بوابة صوت بلادى بأمريكا

رذاذ لزهرة غزة بقلم زيد الطهراوي

 
أشمك يا قامة في الغياب الطويل
أشم صباحك قلبك أمنية فيك قبل الرحيل
و قد فاح منك كثير أمام المدائن 
و ما زلت تنتظرين ارتعاش النهار 
و تنتفضين اشتياقاً لحقن الدماء و خنق الضغائن
لزهرة غزة كل العيون تكفكف دمع انكسار 
لزهرة غزة كل القلوب تمد العناقيد تلمع لكنه الحزن يملأها بالغبار
ثقيل هو الظلم أسود قد كبَّل الأرض بالقحط قبل الدمار 
و زهرة غزة قاموس جرح و أنفاس قهر و همس ضئيل
تذوب أسىً في ليالي الصراخ و تسأل : أين السفائن؟
لتنقل أطفالها نحو وعد و شمس و حلم القرار
متى تنتهي الحرب هذي الدماء تسيل
و ترجم قلب الصهاينة المعتدين برغم الحصار
 و في كل شبر جريح وفي كل شبر قتيل

أخبار متعلقة :