بوابة صوت بلادى بأمريكا

بلا مجاملة د. هاني توفيق يكتب: الفيروس ...والمستقبل

يمر العالم اجمع الان باوقات عصيبه لم يعهدها من قبل فنجد جميع دول العالم همها الاوحد هو كيفيه التغلب على التنين القاتل القادم من

الصين المسمى فيروس كرونا ..فهو مرض كما اظهرت الدراسات انه فيروس معدل فى تركيبته البيولجيه فقد اضيف عليه فيروس سارس وفيروس الايدز مما جعله اكثر شراسه فى مواجه الانسان .

وعلى الرغم ان بعض البلدان بدات فى التحسن نسبيا بالنسبه لعدد الاصابات الجديدة وارتفعت نسبه الشفاء اى حد ما الا ان فى مصر المحروسه هناك شئ مختلف تماما فالدوله فى وادى واغلبيه الشعب فى وادى اخر واستغل البعض هذا المرض  لتحقيق مكاسب شخصيه وقد نصبوا سيرك فى مولد سيدنا الفيروس للتربح والشهرة وجنى المكاسب .

فمثلا خرج علينا بعض الاطباء غير المتخصصين فى تقديم مشورات يوميا على منابر التواصل الاجتماعى  وافتى بشرب الماء كل عشرون دقيقه لان الفيروس يمكث فى الحلق فى البدايه وبشرب الماء يتم دفع الفيروس الى المعدة وهنا تقوم العصارة المعديه بقتله والتخلص منه . وهذا قد ثبت انه خطا علمى بدليل وجود الفيروس حى فى فضلات المصابين وهذا معناة انه قد مر على الحلق والمعدة حتى خرج مع الفضلات.

وقد اشترك تجار الدين فى المولد وقد حاولوا احياء بضاعتهم واثبات وجودهم على الساحه واثبات فؤائد الوضواء فى الوقايه من المرض فالوضواء وغسل الايدى والحلق خمسه مرات فى اليوم فيه وقايه من المرض كما لو كان الفرد يقوم بغسل اليدين  فى الوضواء فقط .

وكذلك رقصوا فرحا لفوائد النقاب فى حمايه الفرد من المرض ولكن اقول لهم ايها الجهله اقراؤ الابحاث التى تمت على النقاب واثارة السلبيه على الفرد والامراض الناتجه عن ارتدائه قبل ان تتحدث عن النقاب وتدغدغ مشاعر البسطاء بكلماتك المعسوله التى هى فى الحقيقه مسمومه.

وسؤالى لتجار الدين ورجال الطب النبوى اين الحبه السوداء والسبع تمرات وجناح الذبابه وبول البعير من هذا المرض بالطبع هناك صمت مطبق لان هذة البضاعه الفاسدة ليس لها مكان ولا فائدة  الان الا ان تجار الدين ينتظروا على احر من الجمر ان  يجد احفاد القردة والخنازير الكفار علاج لهذا المرض العين حتى تتنتهى هذة الغمه ويعود لترويج سمومه الفكريه على البسطاء .

او بالاحرى لماذا لا تتبع فتوى امام التطرف الشيخ الشعراوى انه لا حاجه الى العلاج لان هذا يعطل من ارادة الله فى دعوته اليه لذلك اتركوا المريض حتى يموت ليقابل ربه .ولكن عندما شعر الشيخ الشعراوى بالمرض طار فورا الى بلاد الكفره ودخل مستشفى الكفرة وعالجه طبيب كافر ومرضته ممرضه كافرة وتم شفائه بدواء الكفرة .

وفى خضم هذا المولد لم يأبه المصريين بتوجيهات الدوله فى العزل المنزلى لذلك تجد الزحام على اشدة فى الاسواق والمواصلات العامه وكذلك عدم انصياع العامه لقرارات الحكومه حيال منع صلاة الجماعه والصلاة فى المساجد وهى النقطه التى استغلها المتطرفيين فى النفاذ الى اواسط البسطاء والعامه

كما نعلم جميعا ان نسبه الجهل والجهله مرتفعه حتى فى صفوف خريجى الجامعات وبما ان المصريين متدينيين بطبعهم فقد استغل المتطرفين هذة الميزة ولعبوا على وتر التواكل على الله وعدم فهمهم الى اى مدى يمكن التوكل على الله والفرق بين التوكل والتواكل لذلك تجد التجمعات فى صلاة الجماعه على معظم اسطح المنازل فى مصر المحروسه مما ينذر بكارثه بكل المقاييس سوف تقضى على الاخضر واليابس وسوف كل جهود الدوله هباء اذا لم تجد الدوله حلول خارج الصندوق لهذة المشكله الشائكه لانها تمس الدين وهى النقطه التى يستغلها الجماعات المتطرفه لضرب الحكومه واظهارها بمظهرالعاجز الغير مسيطر على الوباء ولا يهمهم كم فرد سوف يموت من جراء هذا المهم تحقبق مأربهم الخبيثه ويدفع ثمنها  العامه بجهلهم.

ان الدوله فى خطر داهم والكل يفتى وكأنه عالم كل بواطن الامور كما لوكنا فى سيرك فى مولد سيدنا الفيروس.

وفى خضم ما نمر به من احداث يبزغ سؤال فى غايه الاهميه وهو ماذا بعد الفيروس ماذا يحمل المستقبل بعد ان  ينتهى الوباء .

ان المستقبل مع الاسف لا يبشر بخير لان هناك العديد من المعطيات الدوليه التى سوف تحدد التغير العالمى القادم وان بدأت بوادرة فى الظهور ولسوف يؤرخ قبل كورونا وبعد كورونا تمامكما نقول بعد الميلاد وقبل الميلاد.

كورنا هى بدايه كل تغيرات العالم فى الحقبه القادمه فأقتصاديا سوف تنهار اقتصاديات العديد من دول العالم  ولدول كبرى سوف تعانى من خمول اقتصادى قاتل ودول ذات اقتصاد قوى سوف تنهار تماما وهناك دول اوربيه على شفه الانهيار الاقتصادى الان.

وهنا تظهر نظريه المؤامرة التى تقول ان نظرا للحرب الاقتصاديه القائمه بين الصين من جهه وامريكا واوربا من جهه اخرى فان الصين ساعدت على تسريب هذا الفيروس للعالم للعمل على اضعاف الاقتصاد العالمى وتظل هى المتربعه على قمه الاقتصاد العالمى

ويقول قائل ان الصين قد عانت هى الاخرى اقتصاديا وفقدت الكثير من البشر جراء انتشار الفيروس فى الصين والرد على ذلك ان الصين قبل انتشار هذا المرض كانت ومازالت اقوى اقتصاد عالمى واذا كانت قد فقدت بعض الالاف من البشر فهذا بالنسبه لعدد سكان الصين الذى يقدر بالمليارات يعتبر لا شئ يذكر

وهناك نقطه هامه الا وهى المدة الزمنيه من لحظه انتشار الفيروس فى الصين حتى انحسارة وعودة مضخه الاقتصاد الصينى للعمل مرة اخرى الا وهى مدة زمنيه وجيزة بالمقارنه لدول مازالت تعانى حتى الان لوقف انتشار المرض ولم تنجح وهذا يعزز فكرة المؤامرة وكما يقول المثل الشعبى فى مصر الى يحضر العفريت يصرفه وهذا ما حدث فقد تم صرف عفريت كورونا من الصين وعادت المصانع للعمل لتعويض ما فات من خسارة فى ذات الوقت التى يعانى العالم كله من التوقف التام لكل مناحى الحياة الاقتصاديه

وفى امريكا كما نعلم جميعا ان عجله الاقتصاد متوقفه تماما فى الوقت الذى تم صرف معونات ماديه للشعب الامريكى وصلت الى اثنين ترليون دولار مما اثر بالسلب اقتصاديا لذلك يحاول الرئيس الامريكى ترامب فى الاسراع تدوير عجله الاقتصاد المتوقفه فى امريكا من شهر مارس الماضى ولانه رجل اعمال فى المقام الاول فأنه يعلم التاثير الاقتصادى السئ الناتج من عدم العودة الى العمل مرة اخرى

ولكن يواجه الرئيس الامريكى تحدى خطير من اعضاء الحزب الديموقراطى الذين يرفضوا عودة عجله الانتاج مرة اخرى للدوران وعودة الامريكيين للعمل بحجه ان المرض فى زروته الان ويخشى من انتشارة والخوف على صحه الامريكان وان كانت الحقيقه غير هذا تماما الحقيقه ان الحزب الديموقراطى يحاول اصابه الاقتصاد بالشلل التام حتى يلقى تبعه ذلك الفشل على ترمب وتكون لديهم فرصه كبيرة للفوز فى انتخابات الرياسه القادمه فى شهر نوفمبر الفادم وكما تعلم ان حاكمى ولايه نيوجرسى ونيويورك  من الحزب الديموقراطى ويرفضوا يشدة عودة الشعب لاعمالهم لذلك صرح ترامب انه سوف يستعمل القوة لتفعيل قرارة بعودة الشعب لعمله فى الوقت الذى يحددة.

ونعود الى نظريه المؤامرة كما قلت سابقا فهناك اصابع اتهام موجهه الى الصين بمحاوله اضعاف الاقتصاد العالمى لتعتلى عرش الاقتصاد فى العالم وانه هى سبب تسريب الفيروس للعالم خصوصا بعدما تم القبض على رئيس قسم الابحاث الفيروسيه الامريكى فى  جامعه هارفرد واتهامه بالتعاون مع الصين فى تخليق هذا الفيروس القاتل .

والسؤال الان هل سوف تكون حرب اقتصاديه بين امريكا والصين فى القريب العاجل

والاجابه مع الاسف لا سوف تكون حرب عالميه طاحنه اطرافها الصين وروسيا وحلفائهم من جهه وامريكا واوربا وحلفائها من ناحيه اخرى بمعنى انها بوادر حرب عالميه ثالثه سوف تقضى على الاخضر واليابس ولن يكون فيها منتصر ومهزوم مع العكس البشريه جمعا سوف تكون وقود الحرب الكوكب جميعه هو الخاسر .

التمنى الوحيد هو التدخل الالهى لايقاف خطط البشر الحمقاء لتدمير الكوكب الازرق من اجل طمع الانسان ومنافع ماديه واقتصاديه وزعامات كاذبه للعالم

 

 

بسرعه

العالم كله بعلمه وجبروته وعنجهيته الفارغه يقف عاجزا امام مخلوق لا يرى بالعين المجردة ..عودوا الى حجمكم وكفاكم غرورا وكرة وفساد فى الارض واطلبوا المغفرة من الله

 

أخبار متعلقة :