أخبار عاجلة
حسام غالي يحتفل بعيد ميلاده الـ 38 -

أيمن السميرى يكتب: الله أكبر

أيمن السميرى يكتب: الله أكبر
أيمن السميرى يكتب: الله أكبر

( صرخ الرجل: الله أكبر ... نحن الذين بايعنا محمدًا علي الجهاد ...ثم ردد بعدها كلاما باللغة التركية، متبوعا بأكثر من خمس ترديدات ل الله أكبر )

نحن نعرف أن ( الله أكبر ) لماذا تصرخون بها بعد كل جريمة، ولماذا لا تستحضرون اسم الله الأعز، إلّا في حفلات الذبح وسفك الدماء وإزهاق الأرواح، هل لابد أن نسمع ( الله أكبر ) مع مؤثرات صوتية صادرة من ماسورة رشاش، أو مسدس أو أنين إنغراس سيف في لحم بشري. غاضب أنت من أجل حلب التي إستردتها الدولة السورية من عصابات داعش والنصرة وفتح الشام وكل الممولين بتروليا. ألست غاضبا للعراق المشتعل، وليبيا الممزقة حيث الٌسنة يقتلون الٌسنة بتمويل من دول سٌنية، واليمن الذي يباد أطفاله من خٌّدام الحرمين؟ هل كنا سنجد مهاويسًا غاضبين لو كانت العريش أو الإسماعيلية لا قدر الله قد سقطت بأيدي عصابات بيت المقدس وداعش ثم بعد كفاح إستردتهما الدولة المصرية، هل كنا حينها سنسمع شعارات زائفه مثل؛ صلوا لأجل العريش التي علي وشك السقوط في أيدي الجيش المصري !! أو الإسماعلية تحترق، أين أنتم يا مسلمين؟ وهل أصبح من الضروري أن نسمع ( الله أكبر ) مصحوبة بصراخ قاتل مهووس تم حشو رأسه بالنفايات والتخاريف.

باسم ما تبقي من إنسانيتكم، توقفوا عن الدفاع عن الله، ودافعوا عن الإنسانية التي خلقها وكرمها الله، توقفوا عن الدفاع عن الله ، فهو عز وجل أسمي من أن يحتاج إلي دفاعكم، وأقوي من أن تحميه بنادقكم وبارود مسداستكم، توقفوا عن الدفاع عن الله، لقد تبرأ جل وعلي منذ الأزل من كل دم يراق بإسمه الأعلي، نحن نعرف أن الله ( أكبر ) ... ثم ماذا؟،

هل تعرفون أنتم أن الله أرحم؟

هل تعرفون أنتم أن الله أرأف؟

هل تعرفون أنتم أن الله أحن؟

هل تعرفون أنتم أن الله أكرم؟

هل تعرفون أنتم أن الله أعدل؟

إصرخ ما شاء لك حلقك ب ( الله أكبر ) لن ترد الحياة إلي نفس قتلتها باسمه زورا وبهتانا، لن تعيد الدماء إلي ضحية سفكت دماها بغير حق، سيرتد صراخك بالله أكبر إليك غير مقبول، الله ليس بحاجة إلي الصراخ بإسمه أمام كل جثة، الله ليس بحاجة إلي كتابة اسمه الأعز بالدماء الحارة لمن يذبحون بدم بارد من خلقة الذين أحبهم. قولوا لأولادكم أن

 الله أرحم ... الله أجمل .. الله أعلي .. الله أحن ... الله أعدل ... الله أكرم ... الله أقدس.

* كلمة أخيرة؛ حينما يتوقف الشحن وصراخ المتاجرين ب ( الله أكبر ) علي المنابر وفي المناهج والإعلام، سيتوقف استخدام ( الله أكبر ) لتكون خلفية ومؤثرات صوتية للمسدسات والرشاشات والسيوف التي تقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق