بوابة صوت بلادى بأمريكا

حياة في رياض الدِّين بقلم زيد الطهراوي

 

كن كالسحاب إذا مرت قوافله
حنَّ الفؤاد إلى فيضٍ من الغرسِ

جزلَ العطاء و لا يرنو إلى هبة
بل يُخلصُ الوُدَّ في ظِلٍّ من الهمسِ

و إن بذلتَ من الطاعاتِ أخشعِها
أيقن بأنَّ الهدى من خالق النفسِ

و الذكرُ يرفعُ أقواماً و يمنحهم
من الطهارةِ ما يعلو على الشمسِ

و بذلُك العونَ خيراتٌ مضاعفةٌ
و يدفع الهمَّ و الآلام كالترسِ 

و انت للدين تحيا لا لمفخرة 
إن مسك الرغدُ أو أوغلت في البؤسِ

لا تنس حين تعين القوم محتسباً
أنَّ النبيَّ رفيقٌ ليِّنُ اللَّمسِ

لا يجرحُ النَّفسَ بل يسعى لبهجتها
و يجبر القلب كي يمضي بلا يأس

يا طالبَ الخلدِ صل وِرداً بأدعية
 تمحُ الذنوب نمت في غفلة الأمسِ

أرشد من اجتاز دربا ليس يعرفه
و عد إلى الذكر مشتاقاً إلى الأنسِ

أخبار متعلقة :