أخبار عاجلة

دينا عبد العليم تكتب: الشباب فى قلب (cop27).. 3 رسائل تعكسها صور الرئيس السيسي في ماراثون الدراجات.. الشباب.. المناخ.. مصر آمنة مستقرة

صدق من قال إن الصورة بألف كلمة، وتحمل ألف معنى، لذلك يدفع الكارهون الغالى والثمين من أجل صورة واحدة تشوه النقى، يسهرون ليال طويلة على مدار شهور للحصول على صورة ينشرونها تحت عنوان «مصر فى القاع»، ينجحون أحيانا فى صناعتها، لكنهم يفشلون دوما فى نشرها أو الإجبار على تصديقها، هذا لأنهم بالأساس هم المشوهون، كما أن تلك المحاولات باتت مفضوحة للشعب المصرى، وللعالم أجمع، فما لا يمكن إنكاره اليوم، أنه كلما كانت هناك خطوة جديدة للأمام فى مصر، صحبتها هذه المحاولات القميئة، وكلما حققنا إنجازا، وكلما تقدمنا فى ملف، وكلما اقتربنا من تحقيق رؤية مصر 2030 التى رسمها الرئيس عبدالفتاح السيسى لمصر، كلما زادت المحاولات فى صناعة تلك الصورة، لكنهم - ولأنهم «أغبياء» لا يجيدون التجويد - يستخدمون دوما الآليات ذاتها، ويحاولون تقديم الصورة ذاتها، للملفات ذاتها أيضا، وأصبح لديهم قالب أو «اسطمبة»، اسمها «حقوق الإنسان فى مصر، وتهجير أهل سيناء، والفقر، والمصريين بياكلوا زبالة، فساد المؤسسات، قصور الرئاسة»، ثم يدعون دعواتهم الغبية «للخروج والتظاهر»، وبالطبع يفشلون يفشلون فى كل مرة كالعادة، لأن الصورة تحمل ألف معنى للخسة والكراهية والغل والعنف والحقد، ولأنها باختصار صورة «مضروبة».

WhatsApp-Image-2022-05-11-at-5.26.18-PM

 

أما الصورة الحقيقة غير المصطنعة، صادقة دون جهد، تؤدى عملها وتصل رسالتها ولأن الصورة التى تقدمها مصر دائما صورة حقيقية لذا فهى دوما صورة رادعة ترد وبمنتهى القوة والحسم على تلك الصورة الزائفة، وأن أردت تفسيرا للكلمات السابقة انظر إلى تلك الصورة للرئيس عبدالفتاح السيسى، فجر أمس الخميس، على هامش من قمة المناخ، وأثناء تفقده للمنطقة الخضراء بالقمة والفعاليات المقامة بها، تلك الصور التى تحمل ألف رسالة تدحض كل المحاولات التى بها، وتكذب كل الصور التى حاولوا تقديمها عن مصر ومحاولات إفشال القمة وتقديم مصر فى صورة مغلوطة.

new

 

صور الرئيس حملت العديد من الرسائل، منها أن الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى الذى يقوم فجرا ويركب دراجته وسط الهواء الطلق فى دعوة غير مباشرة لاستخدام الدراجات وللحفاظ على ممارسة الرياضة، وهى الدعوة المتماشية مع أهداف قمة المناخ والحفاظ على البيئة، وهو ما يكذب كل الشائعات التى حاولوا نشرها بأن مصر دولة لا تهتم بملف المناخ، وأن لديها العديد من الممارسات المجحفة ضد البيئة.

 

الصور حملت معنى آخر، وهو أن الرئيس السيسى - وبعد انتهاء الأيام الرسمية الخاصة برؤساء الدول - يقوم بافتتاح اليوم المخصص للشباب فى قمة المناخ، بجوار الشباب والمتطوعين والقائمين على الفعاليات فى المنطقة الخضراء، وهو الأمر الذى يؤكد أن الشباب دوما فى عقل وقلب قائد مصر.

 

معنى آخر قدمته الصور، يتجلى فى عظمة وجمال مدينة شرم الشيخ، تلك المدينة التى لا يضاهى جمالها جمال فى كل العالم، فتظهر فى خلفيات كل الصور عظمة الخالق وهبته لهذه المدينة الساحرة من طبيعة لا توجد لها مثيل، ترى هذا فى الصورة بعد محاولات مستميتة على مدار الأيام الماضية لتشويه سمعة هذه المدينة والحديث عن سوء البينة التحتية والتجهيزات ونشر صورة وفيديوهات مسيئة.

 

هذه الصور، ومن قبلها مئات الصور، للرئيس عبدالفتاح السيسى وهو يتجول مطمئنا آمنا بين أبنائه من الشباب، ومن قبلها بين المواطنين المصريين من كل الأطياف والطبقات، وفى عدد كبير من المناطق من شمال مصر لجنوبها أثناء جولاته المختلفة التى يقوم بها كل جمعة دون كلل، فيظهر مرة بين عمال فى مشروع، أو سكان فى منطقة، أو أصحاب حرف فى جولة لمنطقة صناعية، وحتى الأطفال فى مناطقهم التى تفقدها الرئيس من قبل، تقول لك إن الرئيس يمشى وسط أهله دون خوف، وأهله يرحبون به ويسعدون بلقائه، بل يتمنون هذا اللقاء ويحلمون به، وهو ما يرد جليا على تلك الأصوات التى تقول إن الشعب غاضب، وأن الرئيس السيسى لا يستطيع السير فى الشارع خوفا من الناس، فتأتى الصور وتقول إنه يسير بين كل الأطياف، صغارا وكبارا وشبابا، من مختلف الأطياف والطبقات فلا تقدم لنا الصور إلا رسالتين، الأولى لكل من يحاول إشعال الفتنة فى مصر وإحراقها «أنتم كاذبون، والمصريون غير غاضبين، بل يؤيدون رئيسهم ويدعمونه، وما تنشرونه مجرد أكاذيب وتلفيق وفبركة، والشعب لم ولن يغضب لأنه تعلم من درس الماضى ويلتف حول الوطن ومؤسساته كافة، أما الرسالة الثانية فهى رسالة للرئيس عبدالفتاح السيسى، نصدقك ونرى صدق القلب وصدق النوايا وندعمك ونقف وراء مصر وقائدها وجيشها ونشكل لك ولمصر جيشا شعبيا ضد أى خائن أو معتدى .. «كمل ياريس و100 مليون معاك».

الشباب فى قلب (cop27)

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع