أخبار عاجلة

"ديانا وثالوث الجمال والسلطة والجسد".. وثائقى مثير للجدل عن مأساة أميرة القلوب.. تسجيلات عن زواجها من تشارلز وعلاقته بكاميلا وحياتها الجنسية.. وصفت يوم الزفاف بالأسوأ.. أكدت معاناتها من صورة أميرة الرومانسية


كتبت رباب فتحى

 

سلطت صحيفة "التليجراف" البريطانية الضوء على فيلم وثائقى يعرض لأول مرة اعترافات مسجلة للأميرة الراحلة ديانا. ويأتى ذلك بعد قرار الأميرين وليام وهارى بالتحدث بصراحة عن والدتهما ليكتبان بذلك رواية جديدة عن حياة أميرة القلوب الراحلة. 

 

وقال التقرير: إن الوثائقى يلقى الضوء على زواج ديانا وحياتها الجنسية.

 

الأميرة ديانا
الأميرة ديانا

 

وأوضحت التليجراف إن التسجيلات لم يكن من المفترض الإعلان عنها أبدا، وكانت سببا فى معارك قانونية طويلة واتهامات خيانة عظمى بعد وفاة الأميرة ديانا، أميرة ويلز. 

 

بيتر ستيلين
بيتر ستيلين

 

ووصفت الصحيفة الفيلم الوثائقى بأنه مثيرا للجدل. وكان بيتر ستيلن، المدرب الصوتى للأميرة ديانا، باع حقوق ملكية هذه الأفلام الوثائقية لشركة "دينميك تيبيس" ولم يبث أى منها بعد على القناة الرابعة فى بريطانيا.

 

ورغم أم التسجيلات كان هدفها وقت تصويرها تحسين خطاب الأميرة وصوتها، إلا أن الأميرة العاطفية كانت تستخدمها فى الحديث عما يجول بخاطرها وقت كان زواجها في أزمة، وتحدثت علنا عن علاقتها مع الأمير تشارلز، وحياتها الجنسية وعلاقته مع كاميلا باركر، التى تزوجها فيما بعد.

 

 

ديانا أثناء تدريبها على الصوت
ديانا أثناء تدريبها على الصوت

 

وأوضحت الصحيفة إن ديانا وصفت فى هذه التسجيلات يوم زفافها بأنه  "أسوأ يوم في حياتها" وقالت إنها تخوض معركة مستمرة للحفاظ على صورتها كـ"أميرة لقصص الحب الخرافية" التى ارتبطت بصورتها العامة كأميرة القلوب.

 

بارى ماناكى مع ديانا
بارى ماناكى مع ديانا

 

وكشفت كذلك فى هذه التسجيلات عن اعتقادها أن أحد ضباط الحماية الملكية - الذي يفترض أن يكون باري ماناكى الذى كان حبيبها السابق - قد تعرض "للتصفية" فى حادث طريق. وعثر على هذه التسجيلات عام 2001 خلال غارة للشرطة في منزل بول بيريل، الذى كان ضمن الخدم الملكي سابقا.

 

 

ديانا أثناء التدريب
ديانا أثناء التدريب

 

ولكن اعتبرت الشرطة أن محتوى التسجيلات حساس للغاية، واتفق الإدعاء على عدم استخدامها فى محاكمة بيريل التى توقفت عام 2002.  

 

وقد بيعت مقتطفات من اللقطات، التى تم تصويرها خلال عدة جلسات فى قصر كنسينجتون بين عامى 1992 و1993، لشبكة إن بى سى الأمريكية وعرضت فى أمريكا كجزء من فيلم وثائقى مكون من جزئين عام 2004.

 

ولكن أثار عرضها جدلا واسعا، حتى أنها لم تعرض أبدا فى بريطانيا.وناشد السير تيدى تايلور، عضو البرلمان آنذاك فى حزب المحافظين، الناشرين بالتحلى "بنوع من اللباقة" وعدم عرض التسجيلات احتراما لابنيها. 

 

صورة التقطها وليام وهو فى عمر ال3
صورة التقطها وليام وهو فى عمر ال3

 ويحتوي الفيلم الوثائقي الجديد بحسب كاتبة التقرير على تسجيلات وتصوير لم يكشف عنها مسبقاً.

 

وكان كيفين سيم، منتج هذا الفيلم الوثائقي يعمل لهيئة الإذاعة البريطانية إلا أنها تخلت عن فكرة عرضه خوفاً من إغضاب العائلة المالكة، إلا أن القناة الرابعة طلبت من المنتج إعداد فيلم جديد واسمته "ديانا تروي قصتها".

 

الأمير وليام مع والدته ديانا
الأمير وليام مع والدته ديانا

وقالت مصادر للصحيفة إن تحدث الأميرين وليام وهارى عن الموضوع الآن جعل من نشر هذه التسجيلات أمرا عاديا، مضيفة أن "هناك مرحلة تأتى يكون فيه الشئ مهم تاريخيا، ومن هنا كان القرار بأن تتحدث المادة عن نفسها".

 

الاميران وليام وهارى يرتديان زي الشرطة
الاميران وليام وهارى يرتديان زي الشرطة

وقد اشترت هيئة الإذاعة البريطانية الحق في بث بضع دقائق من اللقطات الخاصة عام 2007 بمبلغ 30 ألف جنيه استرليني، وكانت ستنشر الفيلم تحت عنوان "ديانا بكلماتها الخاصة" فى الذكرى العاشرة لوفاتها. 

لكن المشروع أرجئ ، على الرغم من التصوير والإنتاج الذى تكلف ما يزيد عن 100 ألف جنيه إسترلينى، وسط مخاوف من أنه سيلحق ضررا كبيرا بالإذاعة.

 

الأميرة ديانا تحمل الأمير وليام وهى حامل بهارى
الأميرة ديانا تحمل الأمير وليام وهى حامل بهارى

وقال رالف لى، نائب الرئيس التنفيذي للقناة الرابعة: "إلى جانب السياق التاريخي والمقابلات التى جمعتها مع المقربين، يقدم هذا الفيلم صورة دقيقة ومتعددة عن كثر النساء شهرة في العالم، وعن أم شكلت مستقبل الأسرة المالكة". 

 

الأميرة ديانا
الأميرة ديانا

وأضاف "هذا الفيلم يعطي ديانا صوتا ويضعها في الأمام وفى المركز في الوقت الذى تفكر فيه الأمة بشأن حياتها والموت. إنها رواياتها الخاصة بالفعاليات الخاصة والعامة وهي مساهمة هامة في السجل التاريخي ".

 

وقد ساهم كلا من دوق كامبريدج والأمير هاري في الأفلام الوثائقية لكل من قناة ITV وBBC  مع اقتراب الذكرى الـ 20 لوفاة والدتهما. 

 

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع