بوابة صوت بلادى بأمريكا

مقالات الصحف.. الأهرام: رسالة مصر إلى العالم.. فاروق جويدة: أسامة أنور عكاشة.. "أديب": السيسى لا تسامح فى أمنها.. محمود خليل: شرعية الصندوق وشرعية الشارع.. خالد منتصر: هل اقترب العلم من علاج سرطان الدم؟

 

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة فى عدد الأحد، العديد من القضايا، كان على رأسها: رأى الأهرام: رسالة مصر إلى العالم.

 

 

 

الأهرام

رأى الأهرام: رسالة مصر إلى العالم

تناول مقال رأى الاهرام إلى أن منتدى شباب العالم الذى افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مدينة السلام شرم الشيخ، بحضور شباب من كل دول العالم رسالة مصر إلى العالم المتحضر عنوانها روح التعاون والتلاقى بين شباب العالم على أرض مصر التى تؤمن بأن الحورا والتفاهم هما الوسيلة المثلى لنجاح العلاقات بين الدول.

 

 


 

فاروق جويدة: أسامة أنور عكاشة

تحدث الكاتب إنه كلم شاهدا أعمال أسامة أنور عكاشة على الشاشة شعر بحجم خسارتنا فيه كان فنانا حتى النخاع واستطاع أن يجعل الدراما المصرية وجبة ثقافية كاملة فيها الفكر والسياسة والتاريخ وهموم الوطن.

 

 

الوطن


 

عماد الدين أديب: السيسى: لا تسامح فى أمن مصر

 

تحدث الكاتب عن ذهاب الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى نهاية العالم، وسوف يفعل الممكن والمستحيل، ولن يتردد لحظة واحدة، ولن يتنازل قيد أنملة عن تأمين وصيانة الأمن القومى المصرى، ومن هنا يجب أن يكون مفهوماً للجميع الخطوط الحمر فى الأمن القومى المصرى: حدود مصر الدولية هى أمن قومى، وسواحل مصر، ومياهها الدولية والاقتصادية المحددة دولياً بنصوص اتفاقيات ومعاهدات الحدود البحرية أمن قومى.

 

 


 

د. محمود خليل: شرعية «الصندوق».. وشرعية «الشارع»

تناول الكاتب عن الانتخابات الرئاسية فى الجزائر تمت وفاز بها «عبدالمجيد تبون»، وحصل على ما يقرب من 58% من أصوات الناخبين. رسمياً أعلنت الجهات المسئولة فى الجزائر أن نسبة المشاركة فى الانتخابات بلغت 40% ممن لهم حق التصويت. وبهذه النتيجة يكون «تبون» قد حصل على «شرعية الصندوق»، لكنها وحدها لا تكفى. فمن يتابع المشهد فى الجزائر يدرك أن ثمة شرعية أخرى أصبح لزاماً عليه أن يسعى لتحصيلها، وهى «شرعية الشارع» أو الشرعية الشعبية، سمها ما شئت.

 

 

 


 

خالد منتصر: هل اقترب العلم من علاج سرطان الدم؟

قال الكاتب إنه أعلن باحثون بعد اختبار دواء جديد على الإنسان بعد نجاحه على الحيوانات ولأول مرة، أن هذا العقار التجريبى لعلاج سرطان الدم يمكن أن يعالج دون التسبب فى آثار جانبية سامة، إن عقاقير سرطان الدم النخاعى المزمن، التى تُعرف باسم مثبطات كيناز من ضمن أعراضها الجانبية القىء والإسهال وآلام العضلات، وأحياناً تتوقف عن العمل بعض الوقت.

وجدت نتائج التجارب التى شملت 150 مريضاً -أول تجربة أجريت على البشر- أن «أسيمينيب» لم يكن ساماً، وبدا أنه يعمل بفاعلية داخل المرضى.

 


هذا الخبر منقول من اليوم السابع