أخبار عاجلة

الإعلام الإيطالى: قطع العلاقات العربية مع قطر "زلزال" سيهز عرش الإرهاب.. ويؤكد: قطر دعمت الجماعات الإرهابية.. وفشلت فى أن تكون بديلة لمصر فى دورها الريادى بالمنطقة.. و"الناتو العربى" سيوجه اليوم ضد الدوحة

الإعلام الإيطالى: قطع العلاقات العربية مع قطر "زلزال" سيهز عرش الإرهاب.. ويؤكد: قطر دعمت الجماعات الإرهابية.. وفشلت فى أن تكون بديلة لمصر فى دورها الريادى بالمنطقة.. و"الناتو العربى" سيوجه اليوم ضد الدوحة
الإعلام الإيطالى: قطع العلاقات العربية مع قطر "زلزال" سيهز عرش الإرهاب.. ويؤكد: قطر دعمت الجماعات الإرهابية.. وفشلت فى أن تكون بديلة لمصر فى دورها الريادى بالمنطقة.. و"الناتو العربى" سيوجه اليوم ضد الدوحة

كتبت فاطمة شوقى

على الرغم من أن العلاقات الإيطالية القطرية جيدة إلى حد كبير، إلا أن الإعلام الإيطالى شن حملة شرسة ضد الدوحة، وذلك بعد التأكد من أنها مصدر داعم للإرهاب فى العالم.

وأبرز الإعلام الإيطالى اليوم قطع مصر و4 دول عربية أخرى علاقاتها الدبلوماسية مع قطر لدعمها الإرهاب، ووفقا لصحيفة "إسكولو" فقالت إن التحالف الاستيراتيجى والعسكرى للإرهاب يمكنه بشدة أن يكون رادعا قويا أمام مكافحته، وهو ما يجعل الامور أكثر صعوبة، وهذا دور "قطر" التى تقف وراء الإرهاب وتدعمه وتسانده، وهذا اتضح بشكل كبير بعد فوز الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات السابقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن قطر كانت ترغب فى أن تكون بديلة لمصر فى دورها الريادى فى المنطقة، وذلك إثر الربيع العربى، وحالة الفوضى التى كانت تعانى منها مصر فى هذا الوقت، فظهرت قطر لتستغل الموقف وتسحب البساط من تحت أقدام مصر، ولكن لم تتح لها الفرصة، وعندما تولى السيسى الرئاسة أصبح أمر دور قطر الريادى مستحيلا، ولهذا قامت بدعم الإخوان وإيواءهم.

 وتساءلت الصحيفة عن أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية من قبل 4 دول عربية سيساهم بالفعل فى القضاء على تنظيم داعش، أم أنها فترة مؤقتة وستعود الأمور إلى طبيعتها، مشيرة إلى أنه فى جميع الاحوال فإن قطر ستتأثر بشكل كبير بعد هذا القرار خاصة اقتصاديا، كما أنها أصبحت فى عزله كاملة تماما، وأن الإرهاب أصبح لا يهدد الدول العربية فقط ، بل أوروبا أيضا.

وقالت الصحيفة إنه السلطات السعودية قررت إغلاق جميع الموانئ والمطارات والمراكز الحدودية لمنع دخول القطريين، ولا زيال هناك زلزال قوى فى منطقة الشرق الأوسط ، بعد سنوات من الريبة والشك ، وكسر العلاقات اليوم مع قطر رسالة قوية للجماعات الإرهابية والطائفية التى تهدف إلى زعزعة الاستقرار فى المنطقة.

ووصفت صحيفة "فيانسى" قرار قطع العلاقات العربية مع قطر بأنه "زلزال" سيهز عرش الإرهاب، مشيرة إلى أن مكافحة الإرهاب أمر لا يقتصر على الدول العربية فقط بل الأوروبية أيضا وهو ما سيجعل نظرة بعض الدول الأوروبية إلى قطر تتغير إلى حد كبير، وتعيد حساباتها فى التعامل مع الدولة الداعمة للإرهاب.

وقالت صحيفة "لا ستامبا" ، إن التحالف العربى الكبير ضد الإرهاب بعد قرار مصر والسعودية والبحرين والإمارات بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر فرصة كبيرة لتوضح للعالم مصدر الإرهاب والمسئول عن الهجمات الإرهابية فى العالم سواء العالم العربى أو الدول الأوروبية، كما أنها فرصة كبيرة لمكافحة هذا الإرهاب وضربه لإيران.

وأوضحت الصحيفة أن "الناتو العربى" يسير فى اتجاه معاكس لقطر، ويمثل ضربة كبيرة لكل من قطر وإيران أيضا، كما أنه عكس مدى قوة الترابط بين الدول العربية وإصرارهم على مكافحة الإرهاب الذى أصبح يجتاح العالم بأجمعه.

 الربيع العربى

وأشارت الصحيفة إلى أن الربيع العربى أعطى فرصة كبيرة للعالم العربى لظهور تلك "الينابيع" والقوة الدافعة وراء جماعة الإخوان بدعم مكبر للصوت الإعلامى لإمارة صغيرة من (2.5 مليون نسمة)، وبداية للإرهاب الذى انتشر فى العالم.

وأوضحت الصحيفة أن الكويت وسلطنة عمان يحتفظون بعلاقات ودية على نحو متزايد مع طهران، ومشاركة قطر فى الخليج الفارسى جعلها تمتلك ودائع أكبر من الغاز فى العالم، ومصدر ثروتها الهائلة، ولديها كل شئ من الممكن أن تخسره فى حالة حرب مفتوحة من إيران، فالمواقف مختلفة على المستوى الأيديولوجى، فقطر لديها نفس دين السعودين ولكن أيضا تضم تشكيلات سلفية ثورية مثل الإخوان فى مصر والتى دائما محتشدة ضد آل سعود وتريد إسقاطها.

وأضافت الصحيفة إن ما يحدث الآن هو عبارة عن الشوط الثانى للمباراة التى بدأ الشوط الأول لديها فى عام 2014 عندما دعمت الرياض الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي والذى حظى أيضا بدعم كبير من الدول العربية الآخر ما عدا قطر.

 

القضية الليبية

وأصبح العداء الداخلى لدول الخليج "حرب بالوكالة" فى ليبيا، حيث أن قطر لا تدعم فقط الميليشيات الإرهابية فى مصراته، ولكن أيضا الموالين لرئيس الوزراء السابق، والمفتى السابق الذى أطلق عليه "مفتى قطر" فى حين أن الإمارات ومصر يتناقشان مباشرة مع القوة التى تمثل الشعب الليبيب عن طريق خليفة حفتر.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع