أخبار عاجلة

ودعوه بالدموع.. جنازة حاشدة لطفل من ذوي الهمم ظهرت جثته بعد أسبوع من غيابه

ودعوه بالدموع.. جنازة حاشدة لطفل من ذوي الهمم ظهرت جثته بعد أسبوع من غيابه
ودعوه بالدموع.. جنازة حاشدة لطفل من ذوي الهمم ظهرت جثته بعد أسبوع من غيابه

ثمانية أيام مضت على اختفاء الطفل محمد رمضان صبري، من ذوي الاحتياجات الخاصة، عندما خرج في أحد الأيام ولم يعد، لتظل أسرته وأهل القرية، بمحافظة الدقهلية، يبحثون عنه طوال هذه الأيام، إلى أن عثروا على جثته بترعة بالقرية، لتبدأ القرية مرحلة أخرى من الحزن على الطفل في مشهد جنازته، التي لن ينساها أحد من أهالي القرية، الذين اجتمعوا جميعا على حب الطفل الراحل. 

وفي جنازة غلب عليها البكاء والنواح، شيع الآلاف من أهالي قرية «البجلات» بمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية، الليلة جنازة الطفل «محمد» 10 سنوات، من ذوي الإحتياجات الخاصة، بعد أن عثر الأهالي اليوم علي جثته في مصرف زراعي بعد 8 أيام من اختفائه.

بداية المشهد، الذي لن تنساه القرية، كان بعد أن خرج الأهالي في انتظار وصول الجثة بعد الانتهاء من تشريحها بمعرفة الطب الشرعي بمشرحة مستشفى المنصورة الدولي، بعد أن أمرت النيابة العامة بتشريحه لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، فالجميع إما يبكي، أو متجهم الوجه، أو يساند أحد من أقارب الطفل.

وعقب وصول الجثمان، ارتفعت أصوات بعض النساء بالعويل، قبل أن يصلي عليه أهالي القرية صلاة الجنازة في الشارع، وحتى إمام القرية، تأثر برحيل الطفل، وظهر ذلك في مناشدته الأهالي بالصبر، قائلا إن المصاب «مصابنا كلنا وليست أسرة الطفل فقط، بل مصاب كل قرى المنطقة، وهذه إرادة الله، هذه تذكرة لنا جميعا».

وانهار الأهالي في البكاء الشديد أثناء تشييع الجنازة، ودخل أقاربه في حالة من البكاء الهستيري، حتى وصلوا به إلى المقابر.

وكان الطفل «محمد رمضان صبري خضر» من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا يستطيع التكلم، اختفي يوم الثلاثاء الماضي، وخرجت القرية تبحث عنه في كل مكان، وتتبعوا كاميرات المراقبة الموجودة في القرية لعلهم يتوصلون إلى أن مكان ظهر به، إلا أنهم تأكدوا أنه لم يخرج من القرية، ولذلك كثفوا البحث عنه بداخلها وفي الترع الموجودة بالقرية حتى عثروا على جثته في مصرف زراعي صباح اليوم.

وأبكت رسائل والد الطفل «محمد» خلال رحلة البحث عنه كل من تابعه، حيث أكد فيها، أن إبنه استطاع أن يجمع كل القلوب حوله دون قصد منه، من يعرفه ومن لا يعرفه، وأن دموع الأمهات لم تتوقف منذ غيابه، حتى الرجال يشعرون بالضعف وقلة الحيلة لأنهم لم يتركوا مكانا إلا وبحثوا عنه فيه.

هذا الخبر منقول ولا نتحمل أي مسئولية عن مدى صحة أو خطأ المعلومات الموجودة به

 

 

هذا الخبر منقول من الوطن