بوابة صوت بلادى بأمريكا

غفران سارت إلى الأهوال بقلم زيد الطهراوي

 
 
في رثاء الإعلامية الفلسطينية البطلة غفران وراسنة 
 
تمازج الدمع مع فخر يعاضده
و أذعن القلب للأقدار مطواعا
 
غفران سارت إلى الأهوال صامتة
ترنو إلى الحق وضاءاً و صداعا
 
ما كمم السجن أفواهاً مجلجلة
و موطن الحر في الأعماق ما ضاعا
 
أهدت لأرض العلى نفساً بلا ثمن 
و الله يرفع عبداً جاء منصاعا
 
و النفس غالية لكنها رخصت
فلتملأ الكون تحليقا و إبداعا
 
و ليعلم الغاصب المأفون أن لنا(١)
شعباً يكافح في الأعداء أطماعا
 
و لو نزفنا نهوراً كي نحطمه
لن نعدم البحر للأنذال وضَّاعا
 
تشبث الطفل بالأرض التي نبتت
فيها البطولات و التقتيل قد شاعا
 
قد أجمع الصِّيد  أنّا لن نسالمهم(٢)
حتى نحرر أرضاً طهرها ذاعا
 
(١) المأفون : ناقص العقل، ضعيف الرَّأي 
 
(٢) الصِّيدِ: مفردها أصيد وهو الأبيّ الشجاع

أخبار متعلقة :