أخبار عاجلة

بالصور.. أبراج الحمام فى حقول الألغام.. الحكومة تخترق الصحراء الغربية بتنمية 9 مناطق حدودية فى مطروح.. الزراعة: استصلاح 300 فدان.. وننفذ مع القوات المسلحة مشروعات لتحسين الأمن الغذائى بالمجتمعات البدوية


كتب عز النوبى

تحت  عنوان "أبراج الحمام فى حقول الألغام لأول مرة.. مصر السلام تنشر التنمية".. تواصل الحكومة ممثلة فى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بالتنسيق مع عدة وزارات، نجاحاتها فى تنمية المنطقة الحدودية بمطروح، تنفيذا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى،من خلال إقامة مشروعات زراعية، وصحية، وتعليمية، وتنمية ريفية، وثروة حيوانية ، لتحقيق الاستقرار الاجتماعى للأسرة البدوية وانخراط أبنائها فى التنمية.

الدكتور عبد المنعم البنا، وزير الزراعة، أكد فى تصريحات  لـ" اليوم السابع "،  أن إحدى أولويات العمل الحكومى خلال المرحلة المقبلة تنمية المناطق الحدودية،  خاصة فى مطروح وحلايب وشلاتين وسيناء، وإقامة مشروعات مختلفة، يستهدف زيادة الدخل وتحسين حالة الأمن الغذائى للمجتمعات البدوية الفقيرة.

 

 وقال الدكتور على حزين المشرف العام ورئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذى لمشروعات التنمية الشاملة بوزارة الزراعة، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن تنمية المنطقة الحدودية بمطروح تأتى من خلال تنفيذ مشروع تأمين سبل العيش وخلق أصول ثابتة للمجتمعات الفقيرة، لزيادة الدخل وتحسين حالة الأمن الغذائى للمجتمعات البدوية الفقيرة.

وأضاف مدير المشروع، أنه خلال العامين الماضيين تم تنفيذ عدد 12 مركزا خدميا يضم 28 وحدة خدمية بمناطق التجمعات البدوية( الرابية الشرقية –بالرابية الوسطى – الحول – ابو صفافى –باوجارين  –بابوزريبة –بقبق )، بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وقام المشروع بتجهيز الوحدات لتقديم التنمية فى  مجالات   " التعليم – الصحة – البيطرى – مركز تنمية المرأة – فصول محو الأمية"، وتم تجهيز وتشغيل 6 فصول مجتمعية تعليم أساسى، و4 فصول محو أمية للسيدات، و2 وحدة بيطرية، و4 مراكز تنمية المرأة و التدريب الحرفى، و2 وحدة صحية ، وتم توصيل الكهرباء لـ (7) مراكز وتوصيل الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية لخمس مراكز أخرى، وتجهيز هذه الوحدات بكل ما يلزم من أثاث وأجهزة لتقديم الخدمات.

 

وأوضح مدير  المشروع فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه تم توزيع معونات غذائية على المشاركين فى أنشطة المشروع من المقيمين بهذه التجمعات البدوية بلغت 570 طن دقيق  و53 طن زيت طعام تم توزيعها على 6271 فردا، وفى مجال التنمية الزراعية ، تم دعم المزارعين بـ 22طن تقاوى شعير و8 طن تقاوى قمح ، وكذلك تم توزيع 37500 شتلة زيتون من اصناف الكورناكى والمنزنيلو ، وانشاء عدد 4 صوب زراعية وعدد 4 اربع حقول ارشادية وعدد 3 حقول تعمل على مياه السندة، واستصلاح 300 فدان  وتنمية 6 كيلو متر بـ4 فروع بوادى حمد.

وتابع  "حزين" أن  المشروع قام باستصلاح مايقرب من 300 فدان نتيجة استصلاح وتنمية مسافة 6كيلو متر من وادى حمد وفروعه ( البراكة ومعذب والحلاب وعازة) بمنطقة الرابية الواسطى، وتم استصلاح هذا الوادى بإقامة السدور الإسمنتية والحجرية والترابية المدموكة وأعمال التسويات لحصاد مياه الامطار وسوف يتم  زراعة التين والعنب والشعير والبطيخ البعلى فى هذه المساحة.

 

وقال  "حزين" إن المشروع  قدم خدماته الطبية بتنفيذ عدد 11 قافلة طبيبة بالتعاون مع مديرية الصحة بمطروح ، قامت بعلاج وتقديم الدواء لعدد3380 حالة مرضية ، وتنفيذ قافلة طبيبة متخصصة بالتعاون مع الشعبة الطبية بالمركز القومى للبحوث، شملت تخصصات الباطنة والجلدية والرمد والأسنان والنساء والتوليد والجراحة، وقدمت العلاج لحوالى 600 حالة مرضية، وإنشاء عدد 2 وحدة صحية وتجهيزها بالأثاث والاجهزة الطبية مثل اجهزة السونار ورسم القلب واجهزة قياس الضغط .

وحفاظا  على تنمية الثروة الحيوانية، أكد ،  أن المشروع بالتعاون مع مديرية الطب البيطري بمطروح  قدم  الدعم الفنى وتوفير التحصين لتنفيذ عدد ( 13 ) قافلة بيطرية، وقدم المشروع تكاليف التحصين والعلاجات بالمجان للمربين بجميع مناطق العمل ( الرابية – بقبق –  ابو زريبة – اوجارين ) لإجمالى عدد 34698 حيوان، والتحصينات للامراض ( الحمى القلاعية – الجدرى – الطاعون )، و إنشاء عدد ( 2 ) وحدة لتقديم الخدمات البيطرية بمطقتى ( ابوصفافى – ابو زريبة ) حيث قام المشروع بتجهيز الوحدات بشراء جميع الآلات والمعدات والتأثيث وهى ( أثاث مكتبى – جهاز سونار – جهاز تقطيع اجنة – موتور رش – عدد 2 ثلاجة – عدد 2 جهاز خصى – ميكروسكوب.

 

ولم يتوان المشروع فى تقديم الدعم فى مجال التعليم ومحو الأمية، حيث تم التعاقد من قبل المشروع مع عدد ( 6 ) مدرس مساعد لفتح الفصول المجتمعية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بمطروح، وبلغ إجمالى عدد الطلاب  ( 243 ) طالبا وطالبة ووفقا للنتائج الرسمية نجح عدد ( 241 ) فى هذا العام الدراسى 2016 2017وتدعم الفصول بالتالى ( اثاث مكتبى – عدد 240 مقعد دراسي– عدد 6 صبورة وايت بورد – عدد 24 قلم للصبورة – عدد 480 كشكول – 480 قلم رصاص وجاف – عدد 480 استيكة ومسطرة – عدد 240 شنطة مدرسية – وسائل تعليمية.

وقال إنه تم  التعاون مع فرع هيئة تعليم الكبار بمطروح فى فتح عدد ( 4 ) فصول محو أمية للسيدات ومن المستهدف تعليم عدد ( 60 ) سيدة وفتاه فى العام 2017/ 2018 بمناطق ( الحول – اوجارين – ابوزريبة – بقبق)، وكان للمراة نصيب كبير من انشطة المشروع حيث تم التعاون مع مديرية الشئون الاجتماعية بمطروح فى تنفيذ عدد ( 11 ) دورة تدريبية بمناطق ( بقبق – ابو زريبة – الحول ) استفاد منها  ( 198 ) سيدة وفتاه على أعمال الخياطة والحرف اليدوية وقام المشروع بتوفير مستلزمات التدريب وتجهيز أربعه وحدات تدريب مرآة  بمناطق العمل.

 

لأول مرة فى مصر أبراج الحمام للسيدات المعيلات بـ7 مناطق حدودية بمطروح

وأكد  أن المشروع قام  بدعم المرأة المعيلة بنشاط يتم لأول مرة فى مصر،  وهو الدعم العينى بأبراج الحمام، حيث تم تنفيذ عدد ( 53 ) مشروع برج حمام للسيدات المعيلات والتى تنعدم عندهن مصادر الدخل بمناطق ( اوجارين – الرابية الوسطى – الرابية الشرقية – ابو صفافى – بقبق – ابو زريبة )، ويعتبر هذا النشاط من الانشطة المميزة التى لاقت قبول واعجاب الجميع لما لها من ميزات فى خلق مصدر للدخل للمرأة والأسر الفقيرة.

 

وتابع حزين، أن مشروع   التنمية بمطروح ينفذه الجهاز التنفيذى لمشروعات التنمية الشاملة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة، موضحا أنه خلال الاجتماع الأخير للجنة التنسيقية لمشروع تأمين سبل العيش وخلق أصول ثابتة للتجمعات البدوية الفقيرة بمحافظة مطروح، تحت رعاية اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح وبرئاسة السيد إمام سكرتير  عام محافظة مطروح ، وبمشاركة وكلاء وزارات الصحة والزراعة والطب البيطرى التضامن الاجتماعى والكهرباء والتربية والتعليم ومدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح ومسئولة تنمية المراة بمحافظة مطروح ورؤساء مدن برانى والسلوم.

وقد أوصت اللجنة بعدة توصيات هامة منها:-الموافقة على مد أنشطة المشروع حتى 30/6/2018 بالميزانية المدرجة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، وكذلك من الميزانية الخاصة بالجهاز التنفيذى لمشروعات التنمية الشاملة، وذلك تلبية لمطالب كثير من الأهالى والسادة عمد ومشايخ التجمعات البدوية وأعضاء مجلس النواب والتى وردت لوزارة الزراعة ومحافظة مطروح ، وتشغيل الوحدات الصحية والبيطرية وتوفير الاطباء البشريين والبيطرين عن طريق مديريتى الصحة والطب البيطرى بمطروح وبالتعاون مع الجهاز التنفيذى.

 

بالإضافة إلى إقامة 8 آبار سعة 150 متر مكعب بوادى حمد لتجميع مياه المطر للشرب والرى التكميليى، وتطهير الخزان سعة 1000 متر مكعب بمنطقة الرابية لتوفير مياه الشرب للتجمعات البدوية، واستصلاح وتنمية مساحة 2كم من الوديان، وتنظيم عدد 8 قوافل بيطرية ، وتنظيم عدد 6 قوافل صحية وكذلك عدد 2 قافلة متخصصة ، وفتح عدد ثلاث فصول مجتمعية للمرحلة الاعدادية ، واستمرار  إقامة دورات التدريب الحرفى والصناعات اليدوية للسيدات ، وإقامة مجموعة جديدة من ابراج الحمام للسيدات المستحقات لهذا النشاط.

 

من جانبه، قال الدكتور نعيم مصيلحى، رئيس  مركز بجوث الصحراء فى تصريحات  لـ"اليوم السابع"،  إن هناك مشروعا دوريا  لتحسين إنتاجية المحاصيل الزراعية المختلفة وحماية البيئة من زحف الكثبان الرملية بواحة سيوة  بمطروح ، وإدخال زراعة النباتات الطبية والعطرية، والاستمرار فى إنشاء وحدات  لتصنيع الكمبوست ، وتطوير  وحدة عصر  الزيتون، وإدخال الزراعات الملحية.

 

وتابع رئيس  بحوث الصحراء بأن خطة تنمية المناطق الحدودية بمطروح، تشمل أيضا تنمية الثروة الحيوانية والحفاظ على السلالات الوطنية بالتنسيق مع محافظة مطروح والوزارات المعنية، بزيادة أعداد رؤوس الأغنام والماعز والإبل، والتوسع فى مشروعات إنتاج الأعلاف، واستنبات الشعير، لتحقيق الاستقرار الاجتماعى للأسرة البدوية وانخراط أبنائها فى التنمية الزراعية، وإنشاء مصانع صغيرة لاستغلال أصواف الأغنام البرقى الشهيرة فى صناعة المنسوجات، وتوفير الآلات الحصاد للمحاصيل، والتقاوى المناسبة للزراعات المطرية، وزيادة المساحات المستصلحة وإنشاء وتجهيز  الآبار  الجديدة.

 

وأضاف نعيم مصيلحى، أنه يتم التنسيق  دوريا مع الوزارات المعنية ومحافظة مطروح، للاستفادة من مياه الأمطار من خلال تنفيذ مشروعات حصاد الأمطار وتغذية الخزان الجوفى، واستنباط أصناف حديثة تتأقلم مع ظروف الزراعة على الأمطار، القمح والشعير، والعمل على تحسين الممارسات الزراعية للتين والزيتون، وإدخال زراعات حديثة للتشجيرات الرعوية والعلفية، وتنمية المراعى الطبيعية والثروة الحيوانية، وتعظم كفاءة استخدام مياه الأمطار بالأراضى المنزرعة والقابلة للزراعة، وذلك بإنشاء السدود الحجرية والترابية والأسمنتية لتقليل الجريان السطحى والفاقد من المياه إلى البحر المتوسط وتقليل انجراف التربة ، وتأهيل الآبار الرومانية.

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع