بوابة صوت بلادى بأمريكا

تنسيقية الأحزاب تصطحب جلوريا فيتال فى زيارة للأهرامات.. والسائحة الأمريكية: ": "i love Egypt .. تلتقط صورا تذكارية مع أسرتها أمام أبو الهول.. وتطالب بمد الإقامة لزيارة الأقصر.. ووزير الآثار يستجيب

حققت السيدة الأمريكية جلوريا حلمها الأكبر في زيارة الأهرامات المصرية ، اليوم الاحد، وذلك في وجود وزير السياحة الذي حرص على مشاركتها هذه اللحظات، وحرصت السيدة الأمريكية و أسرتها خلال الزيارة على ارتداء ملابس ذات طراز فرعونى .

وكان في استقبالها، الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، ومن أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، حازم هلال و نريمان خالد، وحيت السيدة الأمريكية جلوريا فيتال، الحضور فور وصولها، مرددة :"  i love Egypt "

وحرصت أسرة السيدة الأمريكية جلوريا فيتال، والتى أصيبت بالسرطان، على التقاط العديد من الصور التذكارية بصحبة الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، أمام أبو الهول.

كما ارتدى داستن نجل السيدة الأمريكية، تيشرت كتب عليه: "اللى ما بينا حب وقوة واحترام مع أمى".

وأكد الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، أن السيدة الأمريكية جلوريا فيتال، طالبت بمد الإقامة لزيارة آثار الأقصر، مضيفا: سنحقق لها رغبتها"، متمنيا بالشفاء العاجل للسيدة الأمريكية جلوريا فيتال، والتى أصيبت بالسرطان.

وعبر داستن نجل السيدة الأمريكية جلوريا فيتال، عن سعادته بالترحاب الذي وجدته من التنسيقية، وتسهيلهم للزيارة منذ اللحظات الأولى، معربا عن سعادته بتحقيق أمنية والدته.

يذكر أن السيدة جلوريا اختارت زيارة مصر كآخر حلم لها أثناء رحلة علاجها من مرض السرطان، وقامت التنسيقية علي الفور بتلبية طلبها واستقبالها منذ اللحظة الأولي ووضع برنامج سياحي يليق بحلمها الكبير.

وتواصل السيدة الأمريكية رحلتها في مصر مهد الحضارة بشغف كبير ونشاط متجدد، وكأنها عادت مرة أخري إلي قوتها وشبابها بزيارة المكان الذي بدأ منه التاريخ.


 

يذكر أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين قامت بالتواصل مع "داستن فيتالى" ابن السيدة الأمريكية جلوريا، والتى أصيبت بالسرطان وأعربت لابنها عن رغبتها فى زيارة مصر ورؤية معالمها السياحية، مما اضطره لعمل إضافى فى طهى وبيع الوجبات الغذائية لتحقيق حلم والدته، كما أبلغتهم التنسيقية بأنها ستكون فى انتظارهم فور وصولهم إلى المطار.

وبدأت "التنسيقية" بإعداد برنامج سياحى متكامل يليق بحلم هذه السيدة التى تركت العالم كله واختارت أن تزور أول التاريخ ومهد الحضارة، مصر التى لا يقصدها أحد إلا وفتحت له أبوابها.

وتوجهت التنسيقية بخالص الشكر لابن هذه السيدة على إخلاصه لوالدته وعمله على تلبية رغبتها أثناء رحلة علاجها من السرطان، ومن منطلق حرص التنسيقية على تشجيع هذه الأعمال النبيلة ونقل صورة مصر للعالم كله، فإن التنسيقية سوف ترافقهم على مدار رحلتهم من القاهرة إلى شرم الشيخ لاصطحابها فى جميع الأماكن السياحية التى تتمنى أن تراها.

 


هذا الخبر منقول من اليوم السابع