أخبار عاجلة

البيت الأبيض يتحرك سريعا لترشيح أول امرأة من السود للمحكمة العليا.. بايدن يستغل إعلان القاضى ستيفين براير تقاعده لتحقيق وعد انتخابى.. نيويورك تايمز: الخطوة لن يكون لها تأثير كبير على الأغلبية المحافظة بالمحكمة

قالت صحيفة واشنطن بوست إن البيت الأبيض يخطط لمساعى سريعة وقوية لترشيح  أول امرأة من السود للمحكمة العليا الأمريكية بحلول نهاية فبراير وتأكيدها بشكل سريع، مما يعكس المخاطر الكبرى للحملة والضغط للتحرك سريعا فى البيئة التى يسودها الاستقطاب الآن.

  وظهر الرئيس الأمريكى جو بايدن فى البيت الأبيض أمس، الخميس، مع قاضى المحكمة العليا الأمريكى ستيفين براير، وجدد تعهده لوضع امرأة من السود فى المحكمة العليا، وقال إن هذا أمر قد طال انتظاره، وأشار إلى أنه سيرشح مرشحا تاريخى، شخص يستحق إرث القاضى براير.

 وقالت واشنطن بوست إن تقاعد القاضى براير كان متوقعا، على الرغم من أن التوقيت لم يكن مؤكدا، وقال المسئولون إن البحث عن بديل كان جاريا بالفعل. وكان بايدن يراجع السير الذاتيية للمرشحين المحتملين منذ شهر على الأقل. وكان المساعدون يجرون اتصالا مع الجماعات الخارجية التى تجمع قوائم الاختيارات المحتملة.

وأوضحت الصحيفة أن نائبة الرئيس الأمريكى كامالا هاريس، أول امرأة ملونة تشغل هذا المنصب، سيكون لها  دور مركزى فى عملية اختيار المرشح، بحسب ما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكى.

0e8aae13bf.jpg

 كما ستقدم مجموعة أخرى منهم رئيس موظفى البيت الأبيض رون كلاين والمستشارة القانونية دانا ريموس، المشورة للرئيس، ومن المرجح أن يتم جلب مستشارين خارجيين قبل الترشيح للمساعدة فى رعاية ذلك من خلال مجلس الشيوخ.

وفى رسالة إلى بايدن أمس الخميس، قال القاضى براير البالغ من العمر 83 عاما إنه سيتنحى فى نهاية المدة الحالية للمحكمة العليا فى يونيو أو يوليو القادمين لو تم تأكيد خلفه بحلول ذلك الوقت.

القاضى ستيفين براير
القاضى ستيفين براير


ويسلط التحرك السريع للإدارة الضوء على قلق الديمقراطيين بشأن شغل المقعد، والذى يعود إلى حد كبير إلى مخاوف الحزب من أن أغلبيتهم فى مجلس الشيوخ قد تختفى فى أى لحظة بسبب المرض أو الموت، فضلا عن الغضب المستمر بشأن السرعة التى نصب فيها الجمهوريون فى مجلس الشيوخ القاضية أمى كونى باريت فى المحكمة العليا.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه على الرغم من أن بديل قاضى المحكمة الأمريكية المتقاعد ستيفين براير قد أنعش آفاق الليبراليين، إلا أنه لا يوجد سبب يدعو للاعتقاد بأن القاضى الجديد، عند ترشيحه والتصديق عليه سيكون قادر على إبطاء التحول المتسارع للمحكمة صوب اليمين.

ونقلت الصحيفة عن كيت شو، الأستاذ فى كلية بنجامين كاردوزو للقانون، قولها إن مسار المحكمة ربما قد برز فى حسابات تقاعد القاضى براير، فهناك فرصة جيدة لأن الديناميكيات فى المحكمة الحالية، من حيث كلا من سرعة وحجم التغيير القادم، كان لها تأثير على قرار براير بالتقاعد الآن.

 

e459a01b19.jpg

 واقترحت كيت أنه ربما يكون قد توصل إلى أن شخصا آخرا قد يحاول أيضا الوقوف فى طريق المحافظين الملتزمين بتحقيق مواقف الحركة المحافظة فى قضايا الإجهاض والحق فى السلاح والتصويت والعرق والدين وغيرها.

وذهبت نيويورك تايمز إلى القول بأن أعضاء المحكمة الذين تم تعيينهم جميعا من قبل رؤساء جمهوريين، غير مهتمين إلى حد كبير بالتراجع فى نسبة الموافقة العام للمحكمة أو النقض اللاذع من القضاة الليبراليين أو إمكانية أن يضيف الكونجرس مقاعد أو يعيد تغيير هيكل المحكمة.


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع