مصر فى 10 سنوات من شبكة كهربائية متهالكة لأكبر دول العالم المصدرة للطاقة.. ربط كهربائى مع أوروبا وأفريقيا والسعودية بقدرة 9 آلاف ميجاوات.. وتستغل الطاقة المتجددة لتأمين التغذية الكهربائية لأوروباء فى الشتاء

مصر فى 10 سنوات من شبكة كهربائية متهالكة لأكبر دول العالم المصدرة للطاقة.. ربط كهربائى مع أوروبا وأفريقيا والسعودية بقدرة 9 آلاف ميجاوات.. وتستغل الطاقة المتجددة لتأمين التغذية الكهربائية لأوروباء فى الشتاء
مصر فى 10 سنوات من شبكة كهربائية متهالكة لأكبر دول العالم المصدرة للطاقة.. ربط كهربائى مع أوروبا وأفريقيا والسعودية بقدرة 9 آلاف ميجاوات.. وتستغل الطاقة المتجددة لتأمين التغذية الكهربائية لأوروباء فى الشتاء

تحولت الشبكة الكهربائية المصرية خلال الـ10 سنوات الماضية من شبكة متهالكة وضعيفة غير قادرة على تلبية احتياجات المواطنين علاوة على تدنى مستوى الخدمة بشكل عام وبمحافظات الصعيد بشكل خاص إلى شبكة تصنف من اقوى الشبكات بالعالم، بل واصبحت مصدر امان التغذية الكهربائية لدول أوروبا وأفريقيا لما تتمتع بها مصر من إمكانيات هائلة من توليد الكهرباء من الطاقة الجديدة والمتجددة بقدرات تصل إلى 100 ألف ميجا وات.

 

ونجحت الدولة المصرية من تنفيذ مشروعات الربط الكهربائى من كافة الاتجاهات سواء شرقا وغربا وشمالا وجنوبا بإجمالى قدرات تصل إلى 9 الالف ميجا وات، والتى تحظى باهتمام كبير من الدولة للاستفادة من الاحتياطى اليومى بالشبكة.

 

حيث أن مصر قادرة على إنشاء خطوط للربط الكهربائى مع دول أفريقيا وأوروبا ودول الخليج سواء لتبادل الطاقة أو بيعها بقدرات تصل إلى 15 ألف ميجا وات وهو ما يمثل الاحتياطى اليومى بالشبكة القومية للكهرباء.

 

و تخطط مصر لإنشاء 3 خطوط ربط من تجاه الشرق مع المملكة العربية السعودية والأردن وخط للربط مصرى اردنى عراقى وأخر بين مصر والأردن وهيئى الربط الخليجى، وجارى التنسيق لرفع قدرة خط الربط المصرى الأردنى ليصل إلى 2000 ميجا وات.

 

 

و بدأ الجانبين المصرى والسعودى فى تنفيذ مشروع الربط الكهربائى بين البلدين بقدرة 3 آلاف ميجاوات والذى يستغرق إنشائه 36 شهرا من تاريخ توقيع العقود بتكلفة استثمارية تصل إلى 10 مليارات جنيه.

 

و من تجاه الجنوب سيتم إنشاء مشروعين للربط الكهربائى الأول بين مصر والسودان والثانى الربط الكهربائى القارى "مبادرة الاتحاد الأفريقي"، وبدأت الشركة المصرية لنقل الكهرباء فى إضافة مهمات كهربائية لرفع قدرة خط الربط الكهربائى القائم بين مصر والسودان واستقراره وزيادة القدرة المنقولة بين الدولتين من القدرة الحالية 80 ميجاوت إلى 300 ميجاوات ويتضمن العقد توريد وتركيب عدد (2) وحدة معوضات غير فعالة (STATECOM) سعة 2×+- 150 ميجافار شاملة الخلايا اللازمة للتركيب بمحطتى محولات دنقلا ومروى المدينى بالسودان، موضحا أن القيمة الإجمالية للعقد حوالى 453 مليون جنيه مصرى يتم تمويلها من المشروعات الاستراتيجية لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بمدة تنفيذ تصل إلى حوالى 18 شهر من تاريخ توقيع العقد، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع فى أكتوبر 2022.

 

ومن ناحية الغرب، هناك خطة للربط الكهربائى المصرى الليبى ومبادرة الاتحاد الأفريقى ضمن مشروعات pida، حيث أنه يتم نقل 100 ميجا وات للجانب الليبى على جهد 220 كيلو فوات وتم رفع القدرة فى يناير 2020 لتصبح 150 ميجا وات، لافتا إلى أنه تم اقتراح رفع جهد الخط من 220 إلى 500 كيلو فولت ليتم زيادة قدرة التبادل لـ2000 ميجا وات.

 

وتجرى الشركة المصرية لنقل الدراسات الخاصة بخط الربط الكهربائى من ناحية الشمال بين مصر وقبرص واليونان بقدرة 3 آلاف ميجا وات بإجمالى استثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار، والذى يتيح لمصر امكانية الربط مع دول أوروبا بالكامل والتحول إلى محور رئيسى للطاقة الكهربائية لجميع دول العالم.

 

وتتراوح قدرة مشروع الربط الكهربائى مع قبرص ما بين 2000 إلى 3000 ميجا وات وفقا لما تحدده الدراسات الخاصة بالمشروع، والذى يحظى باهتمام كبير من البلدين ومن المتوقع أن يسير بخطى سريعة فى التنفيذ.

 

وتبلغ إجمالى قدرة الشبكة القومية للكهرباء حاليا تصل إلى 56 ألف ميجا وات، وهو ما يجعلها الآن من اقوى الشبكات بالعالم، بعد الانجازات الكبيرة وغير مسبوقة خلال الفترة منذ ثورة 30 يونيو فى 2013 وحتى الآن فى مختلف مجالات الكهرباء انتاجا ونقلا وتوزيعا، ويعمل قطاع الكهرباء فى إطار استراتيجية قومية وإقليمية تهتم بالوفاء باحتياجات التنمية من الطاقة الكهربائية وتعتمد سياساتها على تنويع مصادر الطاقة والاستفادة المثلى من مواردها المتجددة وتحسين كفاءة إنتاجها واستخدامها.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع