أخبار عاجلة
تأجيل محاكمة ربة منزل قتلت طفلتها لـ11 سبتمبر -

أفراح وزغاريد بمنزل الأولى على الجمهورية بالشعبة الأدبية: "عرفت نتيجتى من المؤتمر الصحفى وأعدت المقطع للتأكد من اسمى".. ومحتارة ما بين كليتى الألسن والحقوق.. وأحب القراءة وأهم نصيحة أقدمها هى تنظيم الوقت.. صور

أفراح وزغاريد بمنزل الأولى على الجمهورية بالشعبة الأدبية: "عرفت نتيجتى من المؤتمر الصحفى وأعدت المقطع للتأكد من اسمى".. ومحتارة ما بين كليتى الألسن والحقوق.. وأحب القراءة وأهم نصيحة أقدمها هى تنظيم الوقت.. صور
أفراح وزغاريد بمنزل الأولى على الجمهورية بالشعبة الأدبية: "عرفت نتيجتى من المؤتمر الصحفى وأعدت المقطع للتأكد من اسمى".. ومحتارة ما بين كليتى الألسن والحقوق.. وأحب القراءة وأهم نصيحة أقدمها هى تنظيم الوقت.. صور
  • الأولى على الجمهورية بالشعبة الأدبية: طول عمرى بعمل جداول للمذاكرة ولم التزم بها أبدًا

 

أفراح وزغاريد وتجمع الأهالى والجيران والمدرسين أمام منزل زينب أكرم حسن بحى دار رماد بمدينة الفيوم بعدما أعلنت نتيجة الثانوية العامة وحصلت زينب على المركز الأول على مستوى الجمهورية للشعبة الأدبية والتى فطرتها الفرحة وكانت تذرف دموعها وهى تحتضن أقاربها وجيرانها لا تصدق ان تعب هذه السنوات توج بهذا النجاح المستحق. 

 

وقالت الطالبة زينب أكرم حسن الأولى على الجمهورية بالشعبة الأدبية فى الثانوية العامة والحاصل على مجموع درجات، 387‪ إنها لم تتوقع أبدا حصولها على المركز الأول على الجمهورية، مؤكدة أنها كانت تجلس مع أسرتها يشاهدون المؤتمر الصحفى لوزير التربية والتعليم وسمعت اسمها ولك تصدق الخبر فقامت بإعادة مقطع الفيديو وتكبير الصورة لترى صورتها وبياناتها حتى تأكدت من الخبر وأنها بالفعل حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية.

 

وأشارت زينب، إلى أنها كانت تذاكر عدد ساعات كبيرة وكانت تبحث عن المعلومة بشكل موسع وكانت تحب جميع المواد الأدبية خاصو التاريخ وتعشق اللغة الألمانية وكانت العقبة أمامها مادة علم النفس فكانت تجتهد كثيرا فى مذاكرتها، لافتة إلى انها كانت دائما تضع جدول للمذاكرة ولكنها لم تلتزم به ابدا. 

 

وأوضحت زينب، أن تربيها الثالثة بين أشقائها الخمسة أنه كان حلمها الحقيقى والكبير ان ترى الفرحة التى راتها اليوم على وجه أبيها، حيث أنه عانى كثيرا الإنفاق على تعليمها هى وأشقاؤها وكان حلمه الكبير أن تكون هى من أوائل الجمهورية فى الثانوية العامة، لافتة إلى أن والدتها على الرغم من كونها ربة منزل إلا أنها كانت دوما تخبرهم أن التعليم هو أهم أولوية فى حياتهم وأنها لن تتنازل عن حصولهم جميعها على مؤهلات عليا فى المجالات التى يرغبون فيها.

 

وأشارت زينب، إلى أنها طوال عطرها لديها شغف للتعلم والمعرفة ومولعة بالقراءة والاطلاع وهو ما جعلها تقرر الالتحاق بالقسم الأدبى واجتهد كثيرا خلال السنوات الماضية حتى تستطيع أن تحصل على أعلى الدرجات وكانت دائما الأولى على مدرستها فى معظم سنوات الدراسة.

 

وأكدت زينب، أنها كانت تخرج للتنزه وتزور أقاربها وتعيش حياتها بشكل طبيعى لكن بالإضافة لذلك كانت تجيد تنظيم وقتها والإمام بالمنهج أولا بأول وهو ما ساعدها على التفوق، مؤكدة أنها اعتمدت بشكل كبير على الدروس الخصوصية التى سواء من خلال المراكز أو عبر الإنترنت، مشددة أنها مثل كل طلاب الثانوية العامة كانت احيانا تصاب بالملل والاحتياط ولكنها كانت تجد التشجيع من معلميها وأسرتها وهو ما أفادها كثيرا. 

 

وأكدت الأولى على الجمهورية بالشعبة الأدبية أنها محتارة ما بين الالتحاق بكلية الألسن لحبها للغات أو كلية الحقوق لحبها للعدالة ومهنة المحاماة وستقرر خلال الأيام المقبلة.

 

وأشارت والدة زينب، أنها كانت دوما تزرع داخل أبنائها أن التعليم هو أهم شيء ثم تأتى بعده باقى الأشياء، مؤكدة أن زينب لم تشكل أى ضغط عليها خلال المرحلة الثانوية لأنها متفوقة من صغرها والتزم بمذاكرتها ولا تحتاج إلى أى توجيه.

 

فيما قالت هايمن وجيه معلم زينب التى كانت تستشيرها دائما وأول من أبلغته بنتيجتها، حيث أنه كان يخبرها انها ستكون الأولى على الجمهورية لاجتهادها وثقافتها بالإضافة إلى أنه فتاة ملتزمة وعلى خلق ودين.

 

ولفتت المعلم، إلى أن زينب كانت تحرم نفسها النوم التذاكر دروسها وتبحث عن المعلومات ولديها ثقافة واسعة وتركيز، كما أنها لديها هدف وطموح وهذه هى الأسس التى يأتى عليها النجاح.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع