أخبار عاجلة
سانشو على رادار ريال مدريد في الصيف -

واشنطن: يجب تضمين قضايا أخرى على طاولة الحوار مع إيران

واشنطن: يجب تضمين قضايا أخرى على طاولة الحوار مع إيران
واشنطن: يجب تضمين قضايا أخرى على طاولة الحوار مع إيران

دعت وزارة الخارجية الأمريكية، إيران، اليوم الثلاثاء، إلى التنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون تأخير، وعبرت عن ثقتها بإجراءات الوكالة الدولية.

وقالت الخارجية الأمريكية، إنه يجب تضمين قضايا أخرى فيه، بما فيها الصواريخ الباليستية على طاولة الحوار مع إيران، مشيرة إلى أن هذا يأتي «بعد تشاورنا مع الأوروبيين».

وأوضحت أنه بعد تشاور واشنطن مع الدول الأوروبية «أصبحنا ننطلق من أرضية مشتركة واحدة في الملف النووي الإيراني».

وقال الخارجية الأمريكية، إن إيران تواصل اتخاذ خطوات للابتعاد عن التزامها بالاتفاق النووي، واعتبرت أن طهران «تتحرك في اتجاه خاطئ».

وأضافت «نصر على تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد تواصلنا مع مسؤولي الوكالة لضمان اتباع الإجراءات الضرورية».

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أنه «إذا التزمت إيران بالاتفاق ستلتزم به الولايات المتحدة»، واعتبرت أن الخطوة الأولى «هي الاجتماع مع إيران ضمن إطار مجموعة خمسة زائد واحد».

وقالت الخارجية الأمريكية إن «كل من في الإدارة الأمريكية الحالية يؤمن بأنه لا ينبغي السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».

وأضافت وزارة الخارجية الأمريكية، أن إيران «استغلت انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي للتنصل من التزاماتها»، لكنها أكدت أن إدارة بايدن تعتقد أن الاتفاق النووي مع إيران هو منطلقا لتقوية الاتفاق والتفاوض.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبرت، اليوم الثلاثاء، عن «قلقها البالغ» بشأن وجود مواد نووية في موقع غير مصرح به في إيران.

وقالت الوكالة، في تقرير اطلعت عليه وكالة فرانس برس في فيينا الثلاثاء، إنها «قلقة للغاية» حيال إمكانية وجود مواد نووية في موقع غير مصرح به في إيران.

وكتبت الوكالة في التقرير أن «وجود جزئيات من اليورانيوم الناجمة عن نشاط بشري، غير مصرّح بها من جانب إيران، يعكس بشكل واضح وجود مواد نووية و/أو معدّات ملوّثة بمواد نووية في هذا المكان»، وفقا لـ«فرانس برس».

وقالت الوكالة «بعد 18 شهرا، لم تقدم إيران بعد التفسيرات اللازمة والكاملة والتقنية الموثوقة» مشيرةً إلى أن مديرها العام رافايل غروسي، الذي توجه في نهاية الأسبوع الماضي إلى طهران، أعرب مجددا عن «قلقه حيال غياب التقدم» في هذه المسألة، بحسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية.

وجاء هذا التقرير في وقت يتزايد فيه التوتر بخصوص الملف النووي الإيراني، وفي الوقت الذي بدأت فيه إيران الحد من عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد انتهاء المهلة التي حددتها طهران لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

يشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سبق أن أشارت إلى موقع في توركز آباد في طهران، في تقرير نشرته في نوفمبر الماضي، وأشارت فيه إلى أن التوضيحات الإيرانية «غير موثوقة».

وفي الأثناء، تواصل إيران تكديس اليورانيوم الضعيف التخصيب، وتتجاوز كميته حالياً 14 مرة الحد المسموح به في الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في العام 2015، بحسب هذا التقرير الذي سيدرسه مجلس حكام الوكالة الأسبوع الماضي.

ووفقا للوكالة الفرنسية، فقد بلغ مخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب لدى إيران، حتى 16 فبراير الجاري، حوالي 2968 كيلوغراما، رغم أن الحد الأقصى المحدد هو 202,8 كيلوجرام.

الجدير بالذكر أن طهران، أعلنت مطلع يناير الماضي بدء إجراءات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وهو يعتبر أكبر تجاوز لتعهداتها.

واليوم أيضا، حثت فرنسا وألمانيا وبريطانيا طهران على وقف جميع الإجراءات التي تقلل من الشفافية وتضمن التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما طالبت الأخيرة طهران بتقديم إجابات عن وجود آثار لليورانيوم في بعض المواقع.

هذا الخبر منقول ولا نتحمل أي مسئولية عن مدى صحة أو خطأ المعلومات الموجودة به

 

 

هذا الخبر منقول من الوطن