أخبار عاجلة

"بالورقة والقلم".. تحسن الشبكة الكهربائية على مستوى الجودة.. وزيادة أطوال خطوط وكابلات الجهد الفائق.. وخطة التنمية: إنشاء أول محطة بالشرق الأوسط لتوليد الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين

"بالورقة والقلم".. تحسن الشبكة الكهربائية على مستوى الجودة.. وزيادة أطوال خطوط وكابلات الجهد الفائق.. وخطة التنمية: إنشاء أول محطة بالشرق الأوسط لتوليد الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين
"بالورقة والقلم".. تحسن الشبكة الكهربائية على مستوى الجودة.. وزيادة أطوال خطوط وكابلات الجهد الفائق.. وخطة التنمية: إنشاء أول محطة بالشرق الأوسط لتوليد الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين

تبرز أهمية قطاع الكهرباء في اضطلاعه بمسئولية توفير الطاقة لكافة مستخدميها، وفي مختلف المجالات الإنتاجية والاستهلاكية، وبما يسهم في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وفي تلبية مستلزمات قطاعات الاقتصاد الوطني من الطاقة لضمان تواصل دوران عجلة الإنتاج بالمعدلات المنشودة. 

 

وتتنامى فاعلية القطاع في تحقيق مستهدفاته بقدر نجاحه في تنويع مصادر الطاقة والاستفادة المثلى من مواردها المتجددة، بجانب ترشيد كفاءة استخدام المصادر التقليدية، والتخطيط المستقبلي لمجابهة التطورات المرتقبة في الطلب، ومواصلة الالتزام بالجودة في الخدمات والإتاحة لكافة المواطنين والمناطق  

 

وفي هذا الصدد، كشفت خطة التنمية الاقتصاديه والاجتماعية المقدمة من وزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد، ووافق عليها البرلمان بغرفتيه ( النواب، الشيوخ) عن مؤشرات الأداء والانجازات التي انعكست علي تحسن الأداء، وفي مقدمتها ما شهده  مجال الإنتاج والاستهلاك، حيث زادت الطاقة المولدة في النصف الأول من عام 21/22 إلى 111.4 مليارك.و.س مقارنة بنحو 106,7 مليارك.و.س في الفترة المماثلة من العام السابق 20/21 بنسبة نمو 4.4%. 

 

وفيما يخص التوزيع القطاعي لاستهلاك الطاقة، تشير خطة التنمبة إلي زيادة الكهرباء المستخدمة في القطاع الصناعي إلى 23 مليارك.و.س مقابل 20.6 مليارك.و.س في الفترة المقابلة من العام السابق، بنسبة نمو 11.7%، وفي القطاع المنزلي والتجاري إلى 38.7 مليارك.و.س، مقابل نحو 37.8 ملیار ك.و.س في فترة المقارنة بنسبة نمو 2.4. 

 

 

وفي مجال تطوير شبكات النقل والتوزيع، تؤكد وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية،  تحسين أداء الشبكة والمحافظة على مستوى جودة التغذية الكهربائية، حيث بلغ إجمالي كمية الطاقة المباعة خلال عام 2021 حوالي 189 مليارك.و.س، فضلا عن زيادة أطوال خطوط وكابلات الجهد الفائق من 29469 كم لتصبح 31084 كم بزيادة قدرها 1615 كم، وبنسبة نمو قدرها 5.5%. 

 

 

وتشمل الجهود المبذوله حسب مؤشرات الأداء، زيادة سعات محطات المحولات الجهد الفائق من 95315 م.ف.أ لتصبح 112208 م.ف.أ بنسبة زيادة قدرها 17,7%،  تم زيـادة سـعـات ثمـان مـحـطـات مـحـولات الجهـد الـعـالي من 6253.3 م.ف.أ لتصبح 6516,3 م.ف.أ، بنسبة زيادة قدرها 4.2% وكذلك زيادة أطوال خطوط وكابلات الجهد العالي من 22486 كم لتصبح 22770 کم، بزيادة قدرها 284 كم، وبنسبة نمو قدرها 1.3%، علاوة على ما تم إضافته من أطوال خطوط وسعات محطات محولات على باقي الجهود، سواء كان إنشاء مشروعات جديدة أو توسعات لمشروعات قائمة. 

 

ورصدت خطة التنيمة، أيضا ربط مشروعات محطات الإنتاج الثلاثة العملاقة (بني سويف، البرلس، العاصمة الإدارية الجديدة) على جهد 220، 500 ك.ف، فضلا عن ما تم استثماره بنحو 965 مليون جنيه لتطوير شبكات توزيع الكهرباء في قطاع جنوب سيناء التابع لشركة القناة خلال الفترة من يوليو 2014 وحتى مارس 2022. 

 

ونوهت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التوجه لإنتاج الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين، حيث جاري اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء أول محطة على مستوى الشرق الأوسط لتوليد الكهرباء ، المحطات المائية باستخدام هذه التقنية الحديثة بقدرة 2400 ميجا وات بجبل عتاقة للام فادة من الطاقة المنتجة من المصادر المتجددة وتخزينها في أوقات توافرها، ثـم الاستفادة منها في أوقات الاحتياج في ساعات الذروة. 

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع