أخبار عاجلة
الكاف يختار قفشة رجل مباراة النهائى الافريقى -

ياسر دومة يكتب: كهف الشيطان – من هم – 13 أصبع

ياسر دومة يكتب: كهف الشيطان – من هم – 13 أصبع
ياسر دومة يكتب: كهف الشيطان – من هم – 13 أصبع

تجولنا فى المقالات السابقة على عدة نوافذ فى هذا العالم الشبه خفي وكانت آخر نافذه هى عائلة روتشيلد ولكن تلك العائلة ماهى إلا أصبع واحد من بين 13 أصبع يطلق عليهم شجرة الدم وتقول التقارير اقتصاد العالم بين راحتيهم يدفعون او يجمدن حسب اهدافهم حينها والمتتبع للأسماء يجد بداية لفظ فاحش الثراء من هم بقية ال 13 عائلة أستور وعن هذه العائلة يوجد القليل عنها ليست بشهرة روتشيلد ويقال عنها فى موسوعة ويكيبيديا عائلة أستور هي عائلة معروفة لشهرتها في مجال الأعمال التجارية، والمجتمع، والسياسة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. تعود أصل عائلة أستور إلى أصل ألماني وينتمي أعضاء الأسرة إلى الكنيسة الأسقفية الأمريكية، مؤسس الأسرة كان جون جاكوب أستور والذي كان قطبًا من أقطاب الأعمال وتاجرًا ومستثمرًا أمريكيًا من أصل ألماني. ويعتبر أول عضو بارز في عائلة أستور، وأول مليونير فائق الثروة في الولايات المتحدة. وهو منشئ أول اتحاد احتكاري في أمريكا. ويذكر اسمها من بين بارونات الاعلام فى امريكا وذلك فى ادبيات الإعلام مثل كتاب الإعلام الدولى وحتى خارج امريكا نجد تأسيس صحيفة الأوبزيرفر البريطانيه ذائعة الصيت على يد تلك العائلة أذن أنها عائلة نشطت فى التجارة واهتمت كثيرا بالإعلام ولطالما للاعلام الحديث أب هو المالك لتلك النافذة او هذه

 عائلة بندى هى عائلة امريكية من اصول اوروبية تنتمى الى تنظيم العظمة والجمجة الشيطانى وفاحشة الثراء وهناك حادثة شهيرة لعضو من تلك العائلة يقال انه كان مغالى فى غرقة فى عبادة الشيطان واتخذ قرابين من النساء فى عملية قتل متسلسل وتلك القصة اوردتها اغلب نوافذ الاعلام الامريكية وكان بطلها ثيودور روبرت بندي (ولد ثيودور روبرت كويل; نوفمبر 24, 1946 – يناير 24, 1989) كان سفاح، خاطف، ومغتصب أميريكي، وأدين بمجامعة الموتى وكان قد اعتدى وقتل العديد من النساء والفتيات خلال 1970، وربما في وقت سابق قبل إعدامه بفترة وجيزة، وبعد أكثر من عقد من النفي، اعترف ب 30 من جرائم القتل التي ارتكبت في سبع ولايات بين عامي 1974 و1978. ولا يزال عدد الضحايا الحقيقي غير معروف، ويمكن أن يكون أعلى من ذلك بكثير. واعتبر بندي وسيما وكاريزميا لدى ضحاياه الشباب من النساء، والصفات قد إستغلها لكسب ثقتهم. وكان يقترب عادة منهم في الأماكن العامة، متظاهرا بالإصابة أو الإعاقة، أو انتحال شخصية السلطة، قبل أن يتغلب ويتمكن منهم في أماكن أكثر انعزالا. وكان يعود أحيانا إلى مسرح الجريمة الثانوية لساعات في كل مرة، متجملا ومتبهرجا لإداء أفعال جنسية مع جثث متحللة حتى تتعفن أو تنهش من قبل الحيوانات البرية حيث يصبح من المستحيل تكرار الفعلة. وكان قد قطع الرأس لمالا يقل عن 12 من ضحاياه، وأبقى بعض الرؤوس المقطوعة في شقته لفترة من الزمن كتذكارات. في مناسبات قليلة، وقال انه إقتحم ببساطة المساكن ليلا وحطم روس ضحاياه وهم نيام. سجن في البداية في يوتا في عام 1975 لجرائم خطف واعتداء إجرامي مع سبق الإصرار، أصبح بندي أحد المشتبه بهم في قائمة طويلة تدريجية من جرائم القتل التي لم تحل في دول متعددة. وواجه اتهامات بالقتل في كولورادو، وقال انه كان المخطط لإثنين من محاولات الهروب المثيرة وارتكب اعتداءات أخرى، بما في ذلك ثلاث جرائم قتل، قبل اعتقاله في نهاية المطاف في فلوريدا في عام 1978. وحصل على ثلاثة أحكام بالإعدام في اثنين من محاكمات منفصلة لجرائم القتل في فلوريدا. عائلة كولينز يهودية متعصبة وتعتبر ملكة تجارة الأخشاب في أمريكا ومن مؤسسي المافيا الفرنسية في أمريكا وكندا.

ومن عبدة الشيطان والتقرب له بقتل الأطفال قربانا له. وقد ارتبطت هذه العائلة بالعديد من ألغاز اختفاء الاطفال في المناطق التي يقطنها الفقراء... وقد أنفقت هذه العائلة الكثير من الاموال لشراء ذمم العديد من رجال الاعلام ... وما زالت إحدى هذه القضايا عالقة في المحاكم والتي تتعلق بتهريب وتجارة الاطفال من أسيا وخصوصا من مناطق كمبوديا وتايلاند. وبإعادة البحث في تاريخ هذه العائلة الغريبة ويقال أن هذه العائلة تملك الكثير من الغابات والاراضي النائية في إندونيسيا والهند وكمبوديا وفيتنام... والتي تعرضت إلى الكثير من التحقيقات الموثقة والتي تتهمهم وبشكل مباشر باختفاء المئات من الاطفال في هذه المناطق. عائلة دوبونت عائلة دو بونت هي عائلة أمريكية ينحدر أعضائها من بيير صامويل دو بونت (1739-1817). منذ القرن التاسع عشر كانت عائلة دو بونت واحدة من أغنى العائلات في أمريكا وقد وصلت العائلة إلى مكانة اجتماعية بارزة في الولايات المتحدة من خلال الأعمال والاقتصاد والصناعة والسياسة والمجتمع. تعود أصول الأسرة إلى البروتستانت الهوغونوتيون الفرنسيين ودينيًا ينتمي أفراد عائلة عائلة دو بونت إلى الكنيسة الإصلاحيَّة والكنيسة الأسقفية الأمريكية. اعتبارًا من عام 2014 وصلت ثروة الأسرة إلى حوالي 15 مليار دولار أمريكي. كان ابن بيير صامويل دو بونت إلوتير إرينيه دو بونت مؤسس شركة دو بونت دي نمور أيضًا كبير رائدي إحدى الأسر الأكثر نجاحًا وثراءً في الولايات المتحدة على مدار القرنين التاسع عشر والعشرين. ومن جهة آخري يقال عن تلك العائلة أنها من سلالة فرسان الهيكل. عائلة يهودية متعصبة أتقنت سحر الكبالا وما زالت تتقنه ولكنهم يتناقلون السحر في نسلهم شفويا ولا يكتبونه. وهم يعملون بتجارة السلاح والمتفجرات ويملكون عدة بنوك. وكما هو معروف... فإن هذه العائلة في أمريكا الشمالية وكندا وأوروبا هي خط أحمر... لا يمكن الاقتراب منه. كما أن هذه العائلة وفضائحها في التعامل بالسحر حلت ضيفا كريما على أرشيف الفاتيكان... وكل من أقترب وأجتهد بكشف أسرار هذه العائلة أنتهى به الأمر إما معلقا من جسر أو في قاع البحر أو تعرض لحادث غريب أودى بحياته. ولهذه العائلة أرشيفا كاملا له دلالاته الغريبة ... وقد كلف الفاتيكان الكثير من محققين متخصصين... التحقيق في الكثير من المزاعم التي تواردت عن جهود هذه العائلة في تطبيق الشذوذات الغريبة ومزاعم عبادة الشيطان... وكان أن تأكدت لها هذه المزاعم ... ووضعت هذه العائلة في القائمة السوداء والتي اعتبرت هذه العائلة خطرا على العالم وليس على الفاتيكان فقط.

ونواصل بقية العائلات الثلاث عشر