أخبار عاجلة

الفتنة الطائفية أقوى أدوات الخارج لتفتيت مصر وضرب المؤسسات..استهداف كنائس مصر الثلاثة بانتحاريين وحد المصريين فى معسكر ضد من دبر الإرهاب ووفر له الملاذ الأمن

الفتنة الطائفية أقوى أدوات الخارج لتفتيت مصر وضرب المؤسسات..استهداف كنائس مصر الثلاثة بانتحاريين وحد المصريين فى معسكر ضد من دبر الإرهاب ووفر له الملاذ الأمن
الفتنة الطائفية أقوى أدوات الخارج لتفتيت مصر وضرب المؤسسات..استهداف كنائس مصر الثلاثة بانتحاريين وحد المصريين فى معسكر ضد من دبر الإرهاب ووفر له الملاذ الأمن

كتب محمود عبد الراضى

 لإنهاك الدولة المصرية، لعب خصومها على وتر شديد الحساسية وهو وحدة عنصريها، حيث حاول خصوم مصر منذ أكثر من عقد، استهداف شعبها، بإثارة النعرات الطائفية، ومؤخرا واصل أعداء الوطن محاولاتهم، لإضعاف البلاد وتفتيتها، ولم يتركوا فرصة تسمح بذلك إلا ودخلوا من خلالها، في محاولات مستمرة لإنهاك الدولة المصرية وعزلها عن العالم، وإشاعة الفوضى بها وضرب مؤسساتها.

واستخدم أعداء مصر سلاح "الفتنة الطائفية" التي تفرق الشعوب، لضرب مفاصل الدول، والتسبب في بحور من الدماء، فلجأت أجهزة ومخابرات دول خارجية إلي هذا المسلك، لإثارة الفوضى في مصر، بتجنيد المتطرفين، والمهووسين بالنصوص الدينية غير الصحيحة والمؤكدة، ودفعهم إلى تجمعات المواطنين الأقباط، ودور عبادتهم، وكنائسهم. 

اللجوء لاستخدام سلاح "الفتنة الطائفية" بدأ في محاولات متكررة، كان أبرزها عندما استهدف الانتحاري "محمود شفيق" الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية في العباسية، شهر ديسمبر الماضي، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات خلال أدائهم القداس داخل الكنيسة، ولكن قبل أن تجف دماء الشهداء، فوجىء مدبروا هذا الحادث أنه لم يأت بثماره المرجوة في تفريق المصريين وتقسيمهم لمعسكرين، وإنما زاد من وحدتهم، فهتفوا أمام الكنيسة "مسلم ومسيحي ايد واحدة، وتبرع المسلمون بدمائهم للمصابين من أشقاءهم الأقباط، وتخالطت الأحزان، وتقاسم المصريون مشاعر الحزن على الشهداء، فزادهم الحادث قوة وصلابة.

وكأن الخارج لم يتعلم الدرس جيداً، فلجأ إلى تكرار المحاولة مرة أخرى، على نحو ما جرى فى شهر أبريل الماضي، بحادثين في منطقتين متفرقتين في نفس التوقيت لتشتيت الأجهزة الأمنية، وخلق نوع من الغضب العام لدى الأقباط في ظل الاستهداف المتكرر لمقدساتهم، فضرب الإرهاب كنيستي مارجرس في طنطا ومارمرقس في الاسكندرية بانتحاريين، تسببا في سقوط عدد جديد من الشهداء.

الحادثين الذين سبقا حادث إطلاق النار على الأقباط بطريق وادي النطرو، لم يزد المصريين إلا وحدة وقوة، ووجهوا رسالة للدول التى ترعى الإرهاب وتوفر الملاذ الأمن له، ومن دبر وخطط ووفر المال للانتحاريين بأن مصر أقوى من إرهابهم، فظهر الأقباط بجوار المسلمون يهتفون "ايد واحدة" مجدداً.

وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي حاصرت الوطن، من استهداف متكرر للدور العبادة واستباحة للدماء من قبل الجماعات الارهابية، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، وانتصرت إرادة المصريين، وتوحدوا خلف قياداتهم، ودعموا جيشهم وشرطتهم في مواجهة الارهاب ووقفوا في خندق واحد يدافعون عن أوطانهم.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع