أخبار عاجلة
إصابة 4 مواطنين فى حادث تصادم سيارتين بالفيوم -

الإعلامية نهى توفيق فى حوار خاص مع "اليوم السابع": انضممت للتليفزيون من خلال اختبارات للمذيعين بقطاع القنوات المتخصصة.. لقبونى بـ"مذيعة الثورة".. وأهم نصيحة عملت بها خلال مشوارى " كن نفسك ولا تقلد أحدا".. صور

 

أبرز نجوم قطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى، منذ صغرها تحلم بأن تكون مذيعة على شاشة التليفزيون، وجاءت لها الفرصة من خلال اختبارات قنوات النيل المتخصصة التي نجحت فيها لتقدم العديد من البرامج المتنوعة، ثم جاءت انطلاقتها الكبيرة بعد انتقالها لقطاع الأخبار، لتصبح أهم مذيعى نشرات الأخبار، حتى لقبها البعض بمذيعة الثورة، لأنها أكثر من قدمت نشرات الأخبار خلال ثوتى 25 يناير و30 يونيو، إنها الإعلامية الكبيرة نهى توفيق.

 

خلال حوارنا مع الإعلامية نهى توفيق، تحدثت عن كيف كانت بدايتها في التليفزيون المصرى، وتجربتها في الإذاعة، وقصة انضمامها لقنوات النيل المتخصصة، ثم انتقالها لقطاع الأخبار، وأسباب إطلاق الكثيرين لقب مذيعة الثورة عليها، وذكرياتها خلال تقديم نشرات الأخبار إبان ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وأصعب المواقف التي تعرضت لها خلال مشوارها الإعلامى وأبرز من دعمها، والكثير من القضايا والموضوعات في الحوار التالى..

 

1bd47c20-8e58-4141-85ad-ce96974fbdb3
 

 

فى البداية كيف جاء انضمامك للتليفزيون المصرى ؟

بداية انضمامي للتليفزيون عن طريق صديقتى كانت تعمل في ماسبيرو، وعرفت من خلالها في اختبارات للمذيعين، في قطاع القنوات المتخصصة في ماسبيرو، وكان حلمي منذ أن كنت صغيرة، وتخرجت في كلية الآداب إعلام عين شمس قسم إذاعة وتليفزيون، وانتهزت فرصة وجود اختبارات وتقدمت لها.

 

وماذا حدث بعد ذلك؟

حصلت على معاد للاختبار، وكنت متوترة وخائفة، وكنت أتمنى يتم قبولي في الامتحان، واستغليت الفرصة وسألت أناس كثيرين للغاية عن ماذا يتم في الامتحان الشبيهة بذلك؟ ومن يجرى الاختبارات في لجنة الاختبارات؟ وحاولت جمع معلومات كي أكون محصنة نوعا ما ويكن لدى ثقة في نفسي كى أستطيع أن أقف أمام اللجنة وأجاوب ويتم قبولي.

05b5de4c-6297-4c83-944d-03ce8d3ac01a
 

ماذا تتذكرين عن أول اختبار لك في ماسبيرو؟

علمت بميعاد الاختبار ودخلت اللجنة، وكانت رائعة وضمت الأساتذة صلاح مهران، ودرية شرف الدين، وعبد الوهاب قتاية، وجميعهم كانوا أساتذة بمعنى الكلمة، وكان هناك قدر من الاحتواء والتفهم لأننى كنت متخرجة حديثا وأتمنى أن أصبح مذيعة، ولكن الحمد لله لم أجد  أي صعوبات  باللجنة، وكل ما طلبه مني أعضاء اللجنة نفذه وجاوبت على الأسئلة، ومر الامتحان، ووفقنى الله عز وجل في الامتحان. 

54bd3593-5c8c-4e25-a14c-920525fdc2e6
 

 

وما هو انطباعك عن لجنة اختبارات المذيعين بماسبيرو حينها؟

اللجنة كما ذكرت ضمت الدكتورة درية شرف الدين والأستاذين صلاح مهران وعبد الوهاب قتاية، وهم قامات إعلامية مهمة للغاية، ولها اسمها وتاريخها والوقوف أمامها كنا نحسب له ألف حساب، والحمد لله مر الاختبار على خير، وكان أهم اختبار لأنه كان سيتوقف عليه الدخول أو الخروج من ماسبيرو، والحمد لله ربنا كتب لها الدخول.

 

من الذى شجعك على الانضمام لمجال الإعلام؟

من شجعني للانضمام لمجال الإعلام، كان في البداية أهلى، والدتى ووالدى رحمه الله، فكانت والدتى دائما تشجعني وتحلم أنى أكون مذيعة، وكذلك والدى، وكذلك حلم أن أكون مذيعة كان بداخلى وأنا صغيرة.

551e094d-c8da-4568-b821-7eccb61081c1
 

 

من أبرز من دعمك خلال عملك في الإذاعة؟

أهم الشخصيات الإعلامية التي أثرت في حياتي، عدد من رؤساء القنوات الذين تشرفت وعملت معهم، في البداية كنت في مذيعة برامج في القنوات المتخصصة، مع الأستاذ جمال الشاعر في قناة النيل الثقافية، وكانت بمثابة المدرسة، وكان هو بمثابة المعلم المثقف الذي يمتلك الكاريزما والخبرة وطريقة التعبير وقبول كان دائما يدهشني بثقافته وأدائه البارع وحب الناس له وطريقة تفكيره، واستطاع أن يخلق حالة حب واحتواء للعاملين في القناة، وتعلمت من هذا الرجل الكثير، كما تعلمت من الأستاذة صفاء حجازي رحمها الله، حيث وقفت بجانبي كثيرا وعلمتني الكثير، وتمتلك الكثير من الكاريزما والقبول، وكانت بالنسبة لي القدوة التي كنت أتمنى أن أكون مثلها في يوما من الأيام، لكنها متفردة بشخصيتها الإعلامية القوية، وبصوتها الرائع الذي لا ينسى ولن يكرر، ومن الشخصيات التي أثرت في أيضا وعلمتني الدكتور عبد الله الخولي في مجال اللغة العربية، وصاحب الفضل العظيم والأكبر في أن يجعلنى أمسك بزمام اللغة العربية وتمكنت فيها الحمد لله.

24984756-fab2-4dec-a783-94c94fb54da8
 

كيف جاء انتقالك لقناة لقطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى؟

في البداية عملت في قنوات النيل المتخصصة بكل الحب والمتعة، تعلمت فيها الكثير، وفي عام 2005 جاء لى تليفون من الأستاذ عبد اللطيف المناوي، والذى شاهدنى في إحدى الحلقات ووجدت مكتبه يتصل بي ثم قال لى إنه شاهدنى في إحدى الحلقات وطلب منى أن أحضر له  في المكتب، وأنا أتذكر هذا اليوم جيدا، حيث كنت أقدم حلقة فن تشكيلي في ساقية عبد المنعم الصاوي، وبالفعل ذهبت لمكتبه وكان حلم حياتي أن أذهب لقطاع الأخبار في التليفزيون المصري، وكان الحلم الذي لم أكن أعرف كيف سيتحقق، وكنت أرى  أن قطاع الأخبار الأكبر والأهم وفي مكانة مهمة دائما، كنت استشعر أن ديسك الأخبار له مكانة مقدسة ولذلك كان حلمي الانضمام لهذا القطاع، والحمد لله وفقنى الله، واتفقت مع الأستاذ عبد اللطيف المناوى على تقديم أخبار سياسية والنشرات وبرامج سياسية وبرنامج صباح الخير يا مصر لمدة أكثر من 10 سنين، وهو البرنامج الأهم ولي الشرف أني قدمته لعدد كبير من السنوات.

45136953-1d52-42b1-9d6f-035672462644
 

 

وما أبرز ما قدمته خلال عملك بقنوات النيل المتخصصة؟

انتقالى للقناة الأولى، هي المرحلة المهمة في حياتي، وكان سنة 2005، وعملت  في كل القنوات المتخصصة مذيعة وقدمت مهرجانات سينمائية وبرامج للمنوعات في النيل الثقافية، برامج ثقافية في مجال الكتب والفن التشكيلي، ولقاءات مع كبار المثقفين والكتاب في مصر والوطن العربي.

 

هل ترين أن المذيع قادر على تقديم كل القوالب الإعلامية؟

الموضوع نسبي، فهناك مذيعون استطاعوا أن يفعلون ذلك وآخرين لم يستطيعوا فعل ذلك،  وليس معنى أنك تقدم نشرات أخبار أنك لن تستطيع تقديم برامج، والعكس صحيح، فالأمر لا يقاس بهذا الشكل، لكن هناك من لديه القدرة والقبول والأدوات التي تجعله يستطيع أن يقدم البرامج باحتراف، وهناك مذيع الأخبار الذى تراه على الشاشة لن تستطيع أن تحول القناة أو تغيرها نظرا لأدائه وأسلوبه في الأخبار، هناك عمالقة من مذيعين الأخبار المهمين، وعمالقة من مقدمي البرامج المهمين، والموضوع نسبي فيمن يمتلك الأدوات ومن لا يمتلك الأدوات.

a90c2f72-50ac-4a36-90c6-629d4a6a1ab5
 

 

ما هي المدرسة الإعلامية التي تنتمين لها؟

أنا أنتمي للقناة الأولى والتطوير في التليفزيون المصري، وأعتز بالعمل بها كمذيعة أخبار، وأجد متعة في العمل في ماسبيرو بشكل عام، وأراه المدرسة والبيت الكبير، وهو الجامعة التي تخرجت منها وما زالت تخرج الكثير من الموهوبين في مجال الإذاعة والتليفزيون، وأعتقد أني محظوظة أني حصلت على الشهادة المختوم عليها ختم ماسبيرو، وأنها شهادة فتحت لي أبواب كثيرة، سواء في العمل في قنوات خاصة أو حتى داخل ماسبيرو، وأرى أن ماسبيرو هو الجامعة الكبيرة والكيان المهم، وهو ماسبيرو وفقط تاريخ الأحداث، ولو تحدثنا في حب ماسبيرو،  سنتحدث كثيرا لأنه هو الكيان الذي أثر في وعشت فيه سنوات عمر مهمة مليئة بالأحداث والتجارب والخبرات والتعلم وأدين له بكل الفضل لهذا الكيان ومن كانوا يقدمون لي كل الخبرة والنصح والتجارب المهمة المفيدة، فماسبيرو سيظل مهم في كيان الإعلام المصري والعربي.

 

كيف ترين التطوير الذى شهدته القناة الأولى مؤخرا؟

أنا سعيدة للغاية بالقناة الأولى وشكلها الجديد المتطور والمحتوى المتطور والمضمون به رقي وتواصل مع المشاهد من خلال البرامج المختلفة التي يتم إنتاجها وأتمنى للقناة الأولى أن تظل هي القناة التي نشعر أنها القناة الرسمية، ونشرة أخبار الساعة التاسعة هي نشرة أخبار مصر، وهي نشرة الأخبار الأهم، وحتى الآن، لو سألت أي شخص هل تابعت نشرة التاسعة؟ سيقول لك نعم بالطبع، فهى لها مكانتها في قلوب المشاهدين، وأتشرف أني أقدمها منذ سنوات عديدة، وكذلك برنامج صباح الخير يا مصر تشرفت أني قدمته أيضا سنوات طويلة، فهناك علامات في التليفزيون المصري من صباح الخير يا مصر لنشرة التاسعة فهما من المحطات الرئيسية وبصمات للمشاهد، فمن في مصر لا يعرف صباح الخير يا مصر ونشرة التاسعة؟ فعندما يكون هناك أحداث مهمة يعود المشاهد للقناة الأولى ويشاهد الأخبار، فأنا أنتمى الحمد لله للقناة الأولى التي ستظل دائما هي القناة التى تعبر عن صوت ونبض مصر وعن ما يدور في الشارع المصري، وهي بيتي في الحقيقة، وأراها القناة التي تعبر عن مصر أولا وأخيرا.

 

كيف كانت تجربتك في العمل بالقنوات الخاصة؟

عملت لعدد من السنوات فى القنوات الخاصة مثل قناة أون تى فى التي عملت فيها لمدة 4 سنين وهى من القنوات المهمة والتى تعلمت فيها الكثير وشكلت كيانى كمديرة أخبار وقدمت البرامج الاخبارية وكنت أقدم في كل البرامج سواء الرياضة والثقافة والسياسة وفى كل مجالات الحياة والبرامج كانت متنوعة وكان بها شغل كثير.

 

 

لماذا اخترت تقديم نشرات الأخبار والبرامج الإخبارية؟ وما هو أصعب قراءة النشرات أم تقديم البرامج؟

الاثنين لهما أدواتهما ولهما متعتهما ولهما مذاكرتهما والأجواء الخاصة بهما ، فلا يوجد فن صعب أو سهل، فأنت من الممكن أن تكون متألقا فى فن وغيرك لا يكون متألقا فيه، فهناك من يمتلك كل المهارات وسواء فى تقديم البرامج الاخبارية أو تقديم الاخبار والأمثلة على ذلك كثيرة، فهناك مذيعون استطاعوا التألق في تقديم نشرات الأخبار والبرامج وهناك مذيعون لديهم قبول في تقديم نشرات الأخبار أكثر من البرامج والعكس، فالموضوع يتعلق بالقبول من عند الله سبحانه وتعالى والحمد لله أنا من الناس الذين يحبون ويعشقون قراءة نشرات الأخبار وتقديم البرامج وقدمت برامج كثيرة للغاية وكذلك نشرات الاخبار والحمد لله استمتع بالاثنين وأتميز فيهم بحمد الله.

 

 

ما هو أصعب موقف تعرض له خلال مشوارك الإعلامى؟

أصعب موقف مريت به فى مشوارى الإعلامى كان فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو، فقد كانت مصر كلها فى حالة قلق وترقب وكان هناك أحداث كثيرة وحالة تشنج وقلق ووقت صعب على أى إعلامى حينها، عملت كم شغل رهيب لدرجة أنه فى ثورة 25 يناير كنا لا نعود لمنزلنا ونظل نعمل في التليفزيون وكل الخدمات الاخبارية كنا نخرج بها ونخرج في كل التغطيات الإخبارية وكان الهواء مفتوح ولحظة بلحظة والساعة 3 و4 الفجر كنا نغطى ، فكان الحدث جلل له ما قبله وما بعده وحتى في ثورة 30 يونيو وأصبحت ملقبة لقب مذيعة الثورة لأن المشاهدين كانوا يرونى فى التليفزيون، فكنا نظل في التليفزيون لأيام طويلة لا نعود للمنزل، فكنا نأكل ونشرب ونبات فى التليفزيون ويشرفنى أننى عملت فى حدثين مهمين فقد كانت تجربة صعبة على أى إعلامى يعيش فيها ويكون حذر ويتعامل مع ثورة فى هواء مفتوح ولكن كانت تجربة أثقلتنى كثيرا.

 

كيف كانت تجربتك في الإذاعة؟

فى مجال الاذاعة أنا تشرفت وعملت فى راديو مصر فى تقديم الأخبار وتغطيات مفتوحة لأحداث تحدث على الهواء مباشرة وكان الفضل لمن وقف بجانبى وعلمنى قصة ميكرفون الإذاعة هما جلال حبيش وأميمة شكرى، حيث أتاحا لي الفرصة أن أكون فى راديو مصر وتجربة الإذاعة تعلمت منها الكثير وتجربة الميكرفون كانت تجربة خاصة وحالة خاصة تحتاج لمواهب خاصة وتحتاج فى تعامل بمنتهى الحساسية مع الصوت، ونبرات الصوت تختلف من تقديم الأخبار عن التغطيات المفتوحة، فنبرات الصوت هى البطل فى مسألة صورة المذيع فى الراديو للمتلقى أو المستمع.

 

ما هي النصيحة التي تلقيتها خلال مشوارك الإذاعى وحرصت على تطبيقها خلال عملك؟

من أهم النصائح التي ظلت في ذهنى ومؤمنة بها للغاية هي " كن نفسك ولا تقلد أحدا ولا تقتبس من أحد، فتعلم من الخبرات وأدرس مشوار المذيعين الناجحين ولكن فى النهاية لك أسلوبك وطريقتك ومفرداتك الخاصة التى تتميز بها عن غيرك"، فدائما هذا الذى يميز مذيع عن آخر، أن يكون لديك بصمتك ومضمونك الخاص سواء إذاعة أو تليفزيون، سواء إعلامى أو صحفى، فالمجالات الإعلامية من ينجح فيه هو من يترك حالة أو بصمة خاصة من وجه نظرى.

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع