"يا ما خلف القضبان فنانين".. سجناء يصممون تمثال لـ"محمد صلاح" وأعمال تطريز واكسسوارات وحقائب حريمي.. منتجات السجينات تتحدى الغلاء وترفع شعار "الجودة وخفض الأسعار".. الداخلية: نتوسع في المشروعات الإنتاجية

"يا ما خلف القضبان فنانين" مقوله تنطبق على كثير من السجناء، الذين برعوا في تصميم التماثيل للمشاهير خاصة للنجم محمد صلاح، وإكسسوارات وحقائب حريمي، بالإضافة لغرف وآثاث راقي، وبعض المشغولات وأعمال التطريز.

 

"النجم محمد صلاح" كما كان حاضراً في المحافل الدولية، وبات معشوقا للجماهير المصرية ، وصلت حالة الحب للفرعون المصري لقلوب السجناء خلف الأسوار، فلم يمنعهم السجن من متابعته والتعلق به.

وتتويجاً لحالة الحب التي سيطرت على السجناء للاعب الأشهر في مصر، قرر السجناء شديدو الحراسة تصميم تمثال للنجم محمد صلاح.

سجينات يصممن تمثال لـ  محمد صلاح
سجينات يصممن تمثال لـ محمد صلاح

تمثال "صلاح" بات الأكثر مبيعاً ضمن منتجات السجناء في معرض قطاع السجون التابع لوزارة الداخلية.

وحرصت وزارة الداخلية على توفير الخامات اللازمة للسجناء لتصنيع المنتجات منها، تمهيداً لعرضها في معارض قطاع السجون حتى أن ربات المنازل حرصن على التواجد في معرض قطاع السجون المقام بأرض المعارض بمدينة نصر والمستمر حتى غداً السبت، لشراء مستلزماتهن.

تصنيع الاثاث بالسجون
تصنيع الاثاث بالسجون

 

وقالت سيدة:"المعرض يوجد به كل شىء، وتتميز منتجات السجناء بالجودة وانخفاض الأسعار، فضلاً عن أنها منتجات راقية وحديثة، ويوجد بالمعرض أيضاً مواد غذائية للبيع مثل اللحوم بمختلف أنواعها والفواكه والخضروات الطازجة والزيوت الجيدة التي نحرص على الحصول عليها من خلال معارض قطاع السجون بوزارة الداخلية، حيث تتميز بجودة عالية ونكهة طيبة، ونستطيع شراء كل هذه المستلزمات بأسعار مخفضة من داخل المعرض".

وحرصت وزارة الداخلية على استحداث مشروعات جديدة "صناعية – زراعيـة – حيوانية وداجنة و مزارع سمكية"، بالإضافة إلى تطوير القائم منها، لتسهم فى تأهيل وتدريب نزلاء السجون على مستوى جميع مناطق السجون وامتهانهم حرفا تساعدهم على كسب قوت يومهم عقب الإفراج عنهم، بالإضافة لتحقيق دخل لهم أثناء فترة تواجدهم داخل السجون من أرباح بيع المنتجات.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، وإنما تم إنشاء بعض مراكز التشييد والبناء بالسجون ، وذلك بالتنسيق مع جهاز التشييد والبناء التابع لوزارة الإسكان، لتدريب نزلاء السجون على الحرف اليدوية كـ"النجارة والسباكة والبياض وأعمال الكهرباء"

منتجات السجناء
منتجات السجناء

 

ويتم التنسيق مع منظمات ومؤسسات المجتمع المدنى لإنشاء مراكز تدريبية وتأهيلية بسجون وليمانات القطاع للمساهمة فى تدريب السجناء، وإنشاء مراكز موازية لها بالمجمتع الخارجى لإلحاق المفرج عنهم للعمل بها.

ويُعد قطاع السجون صرحاً إنتاجياً لديه العديد من المشروعات الصناعية منها مصانع للأثاث الخشبى بأبو زعبل والقناطر و برج العرب ، ومصنعين للكونتر والأثاث المعدنى بطرة ومصنع للحلاوة الطحينية بالمرج ، ومصنعين للملابس الجاهزة بالقناطر ومصنع للأعلاف بمنطقة وادى النطرون، بالإضافة إلى ورش تأهيلية على مختلف الحرف بالسجون ، ومشروعات زراعية وإنتاج داجنى وحيوانى تستهدف جميعها تأهيل نزلاء السجون على كافة الحرف بما يوفر لهم فرص عمل شريف عقب الإفراج عنهم.



 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع