حكاية سوق الخشب بالإسكندرية.. الاسكندرانية يعتبرونه مدينة دمياط الثانية.. قبلة العروسين لشراء أثاث المنزل.. أسسه الأتراك وتاجر فيه اليونانيون والايطاليون سنوات طويلة.. والتجار: وارثنا المهنة عن أجدادنا.. صور

حكاية سوق الخشب بالإسكندرية.. الاسكندرانية يعتبرونه مدينة دمياط الثانية.. قبلة العروسين لشراء أثاث المنزل.. أسسه الأتراك وتاجر فيه اليونانيون والايطاليون سنوات طويلة.. والتجار: وارثنا المهنة عن أجدادنا.. صور
حكاية سوق الخشب بالإسكندرية.. الاسكندرانية يعتبرونه مدينة دمياط الثانية.. قبلة العروسين لشراء أثاث المنزل.. أسسه الأتراك وتاجر فيه اليونانيون والايطاليون سنوات طويلة.. والتجار: وارثنا المهنة عن أجدادنا.. صور

 

تعتبر محافظة الإسكندرية من المحافظات ذات التاريخ االمشبع بعادات مختلفة.. سميت كوزموبوليتان لما حملته من جنسيات مختلفة ترددت عليها على مر التاريخ وعاشت فيها وامتهنت مهن مختلفة منها تجارة الأخشاب، وخصصوا سوقا لهم بجوار محل سكنهم وبجوار المنطقة التجارية فى هذا الوقت وهى منطقة المنشية، وكانت من أفضل الأماكن للبيع والشراء فى هذا التوقيت، وسُمى بعد ذلك بسوق" الترك" نسبة إلى الاتراك المتواجدين فى هذا المكان بذلك التوقيت.

 

عند دخولك السوق تجد أثاث بكافة الأشكال والأنواع لما يتناسب مع كل الأذواق، وعمال يعملون فى تقطيع الاخشاب وطلائها وتزيينه حلية نحل تعمل فى صمت يوميًا داخل السوق .

 

يقول محمود السعيد صاحب ورشة صناعة أثاث، أنه تعلم المهنه من والده وهو صغير بداية من اختيار الاخشاب وصناعه الأثاث باختلاف أنواعه وتقطيعه يدويا قبل دخول الماكينات الورش حاليا ، فقد اكتسب الخبرة مبكرا وعلمها لاولاده حتى لا تندثر .

 

وأضاف أن سوق الترك بالإسكندرية مازال قبله المواطنين لشراء الاثاث، رغم ظهور أسواق جديدة ومعارض حديثة إلا أنه يستقبل يوميا مواطنين من كافة انحاء الإسكندرية.

 

وأوضح أن عدد الورش انخفض بسبب وفاة أصحابها ولم يمتهن ابنائهم المهنه ، فقرروا غلقها او تغيير النشاط لذلك انخفض عدد الورش بالإسكندرية عن قديما .

 

ويقول محمد كنانه صاحب أقدم ورشة لصناعة الأثاث فى سوق التوك بالإسكندرية، إن السوق يبلغ عمره أكثر من 100 عام ويشتهر بصناعه الاثاث المميز من خلال الورش التى كانت متواجدة قديما وسمى السوق بهذا الاسك لان الاتراك مانوا يعيشوا فيه زمان ويتاحروا بالارجيله ثم امتهنوا صناعه الاخشاب.

 

واضاف أن التجار من كافة الجنسيات كانت تأتى خصيصًا من خلال الميناء لتشترى وتبيع الاثاث بكافة انواعه نظرا لجوده المنتج المصنوع بالإسكندرية.

 

الميناء كان قبلتهم الاولى، وسوق الترك كان لشراء الاثاث المنزلى وتحميله إلى المركب السياحية نظرا لجوده الاثاث الذى لايوجد فى مثيله بالعالم .

 

وأكد أن المنطقة كانت صناعية قديما ويوجد فيها صناعات عديدة مثل صناعة" الحصر" وكان يوجد سوق شهير يسمى بسوق الحصر، ولكن انقرضت المهنه وصناعتها مع الوقت .

 

وأشار إلى أنه تعلم المهنه منذ صغره على يد أشهر ورشه للاثاث فى سوق الترك على يد معلمه الحاج محمد الطيب فى عمر صغير، وتعلم أصول المهنه واستطاع أن يكون له ورشه خاصة وظل يحافظ على ما تعلمه على يد الكبار .

 

وأضاف أن مع التطور التكنولوجي ودخول الماكينات أصبحت المهنة مختلفة والتحديات مختلفة عن قديما، كما أن الأجيال الجديدة ليس لديها شغف استكمال المسيرة المهنية ، لذلك تحولت معظم الورش إلى معارض أو أصبحت مغلقة بعد وفاه أصحابها .

 

وأكد أن منطقة بحرى هى قلب المدينة وكان يعيش فيها جنسيات عديدة فهى بدءا من المنشية هى أشهر منطقة تجارية منذ أكثر من 100 عام وستظل الأشهر فى المحافظة.

 

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع