أخبار عاجلة
نشرة أخبار العاشرة مساءً 14-12-2019 -

صفوت عطا الله يكتب: حلو الكلام في هذا العام

صفوت عطا الله يكتب: حلو الكلام في هذا العام
صفوت عطا الله يكتب: حلو الكلام في هذا العام

      
  رغم كل الدلائل و الاحداث تشير الي سوء الحاله و التدهور و الانحدار حتي جعل الكثيرين يلبسون نظاره سوداء فترى كل الاشياء لا تبشر بالخير بل الي الاحباط و اليأس و الكآبه للاسف وصلنا الي حاله لا تسر عدو ولا حبيب و مع كل هذا نحاول جاهدين ان نخترق حاجز اليأس و نقفز فوق الصعوبات و المشاكل و نرفع رؤوسنا نحو السماء ننتظر معجزة السماء او نتوقع شروق الشمس بعد ظلمة الليل الطويل ووسط هيجان البحر و ضربات العدو الموجعه سواء في سيناء او حدودنا الشرقيه او داخل الكنيسه البطرسيه خلاف اشعال الاسعار نتيجه تحرير صرف الجنيه المصري الفاقد قدرته و قوته و كيانه و مقامه و ظاهرة ذبح الاقباط المتتاليه خلال الايام القليله الماضيه وقضيه ملكية جزر تيران و صنافير فمازال هناك الامل و حلو الكلام و التمنى حول التغلب علي كل الصعاب و الازمات و المشاكل هناك ومضات علي الطريق علي صدق القول و علامات مضيئه تبشر بصحة القرارات و الاجراءات و اعلام ترفرف بالنصر القريب و دحر الارهاب البغيض و مشاريع تقام كل يوم تعطي الامل فى الاصلاح فندعوا بخلع تلك النظاره السوداء حتى نرى الصوره المشرقه و الجميله بدلا من لعن الظلام نضئ شمعه هذا العام  


ماجى ايقونة الشهداء 

عقب تفجير الكنيسه البطرسيه اواخر شهر ديسمبر و سقوط الابرياء من السيدات و النساء و الفتيات شهداء شاءت الحكمه الالهيه ان يتأخر انتقال تلك الفتاه الصغيره ماجى للسماء لتعطى ومضه مضيئه وشمعه وايقونه على صدر الوطن وتعطى درس وعظه فريده وعجيبه لكل ابناء الوطن والاقباط خاصه من فئه المحيطين الموجعين الناقمين يخجل معها كل انسان ضعيف يائس كئيب من هذا المشهد والحفله المعده لوداع تلك الشهيده الصغيره عروس السماء فكانت بحق العلامه الكامله لكل معانى الشهاده والاستشهاد وفى نفس الوقت سوط يلهب ظهر وضمير كل الارهابيين وتهزمهم وتؤرق نومهم وصحيانهم فى حياتهم ومماتهم.
منظر الزفه والموسيقى والزهور والملابس البيضاء التى طلبتها والدة ماجى من المعزيين وصلابتها وقوتها وايمانها وكلماتها الشافيه التى تغفر للقتله المجرمين السفاحين على فعلتهم الدنيئه واحتفالها بعيد الميلاد مع طفلتها ولقاءها مع اهالى الشهداء الاخرين توضح بكل وضوح وصدق مدى قوة الايمان حيث لاتُقاس الاعمار بالسنوات وطول الايام بل بالاعمال والافعال بالرغم من صغر سن ماجى التى لم تتعدى العشر سنوات فإنها قامت باعمال وقدمت ادوار فى مسرحيات عديده كأعظم ممثله حتى انها جعلت نقابة الفنانين تكرمها على ادوارها وكانت رياضيه مميزه جعلت النادى التى تلعب فيه يعطيها حقها فى التكريم والتقدير والكنيسه التى خدمت بها والمدرسة التى تعلمت بها لا أتصور شخص بلغ من العمر سنوات كان يستطيع ان يفعل مثلما فعلت الشهيدة ماجى امر عجيب وغريب ان استشهادها جعلنا نرى ونشاهد اروع صوره وأحلى منظر ان ضحكتها البريئه النقيه لا ابالغ ان اعظم فنانى العصر لايستطيع ان يعبر عن تلك الابتسامه والضحكه التى تعطى الامل والفرح والابتهاج لقد هزمت قوى الشر والارهاب بكل صوره واشكاله وافعاله.
كل الافتخار والاحترام والاجلال للشهيده ماجى ايقونة الشهداء ومعها كل الشهداء الابرار ويرجع الفضل الى اهلها والدها ووالدتها التى اعطت معنى جديد مفرح للشهاده ادعوهما لاقتراح لتكوين مع كل اهالى الشهداء الذين سقطوا في هذا الارهاب منذ الشهيد القس عبد المتجلى فى سمالوط وشهداء الكشح وليبيا وابو قرقاص ونجع حمادى والقديسين والبطرسيه لتكون جماعة الشهداء الاقباط وتدوين قصة كل منهم وملابسات الشهادة وتسجيل كامل لكل قصة كي يكون سجل للاجيال وتبقى الحقيقة الوحيدة للعالم كله وتثبت لكل العصور ان الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصريه ام الشهداء وكما كانت منذ الفى عام هكذا يكون حتى اخر الدهور فكره لعلها تصل الى من يقوم بهذا العمل الرائع.


السيسى فى الكاتدرائية هذا العام

بالرغم من حالة تفجيرات الكنيسه البطرسيه فإن مافعلته الهيئه الهندسية للقوات المسلحه من إصلاح الكنيسه وارجاعها كما كانت بل أجمل شجع الرئيس السيسى ان يذهب ليله عيد الميلاد المجيد ليقدم التهانى الذى تعود عليها منذ ثلاث سنوات ويعطى درساً لوفاء العهود والوعود منذ ماخربه الجماعه الارهابيه عقب فض رابعه العدويه وصلاح الكنيسه البطرسيه واكثر من ذلك الدعوه لبناء اكبر كنيسه ومسجد فى العاصمه الاداريه الجديده وقدم تبرع يرجعنا بالذاكره إلى مافعله جمال عبد الناصر عندما تبرع لبناء الكاتدرائيه المرقسيه بالعباسيه فى عهد الحبر الجليل القديس البابا كيرلس السادس وقد تفوق على الرئيس جمال الذى لم يقوى على الذهاب الى الكنيسه للتهنئه بالاعياد وكذلك كل من السادات الذى يحلو له لقب الرئيس المسلم لدوله مسلمه ومبارك الذى استمر ثلاثين عاماً لم يذهب فيها مرة واحده بل رشح للفرقه والانقسام لقد اثبت الرئيس السيسى انه رئيسا لكل المصريين وكسر كل التقاليد والموروث العفن والعقد النفسيه الباليه وهذا مايفسر مدى هيجان وفوران قوى الشر والتخلف والمعارضه الخبيثه او من ارتدوا سروال الدين والذقون الطويله للنقد والمعارضه.
مجرد امثال لبعض المنتقدين لذهاب الرئيس السيسى هذا العام ودخوله ممسكاً يد البابا تاضروس فى لفته نادره وجديه وسط الالحان والفرح والزغاريد والزهور بالرغم من الاحزان والاحباط من حادثه الكنيسه البطرسيه احمد فرحات فقيه معروف يدعو السيسى للذهاب الى العزب والقرى والنجوع ايضاً تقليلاً من هذا العمل المحترم.
ممدوح حمزه مهندس مشهور يقول اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع كرد فعل على اقدام السيسى بالتبرع للمسجد والكنيسه اما الناشط القبطى المهاجر مجدى خليل لم يجد شئ يقوله سوى كيل الشتائم من اول الرئيس والبابا والشعب القبطى وكل الناس جميعهم واتهامهم بالقنوط والضعف فمن هم على الصواب اذا امر مخزى ومقرف من هذا الكائن الذى يبحث عن شهرة زائله ومكان مفقود بعد الاجماع الشعبى والكنسى والهيئات القبطيه للوقوف مع الرئيس الشجاع المصرى الاصيل وتركه وحيد يغرد مع نفسه فقط ولغرض فى نفس يعقوب.


تحرير الجنيه وارتفاع الاسعار

مافعله الرئيس السيسى من تحرير الجنيه وتركه حسب اسعار السوق ماتبعه من التهاب الاسعار وصعودها الجنونيه كان عاملاً ضرورياً وشجاعاً وقوياً لانقاذ مابقى من القليل الموجود وتوجيه ضربه قويه لمواجهة حالة التكاسل والتباطئ والتأخر والرخاوه المصطنعه من الشعب بعد تحذيره عشرات المرات للعمل ومحاولة النهوض وعدم الاعتماد على الغير وعندما فشل خلال السنين من عهده فكان لابد من وضع الفأس على اصل الشجرة التالفة العقيمه المتعفنه حتى يفيق الشعب ويصلح من سلوكه الحياتيه الفاشله وان هذه الاجراءات لم يقوى اى رئيس سابق على اتخاذها من تقليل اعتماد الشعب على الدعم ومحاولة بذل الجهد واعتماده على نفسه وان ارتفاع الاسعار الجنونيه هى نتيجه منطقيه لانخفاض قيمة الجنيه المصرى وان جماعة الاخوان والفكر السائد سابقاً كان يعتمد على التجارة فقط وهو الشراء والبيع والمكسب حتى جعل كل شئ مستورد واغلقت معظم المصانع وان الازمات الطاحنه مثل الزيت والسكر والقمح والدولار من فعل تلك المضاربين الخونه الجبناء فكانت ضربه معلم وان التاريخ يكشف لنا ان الارث والتركه التى تركها سواء السلوك او مبارك او مرسى ثقيله وحملها لايقوى رئيساً او حكومه تحملها سوى هذا الاجراء الذى قد يفيق من خلاله الشعب المصرى نحو ترشيد استهلاكه اولاً او الاقلاع عن الكماليات والمنظره الكذابه او يعمل ويجتهد لكى يأكل ويشترى فليس هناك معنى ان يعيش طول عمره على الرغيف المدعم او الزيت المدعم والسكر المدعم والبنزين المدعم والكهرباء المدعمه والمدرسه المدعمه ثم بعد ذلك الطوابير امام البنوك وشراء الشهادات والدولارات بالملايين او يشترى تليفون محمول حديث بالاف من الجنيهات ويشكو من الاسعار واخر لديه عشرات الابناء ويشكو من الاسعار ان الزياده السكانيه هى اشد من المخدرات والفساد يكفى سقوط الفاسدين توضح مدى النهب والسرقه داخل البلد لعلها ومضه مضيئه تصلح من حال البلاد هذا العام.

اوباما ذهب مع الريح

من الاشياء الجميله هذا العام وبعد ثمانى سنوات عجاف اوصل اعظم بلد فى العالم امريكا فى الحضيض وأدنى مستوى وفى عهده كثرت الثورات والاضطرابات فى انحاء العالم وخاصه فى شرقنا الاوسط ورعايه الارهاب الذى انتشر مثل الوباء ويرجع له الفضل الى توحش الارهاب وتحول القاعده إلى قواعد اكثر وحشيه ثم يدعى انه قبض وقتل بن لادن والحقيقة أنه خلف بعد ذلك عشرات من بن لادن ويصر على دعم المعارضين وهو لايدرى انه يرعى ويربى وينشئ قنابل موقوته ودواعش صغار بايديه تتحول الى وحوش كاسره مفترسه تسعى للخراب والدمار والقتل والتفجير فلا معنى او تفسير مايدور فى العراق وسوريا وليبيا واليمن وايضا فى مصرنا العزيزه بالتأكيد له ضلع فى ذلك ثم يقف ويتباهى بأنه فعل شيئا صالح ومفيد سواء لبلده او للعالم للآسف بقدر مافعلته فى بلدى ووطنى مصر من تغلغل ومساعدة الارهاب الاخوانى بقدر مايكرهك الشعب ا لمصرى كله ، فكم من المرات كنت ترسل سفيرتك الشمطاء ووزيرة خارجيتك العجوزه للقاهرة للتضامن مع جماعة منحله مجرمه خائنه حتى جاء اليوم الذي تذهب فيه الى غير رجعه غير مأسوف عليك او كلمه وداع او حتى شكر للاسف لم تكن جدير بالاحترام كنت من اسوء الرؤساء الامريكان اشعلت الاوطان بالثورات الكاذبه والفوضى الخلاقه والادعاء بالديمقراطيه والحريات وتفتخر بانك فعلت خيراً وهذه خطيئه أخرى لك في إعلانك ووعدك للمثلين بالزواج وها انت فعلت وخربت كيان الاسره واركانها لقد كانت حقبه مظلمه لتلك الأمه العظيمه ولولا هزيمة تلميذتك النجيبه كلينتون لكان استمراراً  لهذا المسلسل الكئيب وقد اثبت التاريخ بانك الرئيس الثعبان المتلوّن ضحكت على الشعب الامريكى بهذا التأمين الصحى الفاشل والذى مازلت تفتخر به حتى فى كلمات خطابك الاخير حتى جعل احد التغريدات قالت أن الله خلق العالم فى ستة ايام واوباما سوف يدمرها فى تسع ايام من خكمك فلا وداع ولاحزن على فراقك ولامشاعر وديه لمغادرة البيت الابيض ولا سلام لمن سعى الى الحروب والقلاقل بالتأكيد سوف نكسر خلفك الف قله ولارجعه لك ثانىة بقوة الدستور والقانون.
ونرحب بالرئيس الجديد دونالد ترامب ولنا الامل والامنيه ان يصلح ماافسده هذا الثعبان ويحارب الجماعات الارهابيه بكل اشكالها ومسمياتها الملتويه ويستطيع ان يعاون الدول المحتله من الدواعش من تحرير كل ارضهم فى العراق وسوريا وليبيا وتكون بادرة خير لجعل جماعة الاخوان جماعه ارهابيه.
نرحب بالرئيس الجديد لتعيينه بعض المصريين الشرفاء فى ادارته لتوضح مدى اهتمامه ببلادنا المصريه العزيزه لعلها تكون ومضه مضيئه هذا العام.