صفوت عطا الله يكتب : كم قسا الظلم عليك

صفوت عطا الله يكتب : كم قسا الظلم عليك
صفوت عطا الله يكتب : كم قسا الظلم عليك
ما أشبه اليوم بالبارحة وليس هذا من قبيل الصدفة ففي يوم فض اعتصام جماعة الإخوان بميداني رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس 2013 عقب الانتفاضة الشعبية وخلع رئيس الإخوان محمد مرسي وما أعقبه من اعتداءات همجية بربرية من أنصارهم على مراكز وأقسام الشرطة وعلى كنائس وممتلكات الأقباط حرق وقتل وتدمير وتخريب وسلب ونهب كل ما تطوله أيديهم وقد نالت محافظة إلمنيا النصيب الأكبر وتوالت بعدها العمليات الإرهابية في أنحاء البلاد وسيناء وحتى لا ننسى الذكرى المؤلمة الصعبة يهل علينا يوم الأحد الرابع عشر من أغسطس 2022 لنستيقظ على مشاهد تقشعر لها الأبدان ويرتجف لها الوجدان وتهتز المشاعر والعواطف وتذرف الدموع من رؤية أجساد أطفال أبرياء ونفوس نقية ملقاة على الطرق أمام كنيسة أبي سيفين بناحية مطار أمبابة بالجيزة عقب حريق هائل وقد فارقوا الحياة وصعدوا إلى خالقهم أثناء أداء صلواتهم داخل كنيستهم في صيام السيدة العذراء وقداس الأحد بينهم ثمانية عشر طفلاً وأربعة وعشرين آخرين سيدات ورجال ومعهم الكاهن الذي ترأس الصلاة والذي رفض الهروب أو التخلي عن مسئوليته كراعي لشعبه بطهارة وبر وفضل الموت ليعطي المعنى الحقيقي في التضحية والبذل والفداء وفي المحن والشدائد تظهر معادن الرجال الشرفاء وقد تجلت أسمى معاني الأخوة والمحبة والتآلف للشعب المصري الواحد حيث  أسرع الأخوة المسلمون لإنقاذ إخوانهم حسب إمكانياتهم وقدراتهم في ملحمة إنسانية فريدة كذلك أسرعت القيادات إلى موقع الحادث لتقديم المعونة وإنقاذ ما بمكن إنقاذه وبناء على توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بدأت فوراً أعمال الترميم والإصلاح بواسطة الإدارة الهندسية للقوات المسلحة وكذلك تقديم المساعدات المادية والصحية والعناية بالمصابين ومواساة أهل الشهداء وهنا يجب الإشادة وتقديم الشكر والعرفان لهذا المجهود والذي تعتبر من الجوانب الإيجابية ولكن لا نغفل أو نستطيع أن كل ما قدم لا يمكن أن يعوض ظفر طفل واحد أو يرجع ما فقد من أرواح بريئة أو يعزي أم مكلومة لفقد أولادها أو الأيتام الذين تركهم آبائهم أو أمهاتهم الذين دفعوا حياتهم ثمناً مقابل لأخطاء الآخرين سواء كان مقصوداً أم أمر آخر بداية من تأخير أو تقصير أو إهمال دون الدخول في جدال عقيم أو مناقشات غير مفيدة فقط مجرد تساؤل وتفكير عقلاني منطقي والبحث عن ملابسات تلك الواقع والحادثة المروعة ودون المراوغة نرغب في الكشف عن عن الجوانب السلبية بداية من تباطؤ وصول وسائل الحماية المدنية وسيارات الإطفاء بالرغم من قربها من موقع الكنيسة وقد اشتكى بعض المتواجدين من تأخرهم لأكثر من ساعة كان يمكن فيها إنقاذ الكثير خاصة من الأطفال الذين ماتوا بالاختناق، إن السبب الرئيس هو انقطاع التيار العمومي أثناء القداس فكان تشغيل مولد الكهرباء ضروري وعند عودة التيار حدث هذا الماس الكهربائي وحتى تاريخه لم تصدر النيابة العامة بيان المعاينة التي تمت عقب الحريق، ومن الأمور الغريبة والملفتة للنظر والغامضة والغير مفهومة بالمرة هي تكرار حوادث الحرائق بالتوالي في كل من كنيسة العذراء والأنبا موسى بالجيزة يوم الاثنين وأمكن السيطرة عليه وكنيسة الأنبا بيشوى بمدينة المنيا الجديدة يوم الثلاثاء عقب انتهاء كرنفال للأطفال الذين وصل عددهم لأكثر من مئتين وخمسين طفلاً ولكن ربنا ستر واشتعلت النيران بالكنيسة أيضاً حسب أقوال ومعاينة المسئولين هذا الماس اللعين الذي يصيب الكنائس فقط هنا نضع علامة استفهام وتعجب وخط فاصل لتفسير وشرح لما يحدث بالضبط في هذا التوقيت بالذات والأكثر يدلي سيادة محافظ المنيا بأن الحريق محدود وأمكن السيطرة عليه بالرغم من مشاهد الدمار والتخريب الواضح لكل ذي عين مما أثار غضب الشعب والاستهجان لهذا التعليق الذي يكشف مدى المغالطة والاستخفاف بعقول الناس فقط نريد إجابة شافية مقنعة دون توجيه اتهام لأحد أو القاء اللوم أو النقد، لا نريد سوى الحقيقة والأسباب التي أدت لكل تلك الحرائق ودون الدخول في صراع أو جدل نوجه الانتباه فقط للإخوان والمتطرفين الذين ارتكبوا جرائمهم منذ تسعة سنوات ويتباكون اليوم على الأقباط وما حدث لهم مما يجعل أمرهم مثيراً للقلق والانتباه والتفكير في هل هي رسائل للأقباط والدولة.
 
 
نعم كلنا مذنبين:
قبل أن يبدأ التحليل والفحص والإفتاء والشرح على صفحات التواصل الاجتماعي والميديا حسب هوى ومزاج كل احد يجب علينا البحث عن السبب الحقيقي لكل تلك الحرائق والكوارث ومحاولات التملص من تحمل المسئولية وتوجيه الاتهامات العشوائية نسلط الأضواء على أمر خطير هو الخوف المسيطر على نفوس وعقول هؤلاء البسطاء والذين يرغبون ويريدون أداء صلواتهم داخل مبنى خاص بهم يتعبدون فيه إلى خالقهم والشكر له وإقامة قداسات الأعياد والمواسم والآحاد وهذا المبنى الكنيسة ذات المواصفات المعروفة البناء من مداخل ومخارج ومنارات وأجراس ومقاعد ومنبر وهيكل ولكن بعيدا عن أعين المتربصين من المتشردين والمتطرفين والمتعصبين من ناحية وتعنت وتعصب واستحالة استخراج تراخيص من الإدارة المحلية من ناحية أخرى نجد يتم التحايل والمراوغة واختلاق أسباب للترخيص على هيئة حضانة أو مدرسة أو مشغل أو مبنى خدمي وتكون بداخلها قاعة يتم استخدامها مثل كنيسة وهنا يبدأ المشوار المضنى والشاق للاعتراف بها كدار عبادة ومعظم الأحيان يكون الاعتداء والهجوم والرفض التام إقامة كنيسة وإذا كان النجاح حليفهم واعترفوا بها يتم استغلال كل شبر أو مكان مثلما حدث في كنيسة أبي سيفين التي وقع بها الحريق وهي مكونة من أربعة طوابق ومساحتها صغيرة حوالي 150 متراً مربعاً والدور الأول مذبح صغير وغرفة للقربان والدور الثاني شقة يتم استخدامها كحضانة وأخرى مكاتب للكهنة والدور الثالث فصول مدارس الأحد وكلها من الخشب والدور الرابع الكنيسة الرئيسة والدور الخامس السطوح وهو مغلق ومقفل تماماً.
تلك هي الحقيقة العارية حالة الخوف هي السبب الرئيس الذي أدى إلى حدوث الحريق أو الماس الكهربائي وسقوط الأبرياء خاصة في عدد الأطفال فلا داعي لدفن الرؤوس في الرمال ونغفل الأخطاء الأخرى.
إن الدستور والقانون يعطي الحق والحرية التامة في إقامة وأداء الشعائر الدينية حسب المعتقد وبالصورة الشرعية والمكان المناسب سواء في المساحة أو الشكل أو المظهر هذا هو مربط الفرس فمن الآن يجب أن يكون كل شيء في النور والعلن ونرفض آفة الخوف والرعب من الرفض أو المماطلة أو التعنت فمن حق كل إنسان على أرض مصر ولو كانوا بضعة أفراد قليلة في أصغر عزبة في مصر أن يؤدوا صلواتهم في مكان معلوم ومحدد ومعروف للجميع دون خوف وعلى الدولة والأجهزة المعنية فرض الأمن والأمان والسلام وعليها الدور الأكبر في نشر روح المحبة وقبول الآخر.
مما سبق نرى أن الكثيرين يقع عليهم اللوم وتوجيه أصابع الاتهام بأي صورة بداية من الإهمال أو التقصير أو التراخي والخوف وللأسف أيها السادة كلنا مذنبين في حق هؤلاء البسطاء والمساكين الراغبين في التعبد لخالقهم فهل الرسالة وصلت؟.
 
 
الاعتذار واجب النفاذ:
على مدار الأزمان والعصور دارت حروب ومعارك ومذابح واضطهادات وجرائم في أنحاء متفرقة من العالم ونظرا لعدم وجود وسائل اتصال مع قلة المعلومات وتزييف التاريخ لم يتم التعرف على تلك الجرائم لكن وجود مستندات ووثائق مع أقوال المؤرخين المعاصرين لها أمكن في العصور اللاحقة معرفتها وتسليط الأضواء عليها علماًًً بأن تلك الجرائم وخاصة جرائم الحروب لا تسقط بالتقادم مهما مرت عليها مئات السنين.
خلال شهر يوليو الماضي قدم قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية اعتذار رسمي ثلاث مرات في خطب أمام السكان الأصليين في كندا عن العنف الذي تعرض له آلاف الأطفال من قبل أعضاء الكنيسة داخل الإرساليات أو المدارس الخاصة بهم منذ أكثر من قرن من الزمان تلك هي لفتة طيبة وإعادة حقوق المظلومين حسب الأخلاق الكريمة والتعاليم الدينية الصحيحة يجبر لمن يخطئ أن يعترف ويكفر عن سيات حتة ولم يكن مرتكبها أو حدثت في الماضي وإن الاعتراف بالخطأ أولا لا يقلل من قيمة وقامة هذا الرجل وتقديم الاعتذار واجب وضرورة لبناء السلام والأمن والمحبة المنشودة بين البشر فمن القلائل التي قدم فيها اعتذار لأخطاء الماضي فعلى سبيل المثال لا الحصر نورد البعض منها:
1- الاضطهادات التي وقعت على الشعوب الأصلية من السريان والكلدان والأقباط والأمازيغ اثناء الفتوحات الإسلامية.
2- أعمال العنف والجرائم التي ارتكبت والتي واكبت الحروب الصليبية على شعوب المنطقة خاصة في الشام وفلسطين والأماكن المقدسة.
3- محتكم التفتيش التي حدثت في إسبانيا عقب طرد العرب من الأندلس والتي طالت اليهود والمسلمين.
4- المذابح والجرائم التي جرت على السكان الأصليين من الهنود الحمر من المهاجرين الأوروبيين في أميركا.
5- مذابح الأرمن بواسطة الخلافة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى.
6- محرقة النازية ( الهولوكوست ) وحرق اليهود على يد النازيين في ألمانيا بالحرب العالمية الثانية.
7- جرائم العصر الحديث من حرق وذبح وقتل على يد الجماعات الإرهابية خلال ثمانينيات القرن الماضي في بلادنا المصرية وحتى الآن عقب فض اعتصام رابعة العدوية.
8- ما يدور من جرائم وعنف واضطهاد يمارسها الدواعش وطالبان والقاعدة في المناطق التي يسيطرون عليها.
إن أول خطوة في المصالحة والسلام هو الاعتراف التام بمسئوليتهم عن تلك الجرائم حسب الوثائق المعتمدة والمستندات الرسمية وشرائط الفيديو المسجلة وشهادات هؤلاء القتلة المجرمين وأتكلم بالنسبة لبلادنا المصرية من قبل الإخوان قبل إجراء أي محاولات للتقرب والمصالحة والدعوة للحوار مع أي الذين يدعون ويسعون إلى تخريب البلاد حتى الآن عن طريق أبواقهم في الخارج أو وسائل التواصل المسيطرين عليها ولن يكون هناك عفواً أو تصالح ما لم يكن هناك اعتذار رسمي منهم عن ما بدر منهم في حق أبناء القوات المسلحة أو أخوتهم الأقباط.
 
 
 
قوى الشر موجود:
مازالت قوى الشر تمارس هوايتها حتى هذه اللحظة مستخدمة كل وسائل الخداع والمراوغة وإثارة القلاقل والفتنة وبث الإشاعات وروح اليأس والإحباط ودغدغة مشاعر الناس والدعوة دائما للثورة على القيادة السياسية وعلى شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرغم من أن أغلبية الشعب المصري يعلم ويعرف ومتأكد من وطنية وإخلاص هذا الرجل إلا أنهم يستغلون كل موقف أو حدث أو خطأ ويقومون بالتضخيم والتهويل والتصوير المرعب المخيف لمصير هذا الوطن وإسقاط جميعها على سلوكيات وتصرفات الرئيس السيسي فمنذ أول يوم في جائحة كورونا التي اجتاحت العالم كله وتأثيرها السلبي على العالم ومنها مصر فلا ذنب للرئيس فيها وكذلك ارتفاع الأسعار والأزمة الاقتصادية العالمية الطاحنة بسبب الحرب على أوكرانيا وأيضا لا ذنب للرئيس فيها، ولا نغفل الزيادة الكارثية في زيادة السكان بصورة متزايدة والتي لا يمكن أن يتحملها الرئيس وحده وبدلا من أن نعترف بالأخطاء وتوجيه اللوم إلى أنفسنا أولاً نجد العكس والإعلام الإخواني يسعى بكل قوته لتحويل اللوم والفقر إلى شخص الرئيس والقيادة المصرية وتلك هي المغالطة الكبرى مما أدى إلى حالة من الشوشرة العقلية المصرية والتأثر بها فأصبحت الناس سريعة الغضب وتقلب المزاج الحاد وقصر النظر تحكم البعض منهم روح الأنانية الشخصية وعدم البحث عن الأسباب التي أدت لاستفحال الأزمات وزيادة المشكلة السكانية ويحاول إيجاد الحلول وتطبيقها على نفسه أولاً بدلا من النقمة والحقد والكراهية للنظام ولشخص الرئيس فمنذ زمن بعيد لم يتول قيادة الدولة شخص وطني شجاع مخلص مختلف تماما عمن قبله من الرؤساء ولكن للأسف الذي يهاجم مصر ليل نهار بكل الطرق والوسائل وكيل الشتائم والتطاول والتذرع بالوطنية وهو أبعد ما يكون عنها فإنها أهدافهم المكشوفة والتي تهدف لإسقاط الرئيس الذي كان له الفضل الأول في إيقافهم وإفشال المخطط الغربي أو ما يسمى بالربيع العربي.
الأمر الغريب لكل فرد من المصريين الذين تخطوا حاجز المائة مليون نسمة عندما تحدث لاحدهم مشكلة أو ضائقة أو أزمة يسرع بكل حرية والاستغاثة للرئيس ويرفع صوته للمطالبة بمقابلته شخصيا مستغلاً سمو خلق الرجل في التعامل مع كل أفراد شعبه بالحب والسلام هذا الاستغلال حتى يتمكن فقط من حل مشكلته وأزمته الشخصية، فنجد إذا سقط ابنه أو أبنته في الامتحان وحصل على مجموع يتظلم وإذا احتاج مريض لتر دم ولا يجده يشتكي وإذا وجد صعوبة لدخول مستشفى يرفع صوته بالاحتجاج وإذا قابل ازدحام في المواصلات يتذمر وإذا اختفت فتاة أو تاهت أو هربت وإذا ارتفع سعر البامية أو البطاطس أو سعر كرتونة البيض أو اختفت السجائر من الأسواق أو وقع طفل في بلاعة أو حدثت مشكلة بين الجيران أو وقف في طابور طويل أو تأخر القطار أو وقعت حادثة هنا أوهناك ترتفع الأصوات بالصراخ والاستغاثة بالرئيس والمطالبة بمقابلته شخصياً، وتلك المواقف بالرغم من تفاهتها وأنانية صاحبها إلا أنها تكشف بكل وضوح عن الثقة التامة والإيمان القوي في قدرة الرئيس على حل المشكلة وأن الرئيس لن يجعل المشتكي يعود مكسور الخاطر.
هذه بلا شك في صالح الرئيس ولكن نجد التناقض والاختلاف الغريب في الوقت واللحظة التي يستغيث فيها أحدهم بالرئيس نجده يعارض وينتقد أشياء أخرى.
أمر آخر متناقض وظاهر للعيان وهو التغير الشاسع في سلوك وتصرف البشر بينما هناك تزايد في التدين والمتوقع منه زيادة القيم الأخلاقية والصفات الحميدة والتصرفات السليمة نجد حدوث العكس تماماً بل انحدار شديد في الأخلاق والآداب وصلت لحد حدوث جرائم بشعة وغريبة عن المجتمع المصري بسبب أمرين بمنتهى الخطورة نظرية التبرير والتحليل لارتكاب الأخطاء بطريقة تحليل الحرام لأنفسهم وتحريم الحلال على الآخرين، فئات تزداد في الغنى الفاحش وتتصرف بطرق استفزازية بالملايين وهو نتيجة طبيعية للتربح بطرق غير مشروعة أو بعمليات غسيل الأموال أو الأعمال المريبة أو التهرب من الضرائب أو استغلال النفوذ بينما فريق آخر يعاني من الفقر والعوز وينحدر نحو قاع المدينة في انتظار المعونة والمساعدة وتتدخل الدولة في المأكل والملبس والتعليم والصحة مجاناً دون أن يكلف نفسه في ضبط نفسه في الزيادة السكانية أو ترشيد استهلاكه واستهلاك فلوسه على المنشطات الجنسية أو السجائر أو اتصالات المحمول ثم يطالب الدولة بالإبقاء على ثمن رغيف العيش بخمسة قروش تلك العملة التي انتهت منذ خمسين عاماً واصبح لا قيمة لها.
بدلا من العويل والصراخ والبكاء على اللبن المسكوب وللأسف نحن من سكب اللبن بيدنا باستهتارنا وتكاسلنا وإهمالنا، ومن ثم إذا طالبت بحقوقك عليك أداء واجباتك بكل أمانة وإخلاص وضمير.
إذا كان لدين رغبة أكيدة في استمرار تلك الدولة التي تسعى لحياة كريمة لكل فرد من الشعب ومستقبل مشرق ونشر روح المحبة والسلام والأمان بين أبناء الشعب علينا الوقوف خلف قادة هذا البلد وخلف الرئيس حتى نتمكن من التغلب على كل الأزمات والصعوبات والمشاكل والوصول إلى بر الأمان يامصر ياعظيمة.