بوابة صوت بلادى بأمريكا

جزيرة تونة الأثرية.. تقع داخل بحيرة المنزلة بين محافظتى الدقهلية وبورسعيد على مساحة 65 فدانا.. تؤكد أن مصر فى مقدمة دول العالم السياحية.. الدولة بدأت أولى خطوات التنمية للجزيرة وقضت على الدخول الأوحد

تظل الدولة المصرية فى مقدمة دول العالم المستهدفة فى مجال السياحة، والمناطق السياحية النادرة والرائعة على مستوى العالم، حيث تتميز مصر بالعديد من المميزات السياحية المختلفة، ولم تقتصر السياحة فى مصر على الآثار الفرعونية والدينية والثقافية وحسب، بل موقع مصر الإستراتيجى والجغرافى، يجعلك تستمع بكل مكان فى جميع محافطات الدولة المصرية.

ووهب المولى عز وجل هذه البلد الآمنه المطمئمة، عوامل طبيعية كثيرة مثل البحار والأنهار والطقس المعتدل طوال العام، إضافة أنها بلد التاريخ والحضارة.

وعملت الدولة المصرية الحديثة، على تطوير الأماكن السياحية وإظهارها بمايليق بحجم مصر، ومازال التحديث والاهتمام بالمناطق السياحية الآثرية والتراثية مستمر، وتجد أن الدولة المصرية تمتلك أماكن ومناطق أثرية وتاريخية ساحرة ومتميزة جدا، لم يعرفها الكثير حتى الآن، مثل جزر تاريخية إسلامية، لم تتخلى اللوحة الفنية الإلهية فى رسمها، فسبحان الذى خلق فأبدع.

جزيرة تونه الساحرة وموقعها الاستراتيجي

وهناك موقع أبدع فيه الخالق، حيث يقع داخل بحيرة المنزلة، بين محافظتى الدقهلية وبورسعيد، ويطلق عليها العديد من المسميات، حيث تعرف" بجزيرة تونه "، أو جزيرة الصحابى "عبدالله بن سلام" حيث يوجد مبنى تراثى قديم جدا يرجح وجوده لعصر الفتح الإسلامى، ويطلق عليه ضريح " بن سلام "، والموجود داخل هذه الجزيرة المنفردة بموقعها الجغرافى المتميز وتلالها الرائعة

وتقع هذه الجزبرة بين مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية، ومحافظة بورسعيد، حيث تبعد عن مدينة المطرية بالدقهلية ب5 كيلومترات، وتبعد عن محافظة بورسعيد ما لايقل عن 8 كيلومترات، وتحيط الجزيرة المياه من كل الإتجاهات، ليجعلها تتمتع بموقع إستراتيجى متميز

وتبلغ مساحة جزيرة تونه أو تل "عبدالله بن سلام"، ما يتخطى 65 فدان، وسط مياه بحيرة المنزلة، والتى تحيطها المياه من كافة الإتجاهات، لتنفرد بمنظر جمالى أكثر من رائع ولوحة فنية أبدع فيها الخالق عز وجل، يجعلها تربه خصبة أمام التطوير والإهتمام الذى تشهده الدولة المصرية، بل ومن المتوقع أن تكون من أفضل المناطق السياحية الموجودة فى مصر

"تنيس" و"جزيرة تونه"وبحيرة المنزلة

وتخضع هذه الجزيرة التراثية الآن تحت إشراف وزارة الآثار المصرية، حيث تختص منطقة آثار محافظة بورسعيد بهذه الجزيرة، الموجوده فى بحيرة المنزلة، حيث تبعد حوالى ثمانية كيلو متر إلى الجنوب الغربى من مدينة بورسعيد، على طريق الخط الملاحى لقنال المنزلة الذى يربط بين محافظة بورسعيد ومدينة المطرية بالدقهلية

ويربط بينها وبين مدينة "تونة" وضريح "ابن سلام" والتل الأثرى لمدينة "تنيس"، الآثرية، حيث تشكل هذه الجزيرة المنفردة فى أقصى الشمال الشرقى من بحيرة المنزلة ومع بداية الفتح العربى لتنيس، وصفت بأنها مجرد أخصاص من قصب حتى عرفت "بذات الأخصاص" وظلت هكذا إلى صدر من أيام بنى أمية وجاء ازدهارها ونموها حين برزت كمدينة متخصصة فى صناعة أنواع من النسيج المشهور خاصة كسوة الكعبة المشرفة

عبدالله بن سلام وحراسة مشددة على الضريح والجزيرة لحمايتهما 

وقامت الدولة المصرية بتعين حراسة مشددة دائمة علي" جزيرة تونه" والمعروفه بجزيرة أو تل" بن سلام"، وتتبع هذه الحراسة لوزارة الآثار المصرية، لحماية الجزيرة، والتى تقول الشواهد أنها جزيرة آثرية، إضافة لتواجد ضريح " عبدالله بن سلام"، داخل الجزيرة، والذى يعد مزارا للكثير من مختلف الجنسيات من دول العالم 

َوجاء حرص وزارة الآثار المصرية، بتعيين حراسة مشددة على هذه الجزيرة الآثرية، مع إقبال وتواجد أعداد كبيرة من المواطنين داخل الجزيرة، وحول ضريح عبدالله بن سلام، حيث يدخلون للجزيرة عن طريق مياه بحيرة المنزلة من خلال مراكب الصيد، ماحتم على الهيئة تعيين الحراسة المشددة والإقامة حول الضريح وداخل الجزيرة لحمايتهما 

ويعرف الضريح الموجود داخل الجزيرة الآثرية، بأنه ضريح الصحابى "عبدالله بن سلام"، والذى كان أحد أحبار اليهود، ودخل الإسلام على يد سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وإسمه عبدالله بن سلام بن الحارث، وكان إسمه فى الجاهلية "حصينا"، ويكن بـ وهو صحابى جليل وكنيته: "أبو يوسف"، من ذرية النبى يوسف من بنى إسرائيل، وقيل عنه الذهبى فى السير: الإمام الحبر، المشهود له بالجنة، حليف الأنصار، من خواصِّ أصحاب النبى، وكان يهوديا من يهود بنى قينقاع 

بحيرة "تنيس " متحف مائى

وقال طارق إبراهيم مدير عام الآثار ببورسعيد، والمسئوله عن جزيرة تل "بن سلام "،. هذه المنطقة مميزه جدا، وتعد بحيرة "تنيس" المنزلة حاليا أكبر متحف مـائى لبقايا أطلال المدن والقرى والحصون الأثرية التى أكدت أعمال البحث والتنقيب أن كل جزيرة من جزرها كانت تحمل حلة أو عمرانا ما فى الماضى

ونسبت البحيرة خلال العصر الإسلامى بصورة أكبر وأشهر إلى مدينة "تنيس" التى كانت ينتهى إليها فرع النيل التانيسى ومدينة تنيس عاصمة الإقليم فى العصر الإسلامى، مايجعل هذه الجزيرة والمنطقة بشكل عام تتمتع بمميزات كبيرة جدا وتجعلها أرض خصبه لتكون مزار سياحى متميز، يضاف إلى المزارات السياحية داخل الدولة المصرية .

خطوة نحو التطوير والوصول البرى للجزيرة 

ولم يعرف أحد الوصول إلى هذه الجزيرة أبدا، إلا عن طريق البحر، فكان المترددين والمقبلين على زيارة هذه الجزيرة لا يدخلون إلا من خلال المراكب عن طريق بحيرة المنزلة .

حتى جاءت نقطة البداية والإنطلاق من قبل الدولة المصرية، وتمثل طريق التخطيط الجيد، من خلال شبكة الطرق المقامة حديثا والتى عملت على ربط محافظات ومدن وعواصم مصر ببعضها البعض.

وقامت الدولة المصرية، بإنشاء طريق جديد، يشق أحد أطراف بحيرة المنزلة، ويعمل على ربط مدينة المطرية بالدقهلية، بمحافظة بورسعيد، وخلال مرور هذا الطريق الجديد، يمر من أمام "جزيرة تل بن سلام" أو جزيرة تونه الآثرية، ليكون أول خطوات دخول التنمية لتلك الجزيرة عن طريق الدخول البرى إليها، فهى أول نقطة مباشرة على الطريق الجديد، الرابط بين محافظتى الدقهلية وبورسعيد، ليجعل هذا الطريق من هذه الجزيرة أكثر تميزا، لتنتظر هذه الجزيرة لمسات الدولة المصرية لتظهر للنور أمام العالم أجمع بموقعها الفريد المتميز ليستكمل مسيرة حضارة وتاريخ الدولة المصرية.

أرض الجزيرة من الداخل

 


الجزيرة الآثرية داخل بحيرة المنزلة

 


الجزيرة الموجودة داخل مياه بحيرة المنزلة

 


أول طريق بري لدخول الجزيرة

جانب من أرض الجزيرة الآثرية

 


جزيرة تونه أو تل بن سلام داخل بحيرة المنزلة

 


ضريح عبدالله بن سلام داخل الجزيرة

 


ضريح عبدالله بن سلام من جزيرة تونه في مصر

 


منطقة إقامة الحراسة المشدده علي الجزيرة

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع