أخبار عاجلة

"Royal At War" كتاب جديد عن العائلة الملكية البريطانية.. كيت حذرت الأمير هارى من التسرع بزواجه بميجان.. العائلة تخوفت لعدم تأقلمها.. ارتفاع النفقات أدى لأزمة بين وليام وشقيقه..ودوق ساسكس ليس بخير بعيدا عن القصر

صدر كتاب جديد عن العائلة الملكية البريطانية بعنوان "Royal At War"، والذى كشف عن حالة القلق الكبيرة التى سيطرت على أفراد العائلة من اندفاع الأمير هارى للزواج من ميغان ماركل حتى أن زوجة شقيقه كيت ميدلتون، أخذته جانبًا لتحذيره، كما زعم الكتاب الجديد الذى أحدث ضجة هائلة.

فى كتاب Royal At War، التى نشرت اليوم على Kindle، يدعى الصحفيون الاستقصائيون Dylan Howard و Andy Tillett أن كيت حثت الأمير هارى على اتخاذ الأمور ببطء، لأن الأمر سيستغرق "الوقت والرعاية والاهتمام" لميجان حتى تتمكن من الاندماج مع العائلة، وتأتى هذه النصيحة من منطلق تمتع دوق ساسكس، البالغ من العمر 35 عامًا، الذى تزوج الممثلة الأمريكية السابقة، البالغة من العمر 38 عامًا، فى مايو 2018، بعلاقة وثيقة مع كيت التى أشار إليها باسم "الأخت الكبرى التى لم أكن أملكها أبدًا".

12703136-8473871-Harry_and_Kate_arrive_at_the_service-a-7_1593514348085

 

ومع ذلك، لا تزال علاقته مع كيت وشقيقه وليام مكسورة، بعد انتقاله إلى لوس أنجلوس مع زوجته وابنهما أرشى، وسط نزاع مع شقيقه وشائعات بأن هناك خلافات بين كيت وميجان، وهنا، يكشف موقع FEMAIL عن الادعاءات الصادمة الواردة فى الكتاب، بما فى ذلك التقارير التى تفيد بأن جزءًا من سبب الخلاف بين الإخوة كان إنفاق هارى الفخم فى أعقاب زفافه.

حيث قام بتخطى أكثر من 6000 جنيه إسترلينى فى غضون أشهر للعلاج بالوخز بالإبر "كجزء من حملة صحية"، واستمتع بـ" babymoon" مع دوقة ساسكس فى هيكفيلد بليس، فى منتجع صحى فاخر فى هامبشاير، يقال أن الإقامة لمدة ثلاث ليال تكلف ما يصل إلى 33000 جنيه إسترلينى.

20242226-8473871-Harry_pictured_35_refused_to_dismiss_reports_of_a_rift_with_his_-a-14_1593508044133

 

21330816-8473871-The_Duke_of_Cambridge_and_the_Duke_of_Sussex_have_a_lot_of_hurt_-a-17_1593508099940

 

ويبدو أن الأمير وليام كان لديه مخاوف أيضًا بشأن علاقة الأمير هارى مع ميجان ماركل وأخذ شقيقه جانبا ليسأل "هل هى الشخص المناسب؟"، ويقول كتاب Royals At War، أن التدخل حسن النية لم يكن جيدًا مع دوق ساسكس الذى اعتبره تدخلًا متعمدًا.

ويعتبر المؤلفان أن الأمير هارى انجذب إلى ثقة زوجته المستقبلية، والتزامها، وقيادتها وطموحها، لأنه "دون وعى كان يبحث عن شخصية لتحل محل الأم التى مزقته بشدة فى سن الضعف"، ولكن بينما كان مغرمًا بسرعة بعد مواعدته الأولى لميجان فى عام 2016، حثته شقيقة زوجته كيت، دوقة كامبريدج ، على أخذ الأمور ببطء، وكتب المؤلفون: "لقد ذكّرته بلطف أنه كان يواعد شخصًا مختلفًا تمامًا عن حياته، وماضيه، ووظيفته، وسيستغرق الأمر وقتًا ورعاية واهتمامًا حتى يتمكن من الاندماج".

30010254-8473871-Meghan_Markle_pictured_in_October_2019_with_Prince_Harry_realise-a-1_1593509743645

 

30185410-8473871-Meghan_Markle_embarrassed_Prince_Harry_after_divulging_she_was_p-a-23_1593508419590

 

لكن المخاوف أدت إلى اقتناع الأمير هارى بأن العائلة الملكية وحتى مساعدى القصر كانوا ضده وشريكته الجديدة، ومع ذلك، يشير هوارد وتيليت، إلى أن هواجس هارى لا أساس لها من الصحة، وأنه فى الواقع، كان العديد من المسؤولين الملكيين من محبى ميجان، وذلك حسب ما نقلته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.

 

ويقول التقرير، إن أحد المصادر بالقصر قال، "رأيى أن هارى يشعر أنه لم يستطع حماية والدته، لذلك فهو يبذل قصارى جهده لحماية زوجته.. إنه حساس جدًا لدرجة أنه غالبًا ما يرى النقد أو السلبية حيث لا يوجد أى شىء"، وكما استنتج هوارد وتيليت: "كان من الممكن تجنب الانقسامات التى انفتحت فى نهاية المطاف فى العائلة المالكة بعد وصول ميجان إذا كان هارى قادرًا على التعاطف وأخذ مخاوف شقيقه بالروح التى قصدها".

5054134-8473871-The_news_of_Harry_and_Meghan_s_pregnancy_was_revealed_at_8_40am_-a-24_1593508419600

 

5055658-8473871-She_posted_three_further_messages_above_saying_how_proud_she_was-a-22_1593508419587

 

وفى الكتاب، يقترح المطلعون أن الأمير هارى بدأ فى زيادة نفقاته بعد مغادرة منزل قصر كنسينجتون الذى شاركه مع شقيقه وزوجته، دوق ودوقة كامبريدج، حيث انتقل إلى Frogmore Cottage مع ميجان بعد زفافهما فى ويندسور، وأنفق 2.4 مليون جنيه إسترلينى من أموال دافعى الضرائب لتجديد المنزل الريفى، الذى تعهدوا بسداده بموجب شروط Megxit.

 

أثارت تكلفة أعمال التحديث فى الممتلكات المدرجة فى الدرجة الثانية جدلاً، حيث أفادت الملكة بأنها "غير سعيدة بشكل خاص" بشأن النفقات، وفى الوقت نفسه، تصدرت ميجان الإنفاق للأمير هارى مع العلاج بالروائح وكذلك التدليك، وقدرت النفقات بأكثر من 478،920 جنيه استرلينى على ملابس الأمومة.

 

فى الكتاب، تدعى المصادر أن ما أدى إلى مخاوف لدى الأسرة الملكية، أيضًا، ما تشتهر به دوقة ساسكس بأذواقها المتواضعة، وقال المؤلفان: "حقيقة إن ميجان دقت الكثير من أجراس الإنذار مع الملكة إليزابيث المحافظة تقليديا".

30185448-8473871-The_Duchess_of_Sussex_38_is_said_to_have_revealed_she_was_carryi-a-21_1593508419584

 

وحسب التقرير، يقال أن الأمير هارى وميغان يدفعان الآن مبلغًا قليلاً من 18000 جنيه إسترلينى شهريًا للحفاظ على Frogmore كقاعدة بريطانية رسمية لهم، بينما يقيمان فى Tyler Perry's وهى فيلا بقيمة 12 مليون دولار، مكونة من 12 غرفة نوم فى هوليوود.

 

فى مكان آخر، تم انتقاد الأمير هارى وميجان لاستخدامهما طائرات خاصة العام الماضى، بما فى ذلك أربع رحلات فى 11 يومًا فقط فى أغسطس، على الرغم من أوراق اعتمادهم البيئية، ودافع الدوق فيما بعد عن استخدامه المتكرر للطائرات الخاصة، مدعيا أنه بحاجة إليها من أجل سلامة عائلته، وفى حديث آخر، رفض الاعتذار عن الرحلات الجوية الخاصة إلى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، قائلاً: "أقضى 99% من حياتى فى السفر حول العالم عن طريق الرحلات التجارية.. وفى بعض الأحيان يجب أن تكون هناك فرصة للطيران بشكل خاص بناءً على ظروف فريدة لضمان سلامة عائلتى - الأمر بهذه البساطة".

30216602-8473871-image-a-12_1593506673266

 

ويقول الكتاب، إن دوق ساسكس "مثقل" و"ليس فى حالة جيدة" بعد مغادرة العائلة الملكية فى مارس من هذا العام، وقيل أنه يكافح من أجل التكيف مع حياته الجديدة فى هوليوود و"يتعرض للتعذيب سراً" بسبب قراره بالتراجع عن واجباته الملكية، حسبما أفاد مصدر للمؤلفين.

كما أنه يفتقد عائلته، لكن أحد المطلعين، قال إن ميجان تبذل قصارى جهدها لدعم زوجها فى مغامرتهم ، مدعية: "إنها تؤكد لهارى أنه بمجرد عودة الأمور إلى طبيعتها، سيحب حياتهما الجديدة فى لوس أنجلوس"، ويقول الكتاب إن "ميجان يريد اصطحابه للتنزه والذهاب إلى نادى البولو المحلى وتتحدث عن كم سيحب ركوب الأمواج".

كان الأمير هارى يكافح فى الأشهر الأخيرة من عام 2019، وفقًا للكتاب، حيث يدعى المؤلفون أن ضغوطه "كسرته فى النهاية على ما يبدو"، وأشار المطلعون إلى الفيلم الوثائقى الصريح الملكى Harry & Meghan: A African Journey ، حيث انفتح الدوق على التعامل مع الأضواء، كما أشار مذيع ITV توم برادبى، إلى الأثر المستمر لوفاة والدته المفاجئة على حياته، واصفا إياها بـ"الجرح الذى يتصاعد".

30190912-8473871-The_Duchess_of_Sussex_pictured_recently_38_who_is_currently_livi-a-19_1593508297943

 

كما تحدث عن علاقة الأمير هارى مع شقيقه الأمير وليام، موضحًا أنهما سيكونان دائما هناك لبعضهم البعض ولكنهم على "مسارات مختلفة"، وقال "انظر، نحن إخوة.. سنكون دائما إخوة.. نحن بالتأكيد على مسارات مختلفة فى الوقت الحالى لكنى سأكون دائما هناك من أجله، وكما أعرف، سيكون دائما هناك من أجلى".

 

وأشار برادبى، الذى تبع ميجان وهارى خلال جولته التى استغرقت عشرة أيام إلى إفريقيا بين سبتمبر وأكتوبر من العام الماضى، إلى الكيفية التى "بدا بها الزوجان مصابين بالكدمات والضعف"، وأوضح كاتب السيرة الملكية بينى جونور، أن "هناك خطأ ما.. بدا مثقلًا ويلعب دور الضحية، التى لا تجلس معه بشكل مريح".

 

وفى بحثه، تحدث هوارد إلى المطلعين الملكيين الذين اقترحوا أن "كل شىء لم يكن جيدًا مع الأمير"، حيث تم إخبار هوارد بأن "هارى ليس فى حالة جيدة.. وأنه يعلن الحرب على الجميع، ويبكى فى الأماكن العامة".

30216600-8473871-image-a-10_1593506666213

 

ويقول كتاب Royals At War، إنه بعد أسابيع قليلة من نهاية جولتهم فى أفريقيا، استغرق ميغان وهارى استراحة لمدة 6 أسابيع وسافرا إلى كندا للاحتفال بعيد الشكر وعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، وعند عودتهم القصيرة إلى المملكة المتحدة فى يناير، أعلن الزوجان عن صدمة أنهما سوف يتنحيا عن منصبهما كأفراد فى العائلة المالكة، وحينها كانت أدركت ميجان ماركل، أنها لم تستطع تحقيق التأثير الذى أرادته أثناء وجودها فى "القفص الملكى المذهب" الذى خلق "قدرًا كبيرًا من الإحباط لها".

 

كشف المؤلفون أن المساعدين أصبحوا مهتمين بشكل متزايد بـ "تطلعات الممثلة السابقة وأسلوب حياة العرض، وفى النهاية ، يعتقد أن ميغان تعتقد أن أحلامها فى أن تكون قدوة نموذجية ومتحدثًا رسميًا فى قضايا تشمل تغير المناخ، والعلاقات العرقية ، والنسوية، لا يمكن أبدًا تحقيقها من داخل حدود القصر".

 

كما يكتب هوارد وتيليت فى الكتاب، الذى نشرته Skyhorse Publishing، "فى نهاية المطاف، بصفتها ملكية، لن تتمكن ميغان من القيام بالكثير حيال أى من المشاكل"، وتابعوا "فى القفص الملكى المذهب، أدركت بسرعة أن تأثيرها كان محدودًا.. كانت هذه المفارقة فى قلب ميجان تولد قدرا كبيرا من الإحباط لها.. ومن المحتمل أن يكون هذا الاضطراب الداخلى هو المحفز الذى أدى فى النهاية إلى خروج ميجان وهارى من العائلة المالكة وبدء حياة جديدة فى لوس أنجلوس"، وفقًا للمؤلفين.

 

يعتقد أن دوقة ساسكس قد عزلت نفسها عن الموظفين المكلفين بتسهيل تعلمها عادات وسلوكيات العائلة المالكو، وقال أحد المطلعين على الكتاب: "ميغان يمكن أن تكون صعبة.. لديها معايير عالية جدا وهى معتادة على العمل فى بيئة هوليوود.. ومع ذلك، هناك درجة مختلفة من الاحترام فى الأسرة المالكة.. ويبدو أن الممثلة الأمريكية السابقة فشلت فى التكيف مع البروتوكول الملكى التقليدى داخل العائلة المالكة". 

30216604-8473871-image-a-8_1593506639010

 

ويُزعم أن ضابطة حماية كبيرة من الإناث غادرت بعد أن أصبحت غاضبة لأن ميجان "تجاهلت النصيحة بشأن المغامرة فى مواقف الحشد الخطرة"، لكن المطلعين قالوا لهوارد وتيليت أن ميجان وجدت أن قيود الملوك محبطة خاصة توقعها أنها ستبقى محايدة دبلوماسياً ولا تعبر عن آرائها.

 

فى سبتمبر تحرر الأمير هارى وميجان ماركل من مساعدى القصر، واستأجروا شركة العلاقات العامة Sunshine Sachs، التى تشمل عملائها ليوناردو دى كابريو وجنيفر لوبيز، وقال هاورد عن هذه الخطوة: "أخبرنى المطلعون أنه عند هذه النقطة، أحرقت ميجان العديد من الجسور".

 

ويشير الكتاب إلى أن ميجان أحرجت الأمير هارى بعد إعلان أنها كانت حامل خلال يوم زفاف الأميرة أوجينى "فى زلة اجتماعية ضخمة"، حيث تركت العروس ووالدتها سارة فيرجسون "غاضبة"، ويقال أن دوقة ساسكس كشفت أنها كانت تحمل طفلها الأول عندما احتفلت بزواج أوجينى وجاك بروكس بانك مع بقية العائلة المالكة فى 12 أكتوبر 2018، لكن إعلان الممثلة الأمريكية السابقة لم يكن جيدًا بالنسبة لدوق ساسكس، وفقًا لهوارد وتيليت.

وتابع الكتاب: "عندما قررت ميجان أنها ستكون اللحظة المثالية للإعلان عن أنها وهارى كانا يتوقعان طفلهما الأول.. لقد كان هذا خطأ اجتماعيًا ضخمًا، حتى لو لم تكن ملكيًا - تسرق الأضواء من أوجينى، التى كانت غاضبة، مثل والدتها سارة"، ويدعى المؤلفون أن الإعلان ترك الأمير هارى، الذى يعيش حاليًا فى لوس أنجلوس مع زوجته وابنه ، يشعر "بالحرج"، ومع ذلك، قال مصدر سابق لـ BAZAAR أن الأمير هارى وميجان لم يخبرا عائلتهما فى حفل الزفاف.

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع