنى لنفسه معبدا ولذلك كان لابد من التغيير فى الجينات بشريه لمن يقوم بخدمه هذة المعابد وترسيخ فكرة الاله وتاكيد عبادته والتلويح بالعقاب فى حاله عصيان ذلك الاله وبالفعل تم تخليق افراد من البشر واضافوا لهم صفات مختلفه عن البشر العادى وقدرات تفوق تركيبتهم البشريه وهنا تم انتاج خدام المعابد او ما اطلق عليهم كهنه المعبد وكما ذكرت ان الكاهن كانت له قدرات مميزة تختلف عن باقى البشر واستغل هذة المميزات فى السيطرة على القطيع البشرى لخدمه الاله الذى هو فى الاصل انوناكى مسؤل عن المنطقه الجغرافيه وتم بناء التماثيل الضخمه لهم لذلك تجد ان الكاهن يتمتع بسلطه قويه لانه كان على اتصال مباشر الانوناكى الحاكم او الاله كما قدم نفسه للبشر
وتذكر الالواح السوماريه ان البشر قاموا للعمل فى استخراج الذهب الذى يحتاج له لالاف السنوات وتكاثروا فى كل المناطق ومع مرور الوقت يكتسب البشرى بعض الذكاء الفطرى ويتقدم ذكائه مع الوقت وهذا جعل بعض المناطق تتقاعس عن العمل بجديه لاستخراج الذهب وخدمه الاله فكان لابد من ردعهم حتى يكونوا عبرة لباقى البشر
تذكر الالواح ان كان لابد من العقاب لذلك تم اخبار كاهن المعبد الصالح بالخروج من هذة البلدة وتركها فى يوم محدد وايضا من المعروف ان الانوناكى لديهم تقدم علمى فى اسلحه الدمار الشامل لذلك تذكر الالواح ان فى اليوم المحدد تم قصف هذه البلدة بالاسلحه النواويه وتم ابادة هذة البلدة
ويربط الباحثيين بين هذا الحدث وما تم ذكرة فى الاديان عن واقعه سادوم وعمورة وهى البلدة التى انتشرت فيها الوطيه والخطيئه الى ان تم ابادتها عن طريق الاله والحقيقه ان هناء تشابه شديد بين ما ذكر فى الالواح وما تم ذكرة فى الكتب الدينيه
بعدما استعرضنا ما كان مدون على الألواح السومرية عن الانوناكى وقد تناوله الكثير من الكتاب على الكثير من المنصات الاعلاميه ياتى السؤال المهم لماذا الان
والاجابه ببساطة لان توجه حكام العالم إلى زعزعه ايمان العامه بالأديان والثقافات الدينيه المختلفه وذلك عن طريق إقناع العامه أن الانوناكى هم من قاموا بخلق البشر وهذا غير صحيح على الإطلاق لماذ لان عندما هبّط الانوناكى على الارض كانت هناك مخلوقات بشريه موجوده بالفعل وان كانت غير متقدمة وكل ما قام به الانوناكى إذا كانت هذه المخطوطات حقيقيه هو انهم قاموا بتهجين المخلوقات الموجوده بالفعل على الارض مع مخلوقات من نوعيته ونتج عنها هجين جديد بشرى
وكذلك حاولوا ان التشكيك فى وحدانيه الخالق بقولهم ان الانوناكى نصبوا انفسهم إلهه على البشر ووضعوا الوصاية الدينية التى تضمن لهم طاعة البشر والخوف من العقاب إذا لم يقوموا بالطاعة العمياء لهم وإخافتهم بالنار والعذاب ولكن هناك اديان مثل المسيحية البشر ليسوا عبيد وليس هناك عذاب بالنار فى عدم أطاعه الخالق
وما اود قوله يمكن الدراسة والتحليل لهذه الألواح السوماريه بشرط آن تؤمن تماما ان الله الخالق الواحد موجود وكل ماعدا ذلك فهى ارهاصات إلى ان يثبت العكس
بسرعه
مصر فى منعطف خطر اما تتحدوا جميعا وراء الدوله حتى تتغلب على ما يحاك حولها
او تستمع الى الاصوات المغيبه بالثوره على الحاكم بسبب مشاكل اقتصادية فى مصر مثلها فى كل بلاد العالم وعندها لا تلوم إلا نفسك