أخبار عاجلة

ياسر دومة يكتب: مملكة إبليس – بقية عائلات الأفعى

ياسر دومة يكتب: مملكة إبليس – بقية عائلات الأفعى
ياسر دومة يكتب: مملكة إبليس – بقية عائلات الأفعى

تحدثنا فى الحلقتين السابقتين عن عائلات الماسون أو عبيد ابليس أو اصدقاء الدجال و المعروف أنهم 13 عائلة ونستكمل بقية تلك العائلات فقط اطلالة سريعه عليهم

 

 

سلالة عائلة فريمان ( بوش )

عائلة يهودية لها الفضل الكبير في إنشاء الصهيونية العالمية. لها دور كبير على مر السنوات بأكذوبة الكأس المقدس. وهي التي أنشأت أكثر الجمعيات السرية عنصرية مثل جمعية "بيت داوود". وهم من نخب الماسونية العالمية...

ويقال أن هذه العائلة هي من تملك النصوص الاصلية لبروتوكولات حكماء صهيون. وقد حاولت جاهدا في الفترة الاخيرة أن تقوم بعمليات تجميل لهذه العائلة, والتي أقترن اسمها بالكثير من الاساطير الكاذبة. لها يد طولي بالسيطرة على الاعلام والصحافة في مناطق أمريكا وأوروبا

ويقال أيضا أن عائلة بوش أنجليزية الأصل وألمانية النسب, فالمصدر الأول أجراه وليام أدمز (1954-2010) المُراجع الأمريكي لسلالة الأنساب للشخصيات السياسية الأمريكية والملوك والمشاهير الأوروبيين, وأعتمدَ فيه على أصل والد جورج بوش في مطبوعة غاري بويد روبرتس لأسلاف الرئيس الأمريكي الطبعة الأولى الموثقة صفحات 121-130 لسنة 1995, وأعتمدَ أيضاً على أصل والدته باربرا بوش أستناداً الى عمل غير منشور لمايكل أي بولوك.

أما المصدر الثاني أجراه الكاتب الأمريكي ويس بينر نقلاً عن كتاب أصول رؤساء أمريكا لكارل بوغر, فيقول: " هذا البلد يشبه النظام الملكي كثيراً ومُعظم الناس يفكرون حول الأمر, وهذا لا يُشير الأ الى حقيقة بأن الرئيس السابق لديه أثنين من الأبناء الذين حققوا حُكم الدولة ولكن بعِلم الأنساب لعائلة بوش, فالعائلة تنحدر من الملوك والملكات, وكذلك زوجاتهم, ويتعلق الأمر نفسه بالرؤساء السابقين للولايات المتحدة الذين ينحدرون أيضاً من سلالة الملوك, فعائلة بوش تعود الى أدوارد الأول ملك أنجلترا, كما أنها تنحدر من الملك هنري الأول والملك هنري الثاني حفيد فولك الخامس ملك أورشليم -بيت المقدس-".

 

بينما يقول المصدر الثالث الكاتب الأمريكي جون كارلسون, بأن "جورج بوش الأب ألماني من أسرة يهودية ويُدعى جورج شيرف جي أر, وأضافَ بأن جورج بوش الأب قد خدمَ في القوات البحرية في ألمانيا النازية سنة 1933", وقالَ أيضاً بأن "والده يُدعى بريسكوت شيرف, وزوجته تُدعى باربرا شيرف, أما ميلاد كِلا من جورج بوش الأب وزوجته باربرا كانَ في المانيا سنة 1915 وليس في أمريكا سنتي 1924 و 1925, وهو ما دفعَ الناس للأستغراب من صورتهما المنشورة في سنة 1991, والتي تبدو فيها باربرا بوش كبيرة جداً على عكس السن المتعارف عليه في أمريكا".

وبرابرا بوش تلك هى ابنة اليستر كراولى وكيل المخابرات البريطانيه الاسبق ومؤلف كتاب القانون فى عبادة ابليس وصاحب مقولة القتل بنظرة واحدة او العين الواحدة وسجل له طقوس بصوته غريبه كأنه يقوم بفيلم رعب

 

 

 

سلالة عائلة كينيدي

لأسطورة نشأت في عشرينيات القرن الماضي..وسط عائلة مكونة من 9 أطفال ..كلهم أبناء جوزيف و روز كنيدي..كل الأبناء ولدوا بين الأعوام 1915 -1932 ..معظمهم أصبحوا أحاديث الناس ..نالوا الشهرة ..

في العام 1961 ..الابن الثاني.. جون فيتزجيرالد كنيدي ..الذي كان عمره آنذاك لا يتجاوز 43 عاما..ينتخب رئيسا لأميركا ..الرئيس الجديد جلب معه للبيت الأبيض ..الحيوية و الشباب و كاريزما..و أفكارا جديدة ..زوجته جاكي و نجلاه  جون الأصغر و كارولين ..وقعوا من قلوب الأميركيين مواقع حسنة..فنالوا رضاهم..و حبهم .

في 22 من نوفمبر 1963 ..يتبخر حلم من أراد التجديد..و التغيير ..الرئيس يغتال.. بدالاس ..الصدمة تتجاوز الآفاق..في الموكب الجنائزي..بكاء و دموع ..و حسرة..صور الأطفال الذين رسمت على وجوههم علامات الأسى ..و صور أمهاتهم ..اللابسات الأسود ..بقيت عالقة بالذاكرة ..

تيد شقيق جون رسم له هو الآخر صورة لدى عموم الشعب الأميركي ..

“ كان وثيق الصلة بعائلته..مرتبطا جدا بجاك : جون ..كان عضوا في مجلس الشيوخ عندما سمع بحادثة دالاس ..كانت صدمة كبيرة بالنسبة له حقا “

إدوارد الذي يسمى تيد ..أصغر أطفال العائلة ..لديه 4 إخوة ..أكبرهم لقي حتفه في العام 1944 ..رابطة شديدة كانت تعزز الإخوة الثلاثة ..جون..روبرت و تيد ..عندما اغتيل جون..كان عمر تيد 31 سنة..و لما قرر روبرت الترشح للانتخابات الرئاسية ..تيد بقي متحفظا..

“ كان متخوفا من ترشح روبرت للرئاسة..متخوفا من اغتياله ..و لما قتل روبرت ..أصيب تيد بالإحباط الشديد..إحباط  دام أشهرا..هذا وصف بسيط لما حدث.. و بعد ذلك عاد إلى مجلس الشيوخ  لممارسة مهامه“.

لكن الطريق إلى البيت الأبيض لم يعد ممكنا أمام تيد  .. ..بعد إدانته في حادثة السير التي كانت  ضحيتها سكرتيرته ..الفضيحة كانت سببا في وضع حد لطموحاته ..لأن يكون رئيسا لأميركا .

“ نهاية عهد كنيدي..لا أرى داعيا من القول: إن ذلك نهاية القيم التي نادى بها ضمن الحزب الديمقراطي..أجل أعتقد أنه من السهولة القول: إنه كان نهاية عهد “

نهاية عهد إذا..أو نهاية سلالة تدعى “ كنيدي” الجيل الأول ..جيل سجل نجاحات و مفاجآت ..كارولين, ابنة جون الكبرى هي الخليفة المحتملة لمواصلة الدرب في طريق السياسة  ..بعد موت شقيقها قبل 10 سنوات..كارولين لا تخفي طموحاتها أبدا ..في إحداث المفاجأة .

اما البعض يرونها عائلة المشهورة ولها جذور من اسكتلندا وايرلندا. وتعمل في تجارة النفط والعقارات ولها جذور عميقة في الماسونية. والنظام العالمي الجديد... ويبدو أن هذه العائلة لها تاريخ طويل في كشف أسرار هذا النظام الغريب .... وبشكل دراماتيكي غريب أيضا ...أنتهى الكثير من أفراد هذه العائلة إما بانتحار أو اغتيال أو الموت بحادث مؤسف.

 

سلالة عائلة لي الصينية

وفقا لويكيبيديا لقد كان من النادر انتقال سلالة حاكمة إلى أخرى في إطار سلمي، فغالبًا ما كان يتم تأسيس السلالات الحاكمة قبل الإطاحة بالنظام الحاكم الحالي، أو قد لا يتاح لهذا النظام الحاكم فرصة الاستمرار في الحكم لفترة من الوقت بعد تعرضه للهزيمة النكراء. فعلى سبيل المثال، يوافق التاريخ التقليدي لعام 1644 العام الذي قهرت فيه جيوش مملكة تشينغ بشكل كامل الموالين لسلالة مينغ الحاكمة التي سبقتها. ومع ذلك، تأسست مملكة تشينغ في عام 1636 (أو حتى في عام 1616، وإن كان ذلك تم تحت مسمى آخر)، في حين لم تتم الإطاحة بآخر مطالِب بالحصول على الحكم من سلالة مينغ الحاكمة حتى عام 1662. ولقد تم إحداث تغييرات في البيوت الحاكمة بشكل فوضوي، كما أنه استمر لفترة طويلة، واستغرق تشينغ ما يقرب من عشرين عامًا لبسط سلطانه على الصين بالكامل. وبالتالي، من غير الدقيق أن نفترض أن الصين تغيرت بشكل مفاجئ وكليّ دفعة واحدة في عام 1644.

علاوةً على ذلك، تعرضت الصين للتقسيم على مدار فترات طويلة من تاريخها، مع مختلف المناطق التي تحكمها جماعات مختلفة. وفي مثل هذه الأوقات، لم تكن هناك سلالة حاكمة واحدة تحكم الصين الموحدة. وكمثال على ذلك، هناك جدل كبير حول الفترة التي استغرقتها مملكة زو الغربية في الحكم وبعده. وطبقًا للتقاليد التأريخية الصينية، فإن كل سلالة جديدة ستضطلع بكتابة تاريخ السلالة التي تسبقها. ومع ذلك، انقطعت هذه الحلقة، عندما تسببت ثورة شينهاي في الإطاحة بسلالة تشينغ الحاكمة لصالح الجمهورية. ومع ذلك، فشلت محاولة الجمهوريين في كتابة تاريخ سلالة تشينغ الحاكمة بسبب الحرب الأهلية الصينية، والتي أدت إلى انقسام الصين إلى جمهورية الصين الشعبية متمثلةً في بر الصين الرئيسي و جمهورية الصين متمثلةً في تايوان.

وأيضا من مصادر آخري تتحكم باقتصاد هونج كونج وسنغافورة وتايوان. ولها أغرب طقوس عبادة الشيطان. ومن مؤسسين جميع المحافل الماسونية في تلك الدول. وتسيطر على جميع شركات البطاقات الائتمانية في أسيا. ولهذه العائلة سلطات تفوق سلطات الحكومات التي تنتمي لها ... ولها ملفات معقدة وشديدة السرية في تجارة البشر.. كما أنها تشتهر بالقسوة وامتدادها الجغرافي في أسيا وأوروبا.

ونواصل تأمل بقية 13 عائلة